«البحث العلمي» يناقش آليات تمكين مؤشرات الابتكار في «التعليم العالي» وكلية الآداب بالجامعة

يواصل مسؤولون عن الاستراتيجية الوطنية للابتكار بمجلس البحث العلمي زياراتهم التخصصية لمناقشة المبادرات الابتكارية المرتبطة بمؤشرات تقرير الابتكار العالمي المتصلة بمجال عمل بعض الجهات الحكومية، وبالتعاون مع المكتب الوطني للتنافسية بصفته المراقب الوطني للاستراتيجية، حيث قام فريق متابعة تنفيذ مبادرات الاستراتيجية باستعراض آليات تمكين مبادرات الابتكار لدى هذه الجهات عبر التعريف بالاستراتيجية ومناقشة مؤشرات أدائها، بالإضافة إلى إلقاء الضوء على مراحل تنفيذها،حيث استضافت وزارة التعليم العالي سعادة الدكتور هلال بن علي الهنائي أمين عام مجلس البحث العلمي، وصاحب السمو السيد الدكتور فهد بن الجلندى آل سعيد الأمين العام المساعد لتنمية الابتكار بمجلس البحث العلمي وبحضور سعادة الدكتور عبدالله بن محمد الصارمي وكيل الوزارة وعدد من المسؤولين بالوزارة وأعضاء فريق العمل من المجلس والمكتب الوطني للتنافسية، وتم تقديم العرض الخاص حول مبادرات البحث والتطوير لتمكين المنظومة الوطنية للابتكار بوزارة التعليم العالي، واستعراض ومناقشة تمكين مبادرات البيئة الأكاديمية في الاستراتيجية الوطنية للابتكار، وطرح بعض المبادرات التي من شأنها زيادة تفعيل المبادرات في منظومة الابتكار الوطنية، وتفعيلها في قطاع التعليم العالي، إلى جانب استعراض بعض المؤشرات الابتكارية العالمية المتصلة بمبادرات التعليم العالي، وطرح بعض المبادرات الابتكارية المؤسسية الموجهة لقطاع التعليم العالي، حيث تشير مؤشرات ركيزة الرأسمال البشري إلى حصول السلطنة على المركز الرابع في مؤشر التعليم العالي في مؤشر الابتكار العالمي، بينما تشير المؤشرات الفرعية إلى تربع السلطنة على المركز الأول في نسبة خريجي العلوم والهندسة من إجمالي الخريجين السنوي من مؤسسات التعليم العالي، وكذلك تقدم ترتيب مركز السلطنة في نسبة الالتحاق في مؤسسات التعليم العالي.
وعلى صعيد آخر، استضافت كلية الآداب والعلوم الاجتماعية بجامعة السلطان قابوس محاضرة تعريفية بالاستراتيجية الوطنية للابتكار، وركائزها المختلفة، والهيكل التنظيمي لها، ضمن خطة عمل الفريق لمناقشة مبادرات الاستراتيجية ومؤشراتها، عبر مبادرات التمكين المختلفة في شتى القطاعات المتصلة بالابتكار، حيث استعرضت المحاضرة بعض المؤشرات المتصلة بالتعليم الجامعي، وأهمية دور الكلية في تعزيز المؤشرات الثقافية في الاستراتيجية وغيرها.
وتم خلال هذه اللقاءات التأكيد على أهمية تبني هذه المؤسسات للمؤشرات المرتبطة بطبيعة عمل المؤسسات والعمل على تطوير الأداء بما يخدم تعظيم مخرجات الابتكار لتساهم في تعزيز مكانة السلطنة عالميا تنافسيا وابتكاريا.