اللجـنة المنظمة تقف على الاسـتعدادات النهائية لاستضافة السلطنة لخــليجي الجولف

تواصل اللجنة المنظمة لبطولة مجلس التعاون الخليجي الثانية والعشرين للرجال والحادية عشرة للشباب تحت 18 سنة والخامسة للناشئين تحت 15 سنة والرابعة للفتيات والتي تستضيفها السلطنة وذلك خلال الفترة من 8 إلى 13 من شهر ديسمبر المقبل بنادي غلا للجولف، تواصل الوقوف على الاستعدادات النهائية لاستضافة السلطنة للعرس الخليجي والتي ستشتمل على 4 فئات وهي للعموم والشباب والناشئين والفتيات، حيث قامت اللجنة يوم أمس بزيارة لنادي غلا واطلعت على كافة الجوانب التنظيمية قبل انطلاق المنافسات، كما تم اعتماد جدول البطولة حيث ستصل الوفود المشاركة السلطنة يوم 8 ديسمبر المقبل على أن يعقبه يوم التاسع من ديسمبر تدريب الفرق المشاركة خلال الفترة الصباحية، كما سيقام أيضا اجتماع اللجنة الفنية ومديرو الفرق المشاركة، أما خلال الفترة المسائية فسيقام حفل افتتاح البطولة، على أن تبدأ منافسات الجولة الأولى من البطولة يوم الاثنين الموافق 10 من ديسمبر وتتواصل المنافسات بالجولة الثانية يوم 11 ديسمبر على أن يقام في اليوم نفسه أيضا اجتماع اللجنة التنظيمية بدول مجلس التعاون الخليجي للجولف، أما يوم الأربعاء 12 ديسمبر فستقام الجولة الثالثة من المنافسات وتختتم منافسات البطولة يوم الخميس 13 ديسمبر بإقامة الجولة الرابعة وأيضا حفل ختام البطولة وتوزيع الجوائز للفائزين بالمراكز الأولى.

تدريبات منتخبنا الوطني

يواصل منتخبنا الوطني للجولف تدريباته الجادة خلال هذه الأيام على ملعبي الموج ونادي غلا وذلك من أجل الوصول للجاهزية الكبيرة قبل انطلاق العرس الخليجي، وكان لاعبو منتخبنا الوطني قد شاركوا خلال الأسبوع الماضي في بطولة المتمرسين والتي أقيمت بنادي الموج للجولف والتي حصل فيها لاعب منتخبنا الوطني عزان الرمحي على المركز الرابع، كما سيشارك اللاعبون نهاية هذا الأسبوع في بطولة السرين والتي ستقام بنادي غلا بمشاركة كبيرة من اللاعبين العمانيين والخليجيين والمقيمين.
من جانبها تحرص اللجنة التنظيمية بدول مجلس التعاون الخليجي للجولف على إقامة البطولات في أوقاتها المحددة وفقا لظروفها وإمكانياتها التنظيمية وكل ذلك في إطار المعقول والمتاح من دعم مادي ومنشآت رياضية حيوية وتسهيلات لوجستية تؤمن نجاح واستقرار البطولة المقبلة وتعطيها المؤشر الإيجابي للاستمرارية لسنوات أخرى قادمة، كما تمتلك السلطنة الملاعب المهيأة لتنظيم البطولات الخليجية والآسيوية والعالمية، كما أن التطور اللافت الذي لامس السلطنة في رياضة الجولف حمل طابعا خاصا يشار إليه بالبنان وأصبح بمقدور السلطنة تنظيم بطولة دولية ودعوة اللاعبين المحترفين في قارة آسيا وأوروبا للمشاركة، وهذا ما شاهده الجميع من استضافة السلطنة للجولة الأوروبية خلال السنوات الماضية على أرضية ملعب الموج للجولف.
الجدير بالذكر أنه تم إنشاء اللجنة العمانية للجولف من قبل وزارة الشؤون الرياضية في 14 يناير 2009 وهي مسؤولة عن إدارة جميع الجوانب الفنية والإدارية والمالية والتنظيمية للجولف كرياضة وتنفيذها في السلطنة أو خارجها بعد التنسيق مع الوزارة، وتعمل اللجنة العمانية للجولف على رفع مستوى الوعي ومشاركة ملاعب الجولف في السلطنة لإعطاء لاعبي الجولف من جميع الأعمار الفرصة للعب هذه الرياضة، وتهدف اللجنة إلى إيجاد بيئة تسمح للمبتدئين بالتعلم، وللاعبي الجولف المتمرسين أن يسعوا إلى القمة.

جاهزية البحرين

أكد عادل بن علي الفياض الأمين العام للجنة التنظيمية بدول مجلس التعاون الخليجي للجولف مدير المنتخبات الوطنية بالاتحاد البحريني للجولف أن السلطنة لديها القدرة الكبيرة على تنظيم العرس الخليجي بشكل كبير ومتكامل.
وأضاف: من جانبه المنتخب البحريني استعد استعدادا جيدا جدا وهو مطعّم بلاعبين من فئتي الشباب والناشئين ونملك لاعبين مجيدين وهدفنا هو الوقوف لمنصات التتويج ونحن نشارك من أجل المنافسة، وأيضا منتخب الناشئين هو الآخر سيعمل على المنافسة ولن يقف مكتوفي الأيدي خلال المنافسات.
وكان الأمين العام للجنة التنظيمية للجولف قد صرح في وقت سابق أن لعبة الجولف في سلطنة عمان شهدت قفزة كبيرة خلال الأعوام حيث إن اللعبة شهدت الكثير من الرقي من التطوير سواء على صعيد المعسكرات والمشاركات التي شاركت فيها المنتخبات الوطنية في مختلف المسابقات الخليجية والدولية والتي ساهمت بشكل كبير في تطوير الجولف، كما تطورت اللعبة بشكل لم يسبق له مثيل سواء أكان ذلك من حيث المشاركة في البطولات أو من حيث نسبة نجاح المنتخبات الوطنية أو مع البرامج التنموية التي تقيمها اللجنة العمانية للجولف، كما أن التوسع في تطوير رياضة الجولف هو من بين إحدى الخطط الطموحة التي تضطلع اللجنة العمانية للجولف لتلبيتها واستهدافها على النحو اﻷمثل سعيًا لاستقطاب أكبر شريحة ممكنة من الممارسين للعبة، كما أن هناك ازديادا كبيرا في عدد البطولات التي تشارك فيها السلطنة في الوقت الحالي إلى جانب ارتفاع معدل نجاح المستوى الفني والبدني للاعبي الجولف، بداية من المشاركات في بطولات مجلس التعاون الخليجي وأيضا المشاركة في البطولات العربية التي تقام بشكل مستمر، إلى جانب المشاركة في بطولة آسيا والمحيط الهادي للهواة.
المشاركة من أجل اللقب

من جانبه قال علي حمد بلحارث مدرب المنتخبات السعودية: الحمد لله قمنا باستعداد قوي جدًا لهذه البطولة ونشارك في هذه البطولة الخليجية بالتشكيلة نفسها التي شاركت في البطولة العربية والتي أقيمت مؤخرا في تونس، وحاليا لاعبو المنتخب يشاركون في بطولة الاتحاد السعودي والتي يشارك في هذه البطولة لاعبون محترفون من دول العام والتي ستعمل على استفادة لاعبينا من خلال الاحتكاك بهولاء اللاعبين المحترفين، وآمل من اللاعبين أن يواصلوا تألقهم في البطولات الخليجية وأن يكونوا على منصات التتويج ونحن نشارك من أجل المنافسة واللقب وليس من أجل المشاركة فقط وهذا ينطبق على المنتخب الأول وأيضا على منتخب الناشئين.
وأضاف: بطولات الخليج محصورة بين دول مجلس التعاون الخليجي والقصد منها رفع مستوى كفاءة اللاعبين الشباب والناشئين والفتيات وهي مفيدة للغاية نظرًا لما تفرزه من صقل للمواهب الناشئة وتثقيف في لعبة الجولف التي تزداد شعبية شيئا فشيئا في منطقة الخليج في ظل الوعي المتنامي باللعبة والإقبال الذي تشهده بين الحين والآخر لا سيما من قبل اللاعبين الشباب الذين يحرصون على المشاركة في بطولات الخليج وخوض معمعة المنافسة وهذا بلا شك يعطينا مؤشرا إيجابيا بأن لعبة الجولف تسير في الطريق الصحيح فهي طاقة دافعة للعطاء ومنبع جيد لاكتشاف المواهب ونمو خبراتها بشكل تدريجي متصاعد.

المحافظة على المستوى

أوضح محمد النعيمي المدير التنفيذي بالاتحاد القطري للجولف أن منتخبات قطر تشارك في بطولة مجلس التعاون الخليجي الثانية والعشرين للرجال والحادية عشرة للشباب تحت 18 سنة والخامسة للناشئين تحت 15 سنة والرابعة للفتيات والتي تستضيفها السلطنة وذلك خلال الفترة من 8 إلى 13 من شهر ديسمبر المقبل بنادي غلا للجولف، من أجل المنافسة وأيضا زيادة الخبرة، حيث قال: نحن على أمل أن تعكس منتخباتنا ولاعبونا المستوى الذي وصلوا إليه وأن يجدوا لهم وقع أقدام على منصات التتويج على الصعيدين الفردي والفرق خاصة وأن منتخبنا الأول وأيضا الشباب حققا فوزا كبيرا في البطولة العربية والتي أقيمت مؤخرا في تونس وأيضا في البطولة العربية للناشئين بالمغرب وذلك بحصدهم للميدالية الفضية والمركز الثاني خلف المغرب، ونأمل المحافظة على ذلك المستوى، كما نعمل بكل جد على المحافظة عليه وتطويره.