مقال: الصقور في احتياج للجمهور

كتب:‏ محمـد زكــي –

يحتضن استاد السيب الرياضي والذي تم افتتاحه عام 2004، ويتسع لحوالي 12 ألف متفرج في مباراة العودة في دور الـ32 لدوري أبطال العرب بين الشباب العماني والهلال السعودي مساء غد السبت، وكانت مباراة الذهاب التي جرت بين الفريقين في 12 أغسطس الماضي على ملعب جامعة الملك سعود بالرياض قد انتهت بفوز الزعيم على الصقور بهدف دون رد. ويحتاج فريق الشباب بقيادة مدربه الوطني الجديد مصبح بن هاشل السعدي الفوز بثنائية نظيفة لضمان التأهل مباشرة ودون عناء الدخول في حسابات معقدة حال سجل الضيف السعودي هدفاً والذي يحتاج وقتها فريق الصقور لتسجيل ثلاثة أهداف. ونظراً لما يتمتع به فريق الهلال السعودي من خبرات عربية وقارية فهو حامل لقب الدوري السعودي الموسم الماضي، وصاحب لقبين في كأس الأندية العربية أعوام 1994، 1995 ولذا فإن المباراة لن تكون سهلة أبداً، ومما يزيد من صعوبة المباراة أن المدير الفني للهلال البرتغالي خورخي جيسوس قد تأقلم مع الفريق وخاض معه عددا من المباريات، أما هاشل السعدي فإن له مباراة واحدة فقط مع فريق الشباب بالدوري ضد العروبة وحقق فيها الفوز بعد أن تم تعيينه خلفاً لخالد العلوي، فهو ما زال حديث العهد بالصقور وإن كان هو رجل صاحب إنجازات متميزة مع السويق ودرب عددا من الأندية مثل السيب والمصنعة وصحم ويتمتع بسمعة تدريبية متميزة وسجلات حافلة. ويعول هاشل على زرع الروح المعنوية العالية لدى لاعبي فريقه للخروج بالفوز في هذه المباراة وعبور دورالـ 32 من البطولة العربية، وجدير بالذكر أن نادي الهلال السعودي تعج قائمته باللاعبين المحترفين المجيدين ويأتي على رأسهم حارسنا العماني الطائر علي الحبسي إضافة لعدد آخر من المحترفين مثل الإسباني ألبرتو بوديا، إدواردو البرازيلي، وأيضاً النجم الإماراتي عموري والذي لن يشارك في المباراة بسبب لوائح البطولة العربية التي لا تسمح إلا بتسجيل 5 محترفين فقط في القائمة لكل فريق وقد استكمل الهلال هذا العدد ولذا فإن عموري لن يشارك في هذه المواجهة الحاسمة. ويملك أيضاً الصقور مجموعة متميزة من اللاعبين الذين يعول عليهم المدير الفني وأيضاً الجماهير من أمثال محمد السيابي، حسن كيتا، وأيضاً عصام الصبحي، سالم الحسني إضافة إلى حارس المرمى سعيد السناني وباقي كتيبة الصقور والتي حققت وصافة دوري عمانتل للمحترفين آخر موسمين. ومن هنا يتضح مدى احتياج الصقور لمؤازرة الجمهور الذي سيكون بالفعل هو اللاعب رقم 12 في تلك المواجهة، ولذا فإننا ندعو كل محبي فريق الشباب خاصة ومحبي الكرة العمانية عامة إلى الاحتشاد في ملعب المباراة، والتشجيع المستمر للفريق ومؤازرته حتى الدقيقة الأخيرة نظراً لقوة المنافس وأهمية المباراة والتي نأمل فيها أن تحلق الصقور في السماء وتعلو فوق الهلال محققة كل الآمال وتحظى بالدعم الفعال من الجمهور لكتيبة الصقور.