روحاني يتوعد بالرد على المتورطين في حادثة الأهواز

واشنطن تدين «أي هجوم إرهابي في أي مكان» –

طهران -واشنطن- عمان – سجاد أميري – أ ف ب:

أكد الرئيس الإيراني، حسن روحاني أن حادثة الأهواز الإرهابية، لن تبقى دون ردّ، لافتا إلى أن الرد سيكون متماشيا مع الأطر القانونية والمصالح الوطنية للبلاد. وشدد روحاني على أن المتورطين في الهجوم «لن يفلتوا من العقاب وردنا سيكون ساحقا».
وقال روحاني للتلفزيون الرسمي الإيراني قبل توجهه إلى نيويورك للمشاركة في الجمعية العامة للأمم المتحدة «ليس لدينا أدنى شك حول هوية من ارتكبوا هذا الأمر ولا حول مجموعتهم وانتمائهم». وخلّف هجوم شنه مسلحون السبت، استهدف عرضا عسكريا في مدينة الأهواز بجنوب غرب إيران، عشرات القتلى والجرحى في صفوف الحرس الثوري الإيراني، والمدنيين بمن فيهم صحفيون وأطفال.
وتمكن أفراد الأمن من القضاء على المهاجمين الأربعة، حسب المسؤولين الإيرانيين. وأعلنت جماعة تطلق على نفسها اسم «الأحوازية» مسؤوليتها عن الهجوم. وتوعدت قيادة «الحرس الثوري» المتورطين في الهجوم بأن الرد على الاعتداء سيكون «قاصما».
وقال مساعد القائد العام للحرس الثوري للشؤون السياسية، العميد يدالله جواني «إن الرد على الهجوم الدموي سيكون «قاصما وباعثا على الندم»، مهددا «الإرهابيين وداعميهم بأنهم سيدفعون قريبا ثمنا باهظا» .
من جانبه، أكد رئيس الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية اللواء محمد باقري أن القوات المسلحة ستلاحق الإرهابيين في أي مان من العالم ولن تستكين حتى اقتلاع جذور هذه الظاهرة.
في سياق متصل استدعت الخارجية الإيرانية رؤساء البعثات الدبلوماسية لكل من هولندا والدنمارك وبريطانيا لدى طهران، على خلفية هجوم الأهواز.
وقال المتحدث باسم الخارجية، بهرام قاسمي: إن الوزارة أعربت للسفيرين الهولندي والدنماركي، والقائم بالأعمال المؤقت في السفارة البريطانية (لغياب السفير البريطاني في طهران) عن احتجاج إيران الشديد على منح حكومات الدول الثلاث ملاذات لمجموعات إيرانية معارضة تمارس الإرهاب.
ونقلت وكالة الأنباء الطلابية شبه الرسمية (ايسنا) عن قاسمي أن الوزارة استدعت أيضا القائم بالأعمال الإماراتي في طهران لإبلاغه «باحتجاج حازم على التصريحات غير المسؤولة والمهينة التي أدلى بها مستشار» للحكومة الإماراتية.
من جهته قال المتحدث باسم الجيش الإيراني، العميد أبو الفضل شكرجي، إن المهاجمين مرتبطون بأمريكا والموساد الإسرائيلي».
من جهتها ، نددت السفيرة الأمريكية لدى الأمم المتحدة نيكي هايلي أمس بالاعتداء الذي استهدف أمس الأول عرضا عسكريا في الأهواز بإيران. وقالت ردا على سؤال لشبكة «سي أن أن» غداة الاعتداء: إن «الولايات المتحدة تدين أي هجوم إرهابي في أي مكان. نقطة إلى السطر».
وقالت هايلي: «اعتقد أن ما على روحاني فعله هو النظر إلى الداخل. انه أمام إيرانيين يحتجون. كل المال الذي يصل إلى إيران يذهب إلى جيشها. انه يقمع شعبه منذ أمد بعيد»، حسب تعبيرها. وأضافت «اعتقد أن الإيرانيين ضاقوا ذرعا وهذا هو سبب ما يحصل».
بيد أن هايلي أكدت أن الإدارة الأمريكية لا تسعى إلى «تغيير النظام» الإيراني.