وقفة في غزة تحذر من خطورة وضع الأسير خضر عدنان وتطالب بالتحرك لنصرة الأسرى

رام الله -(عمان) – نظير فالح –

طالب مشاركون في وقفة تضامنية مع الأسير المضرب عن الطعام خضر عدنان بتحرك رسمي ومؤسساتي فلسطيني وعربي لوضع حد لجرائم الاحتلال بحق الأسرى في سجونه،محذرين من خطورة الوضع الصحي للأسير عدنان المضرب منذ 45 يومًا عن الطعام.
وشارك في الوقفة التي نظمتها مؤسسة مهجة القدس للأسرى بمدينة غزة،امس،ممثلون عن فصائل وقوى فلسطينية ورجال إصلاح ومؤسسات تعنى بالأسرى. وطالب القيادي في حركة الجهاد الإسلامي خضر حبيب الكل الفلسطيني من فصائل وحكومة بأن يقفوا مع الأسرى الذين رفعوا رؤوس الجميع وعلوا بالقضية الفلسطينية ولهم باع طويل في المعركة مع الاحتلال الإسرائيلي.
ودعا حبيب إلى الاصطفاف والوقوف مع الأسرى وعدم تركهم يموتون جوعًا خاصة المضربين منهم، مشددا على أهمية بذل كل الجهود لتفعيل القضية، ومخاطبًا السلطة الفلسطينية بأن تستخدم كل قواها وسفاراتها.
وتسائل «أين دور هذه السفارات في كل دول العالم من قضية الأسرى ومعاناة الشعب والحصار»؟. داعيًا إياها بأن تكون سفير صدق للشعب الفلسطيني.
كما طالب جامعة الدول العربية بالتحرك لنصرة الشعب الفلسطيني وقضية الأسرى، داعيًا منظمة التعاون الإسلامي وكل المنظمات الدولية الإنسانية للوقوف على القضية.مشددا على أن الأسرى وفي مقدمتهم المضربين عن الطعام سينتصرون وسينتصر عدنان كما انتصر في معركة الأمعاء الخاوية مرتيْن سابقتيْن، إما بتحقيق مطالبهم أو بالشهادة.
بدوره، قال المتحدث باسم مؤسسة مهجة القدس للشهداء والأسرى طارق أبو شلوف: «إن ظواهر صحية خطيرة ظهرت على الأسير خضر عدنان نتيجة الإضراب منها فقدانه الكثير من وزنه وعدم قدرته على التحرك إلا على كرسي متحرك، بالإضافة لآلام شديدة في الرأس والصدر».
وأكد أن عدنان يتعرض مقابل ذلك لإهمال طبي هو سيد الموقف في إضرابه الحالي الثالث، والذي يهدف إلى قتله تدريجيًا في مخالفة لكافة الأعراف والقوانين الإنسانية.مشيرا إلى تعرض عدنان إلى انتهاكات أخرى منها عزله عن باقي الأسرى وسحب ملابسه والمذياع واقتحام غرفته من حين لآخر ومنع المحامي من زيارته، مشددًا على أنه صامد ومستمر بمطالبه رغم كل هذه الأساليب.وأكد أن إضراب عدنان رسالة لكل أحرار العالم بأن جرائم الاحتلال بحق الأسرى مستمرة بل إنها تطال الأسيرات اللواتي ينفذن خطوات احتجاجية منذ أشهر رفضًا لتركيب آلات تصوير مراقبة في ساحة السجن.
وطالب أبو شلوف الجماهير الفلسطينية بأن تلتف حول قضية الأسرى لتعرية جرائم الاحتلال وأن تكون قضيتهم حاضرة في كل المناسبات في الداخل والشتات.داعيا المؤسسات الدولية الحقوقية للقيام بدورها الإنساني والاجتماعي وتنفيذ كل الاتفاقيات التي تحمي الأسر الفلسطيني من انتهاكات الاحتلال الإسرائيلي.
كما طالب السلطة الفلسطينية بالقيام بدورها في ملاحقة «إسرائيل» على جرائمها بحق الأسرى، خاصة وأنها منضمة لـ60 اتفاقية دولية بينها اتفاقية روما،وطالب وسائل الإعلام بإعطاء مساحة واسعة لقضية الأسرى فيها.