عرض الأنشطة الطلابية والتجارب العلمية والعملية في فعاليات شبابية بكلية البريمي الجامعية

احتفالا بيوم الشباب العماني –

صحار- مكتب عمان –

نظمت كلية البريمي الجامعية احتفالا بيوم الشباب العماني الذي يصادف السادس والعشرين من أكتوبر كل عام وذلك بحضور المكرمة الدكتورة ريا بنت سالم المنذرية عضوة مجلس الدولة والمكرم الشيخ احمد بن ناصر النعيمي عضو مجلس الدولة رئيس مجلس إدارة الكلية وعدد من المسؤولين بمحافظة البريمي وعميد الكلية ومساعديه والهيئة التدريسية.
يأتي الاحتفال احتفاء بذكرى تخصيص السادس والعشرين من اكتوبر يوما للشباب العماني بمباركة حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم- حفظه الله ورعاه- تأكيداً للاهتمام البالغ الذي يوليه جلالته منذ فجر النهضة المباركة بالشباب العماني وتقديراً وتكريماً لدورهم الذي يعد مقياس تقدم الأمم حيث إن الشباب هم صمام الأمان وقوة للأوطان وهم عُدَّة الأمم وثروتها وقادتها.
تضمن برنامج الاحتفال تقديم عرض مرئي خاص بالأنشطة الطلابية بالكلية كما قدمت الدكتورة ريا المنذرية عرضا لتجربتها العلمية والعملية وذلك لتكون هذه التجربة منهجا يستلهم منه الطلبة مسار وطريق النجاح في حياتهم العلمية والعملية ويحفزهم على الإبداع والابتكار ومواجهة تحديات الحياة.
وأوضحت المنذرية خلال عرضها لتجربتها أن تخصيص يوم 26 أكتوبر من كل عام يوما للشباب العماني جاء تقديراً من جلالته -حفظه الله- وإدراكا منه بأن الشباب هم الثمرة الغالية التي يتقدم الوطن بهم وأن مثل المؤسسات والصروح التعليمية هي أبرز الحاضنات للشباب ومن خلالها يتم الانطلاق إلى الحياة العملية والمساهمة في بناء الوطن كل في مجاله.
وقالت: إنني فخورة بهذا الصرح العلمي الكبير والواعد وقد لمست خلال وجودي فيه رؤية إدارته الثاقبة وروحه العصرية المتجددة وطاقات طلبته الرائدة التي تشكل ثروة وطنية غالية جداً.
وحثت المنذرية الشباب الى استثمار طاقاتهم وتوجيهها واستغلالها بشكل صحيح ومفيد والمساهمة في بناء الوطن واستغلال طاقاتهم المعرفية والعلمية لأنها هي الثروة القوية التي تتجدد بتجدد الأيام والأعوام. كما قدمت مريم المقبالية مشرفة أنشطة طلابية بالكلية عرضا لتجربتها العلمية والعملية بدءا من تخرجها من الكلية نفسه إلى أن أصبحت مسؤولة فيها. من جانبه قال الشاب خليفة بن عبدالله العزاني: ان الاحتفال بيوم الشباب الذي خصصه جلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم- حفظه الله وأبقاه- يعتبر دليلاً واضحاً على الاهتمام البالغ الذي يوليه جلالته بالشباب وتقديراً لهم كونهم عماد أية أمة وسر النهضة فيها، فهل تبنى البلاد بغير سواعد أبنائها، فهم بناة حضارتها، وصف الدفاع الأول عنها، وهم أمل هذا الوطن في حاضره ومستقبله. وأرجو أن يرقى الشباب العماني بالسلطنة إلى مصاف الدول المتقدمة وأن يكون للشاب العماني الأثر الكبير إقليمياً وعالمياً في مختلف المجالات كالصناعة والتعليم والصحة وغيرها من المجالات التي ترتكز على الشباب كونهم الفئة المعول عليها في التنمية المستدامة والشاملة في آن واحد.