الأمانة العامة تكرم تيمور آل سعيد والرمحي والمرضوف نظير جهودهم في نشر اللعبة

السلطنة تترأس اللجنة التنظيمية الخليجية للجولف لـ 4 سنوات –
كتب: فهد الزهيمي –

وافقت الجمعية العمومية للجنة التنظيمية بدول مجلس التعاون الخليجي للجولف على انتقال مقر اللجنة التنظيمية من مملكة البحرين إلى السلطنة لمدة 4 سنوات، جاء ذلك في اجتماع الجمعية العمومية الذي عقد صباح أمس برئاسة اللواء الركن علي بن صقر النعيمي رئيس اللجنة التنظيمية رئيس الاتحاد البحريني. من جانب آخر شهدت منافسات الجولة الأولى من بطولة مجلس التعاون الخليجي الثانية والعشرين للرجال والحادية عشرة للشباب تحت 18 سنة والخامسة للناشئين تحت 15 سنة والرابعة للفتيات بنادي غلا للجولف، شهدت إثارة كبيرة بين المنتخبات الخليجية المشاركة.
وقد ساهمت الأجواء التنافسية في تحقيق العديد من اللاعبين لنتائج جيدة في اليوم الأول إضافة إلى الجاهزية الجيدة لملعب نادي غلا للجولف، وتميز الأداء الفني في الجولة الافتتاحية للبطولة بالقوة والمهارة، حيث شهدت تقارب في المنافسة بين المشاركين الذين قدموا العديد من اللمحات الفنية الراقية مما ساهم في إيجاد نوع من الإثارة، وتسابق كبير بينهم لتقديم أفضل المستويات في البطولة.

تكريم الأمانة العامة

كرمت الأمانة العامة بدول مجلس التعاون الخليجي مساء أمس الأول صاحب السمو السيد تيمور بن أسعد بن طارق آل سعيد رئيس مجلس إدارة نادي غلا للجولف ومعالي الدكتور محمد بن حمد الرمحي وزير النفط والغاز ومعالي الشيخ سعد بن محمد المرضوف السعدي وزير الشؤون الرياضية، وقد تسلم التكريم نيابة عن وزير الرياضية سعادة الشيخ رشاد بن أحمد بن محمد الهنائي وكيل وزارة الشؤون الرياضية، وذلك نظير جهودهم الكبيرة في تطوير رياضة الجولف في منطقة الخليج، جاء ذلك أثناء افتتاح بطولة مجلس التعاون الخليجي الثانية والعشرين للرجال والحادية عشرة للشباب تحت 18 سنة والخامسة للناشئين تحت 15 سنة والرابعة للفتيات التي تقام بالسلطنة من 8 إلى 13 من ديسمبر الجاري بنادي غلا للجولف.

السعودي يغازل اللقب
وتتواصل اليوم منافسات البطولة بإقامة الجولة الثانية، حيث أكد مدرب المنتخب السعودي علي بلحارث أن المنتخب السعودي يشارك في البطولة باستعداد جيد، حيث قال: في البداية أتقدم بالشكر لوزارة لشؤون الرياضية ممثلة في اللجنة العمانية للجولف على الاستضافة المهمة لبطولة مجلس التعاون الخليجي الثانية والعشرين للرجال والحادية عشرة للشباب تحت 18 سنة والخامسة للناشئين تحت 15 سنة والرابعة للفتيات وذلك خلال الفترة من 8 إلى 13 من شهر ديسمبر الجاري بنادي غلا للجولف، وهذا ليس بغريب على أبناء السلطنة الذين كانوا سباقين في هذا المجال، والمنتخب السعودي جاهز بشكل كبير وذلك بعد أن أنهى اللاعبون مشاركتهم في بطولة الاتحاد السعودي للجولف وهي بطولة قوية وكبيرة ودولية. وأضاف المدرب: لاعبو المنتخب السعودي يشاركون في هذه البطولة من أجل المنافسة والصعود لمنصات التتويج وليس لمجرد المشاركة فقط وبلا شك أن الفوز باللقب هو حق مشروع لجميع المنتخبات. وأضاف: هذه البطولات هي نواة تكوين اللاعب الخليجي ونجوم الخليج يبدأون من هذه البطولات، ونشارك في هذه البطولة بفريق الكبار من أجل المنافسة على اللقب أما فريق الناشئين فيشارك من أجل كسب الخبرة وزيادة رصيده في اللعبة والاحتكاك بالمنتخبات الأخرى، ولا يخفى على الجميع أن المنافسة ستكون قوية بين المنتخبات المشاركة، ولا يمكن التكهن بالبطل في هذه البطولات الخليجية فهناك فرق قوية مشاركة واللاعبون استعدوا جيدا، ولكننا سنعمل على تقديم أفضل مستوى من أجل التواجد في منصة التتويج.

20 لقبا

قدم عبدالله الحبال رئيس وفد مملكة البحرين المشارك في بطولة مجلس التعاون الخليجي الثانية والعشرين للرجال والحادية عشرة للشباب تحت 18 سنة والخامسة للناشئين تحت 15 سنة والرابعة للفتيات وذلك خلال الفترة من 8 إلى 13 من شهر ديسمبر الجاري بنادي غلا للجولف، حيث قال: المنتخبات البحرينية دائما تكون جاهزة طوال السنة لمثل هذه البطولات الخليجية، حيث قمنا بعمل بطولة مصغرة قبل شهر من أجل إجراء تصفية واختيار اللاعبين المشاركين في هذه البطولة، ومملكة البحرين توجت بـ20 لقبا من أصل 22 مشاركة في هذه البطولة الخليجية وسنعمل على التواجد ضمن الكبار والتتويج في هذه النسخة والسر هو أن لاعبي البحرين يهتمون كثيرا بمثل هذه البطولات الخليجية وبالاستعداد الجيد وأن يمثلون البحرين خير تمثيل. وأضاف: لا يخفى على الجميع أن المنتخب البحريني حاليًا في طور التجديد وبث روح الشباب إليه ولكن هذا لا يعني أننا سنتراجع عن منصة التتويج بل سنكون في المقدمة مثلما عودنا اللاعبون.
وقال أيضا رئيس وفد مملكة البحرين المشارك في البطولة: البطولات الخليجية بلا شك تفيد اللاعبين، حيث إننا نركز حاليا على لاعبي المراحل السنية ودول مجلس التعاون الخليجي تنافس حاليا على لقب البطولات العربية والإقليمية أيضا وهذا شيء جيد ويبعث الراحة، حيث توج المنتخب السعودي قبل سنتين بلقب البطولة العربية للجولف، وأيضا المنتخب البحريني قد توج سابقا بلقب بالبطولة العربية بـ12 مرة ولكن حاليا تراجع قليلا منتخب البحرين إلا أن هذا التراجع لن يطول وإنما سنعمل على العودة بشكل كبير خلال الفترة المقبلة، وقد استفاد من تراجع البحرين عدة منتخبات أخرى مثل السعودية والإمارات وقطر حيث أنهم يقدمون مستويات جيدة سواء على البطولات الخليجية أو العربية.
واختتم حديثه: أقدم الشكر للجنة العمانية للجولف على استضافة هذه البطولة وبلا شك أن لعبة الجولف في سلطنة عمان شهدت قفزة كبيرة خلال الأعوام حيث أن اللعبة شهدت الكثير من الرقي من التطوير سواء على صعيد المعسكرات والمشاركات التي شاركت فيها المنتخبات الوطنية في مختلف المسابقات الخليجية والدولية والتي ساهمت بشكل كبير في تطوير الجولف، كما تطورت اللعبة بشكل لم يسبق له مثيل سواء أكان ذلك من حيث المشاركة في البطولات أو من حيث نسبة نجاح المنتخبات الوطنية أو من حيث البرامج التنموية التي تقيمها اللجنة العمانية للجولف، كما أن التوسع في تطوير رياضة الجولف هو من بين إحدى الخطط الطموحة التي تضطلع اللجنة العمانية للجولف لتلبيتها واستهدافها على النحو اﻷمثل سعيًا لاستقطاب أكبر شريحة ممكنة من الممارسين للعبة، كما أن هناك ازديادًا كبيرًا في عدد البطولات التي تشارك فيها سلطنة عمان في الوقت الحالي إلى جانب ارتفاع معدل نجاح المستوى الفني والبدني للاعبي الجولف، بداية من المشاركات في بطولات مجلس التعاون الخليجي وأيضا المشاركة في البطولات العربية التي تقام بشكل مستمر، إلى جانب المشاركة في بطولة آسيا والمحيط الهادئ للهواة.

أفضل النتائج

أما خالد الشامسي رئيس وفد المنتخب الإماراتي المشارك في البطولة فأكد أن بطولات الخليج بعيدًا عن الفوز والخسارة بساحات رياضة الجولف رغم سعي الجميع لتقديم الأفضل والتمثيل المشرف كل لموطنه ألا أنها توطد بل ترسخ مزيدًا من المحبة والألفة بين أبناء الخليج قيادة ولاعبين وهم في ساحات اللعبة كأسرة واحدة تجمعها الطموحات والآمال لمستقبل أفضل. وثمن الزرعوني الجهود الكبيرة التي تبذلها اللجنة التنظيمية الخليجية للجولف بقيادة اللواء الركن علي صقر النعيمي، واستطرد قائلا بلا شك جميع الجهود وما وصلت إليه اللعبة من مستويات نعتز ونفتخر بها تصب في النهاية بصالح اللعبة على مستوى الوطن العربي ونجوم اللعبة من أبناء الخليج أكدوا حضورا قويا ومميزا بالبطولات العربية والتي ينظمها الاتحاد العربي للجولف برئاسة معالي الشيخ فاهم بن سلطان القاسمي.
وتطرق الشامسي إلى رياضة الجولف ومنتخباتها في دولة الإمارات العربية المتحدة ومدى استعدادها لهذا المحفل الخليجي قائلا بالتأكيد جميع المنتخبات الخليجية تسعى وبجهود مخلصة للارتقاء باللعبة بمنتخباتها للمنافسة في هذا العرس الخليجي. وأشار إلى الجاهزية الكاملة لمنتخبات الإمارات للجولف للتواجد المميز في البطولة وتحقيق افضل النتائج بل اعتلاء منصات التتويج مع احترامنا لبقية المنتخبات، والتي بدورها سيكون لها نصيب من حصد البطولات على المستوى الفرق والفردي، ومنتخباتنا ليست بغريبة عن منصات التتويج وسبق أن حصدت العديد من البطولات بل سيطرت خلال الموسمين السابقين على بطولات الفتيات، هذا إلى جانب تحقيق العديد من الألقاب بمختلف الفئات العمرية ومنها أبطال الخليج على مستوى فئتي الشباب والناشئين، وأشار خالد الشامسي إلى التطور الملحوظ لفريق الرجال من خلال التواجد في البطولات العربية. كما ثمن التطور الذي تشهده اللعبة في منطقتنا الخليجية بجميع الفئات العمرية والنتائج التي تحققت في البطولات العربية على أيدي أبناء الخليج أثلجت صدورنا جميعا وهي تنافس بل تتفوق على منتخبات دول سبقتنا في ممارسة هذه الرياضة. وأكد أن البطولات الخليجية تمثل البوابة للتألق في البطولات العربية وخاصة المراحل السنية وما لمسناه في البطولات العربية من تواجد مثل هذه المواهب الواعدة التي أفرزتها البطولات الخليجية تمثل مستقبل اللعبة في منطقتنا الخليجية وخاصة أن اللعبة تحظى بدعم واهتمام من حكوماتنا الخليجية. واختتم حديثه بتوجه الشكر للجنة العمانية للجولف على استضافتها لهذا العرس الخليجي لرياضة الجولف.

المشاركون في البطولة

تتكون قائمة منتخبنا الوطني الأول المشارك في البطولة من اللاعبين عزان الرمحي وبدر العامري وعلي حميد أل صالح وأحمد البلوشي، بينما يتكون فريق الشباب من ناصح البرواني ومحمد البلوشي، أما منتخب الناشئين فيتكون من أيمن البوسعيدي وأحمد الوهيبي والمنذر الهنائي، بينما يشارك المنتخب الإماراتي بوفد مكون من خالد بن مبارك الشامسي رئيسا للوفد وسمير الولاتي مدرب المنتخبات وفائز بجبوج إعلامي البعثة، أما منتخب الرجال فيتكون من خالد يوسف الجسمي وأحمد أكرم سكيك وسيف عمر ثابت وداود علي جفال، بينما يتكون الشباب من محمد عادل الهاجري وراشد منصور العمادي وراشد القبيسي، ويتكون منتخب الناشئين من عبيد محمد الحلو وسلطان عصام الجسمي وراشد عصام الجسمي، أما منتخب الفتيات فيتكون من ريما محمد الحلو وعلياء منصور العمادي وحمدة سعيد السويدي. ويشارك المنتخب البحريني في البطولة الخليجية للجولف بوفد مكون من عبدالله محمد الحبال رئيسا للوفد، أما المنتخب الأول فيتكون من اللاعبين سلطان عبدالله صالح ومحمد ذياب النعيمي والشيخ محمد إبراهيم آل الخليفة وعلى محمد الكواري، بينما يتكون منتخب الشباب من اللاعبين عيد عادل مفتاح وفارس عيسى القطامي، أما منتخب الناشئين فيتكون من محمد حمد العاثم وعبدالرحمن إبراهيم سعد ومناف يوسف المرباطي، ويدرب المنتخب الأول الأجنبي إخوان.
أما مدرب الشباب والناشئين فهو عبدالله سلطان صالح. أما المنتخب السعودي في البطولة بوفد مكون من محمد عبدالمحسن العيسى رئيسا للوفد وعلي حمد بلحارث مدربا للمنتخبات أما لاعبو الفريق الأول فهم عثمان إبراهيم الملا وعلي حسن الصخي وسعود عبدالله الشريف وعبدالرحمن محمد المنصور.
أما منتخب الناشئين فيتكون من علي عمر البابطين وسليمان سطام القصيبي. وتتكون بعثة المنتخب القطري من فهد بن ناصر النعيمي رئيسا للوفد ومحمد بن فيصل النعيمي إداري الوفد ومايكل روبرت إليوت مدربا للمنتخب الأول وحسن ابن رقية مدربا للشباب والناشئين، بينما يتكون المنتخب الأول من صالح علي الكعبي وعلي عبدالله الشهراني وسلمان ناصر الخنجي وجهام جاسم الكواري، بينما يتكون منتخب الشباب من فهد مير وعبدالرحمن إبراهيم الدهيمي وأرنف جين، ويتكون منتخب الناشئين من تركي ياسر السادة ورشيد عادل والشيخ عبدالرحمن آل ثاني، بينما منتخب الفتيات فيتكون من ياسمين غانم الشرشني وندى مير مريم ياسر السادة، أما المنتخب الكويتي فيشارك في البطولة بمنتخب واحد ومكون من أحمد البدر ومازن الأنصاري.