روسيا وتركيا تتفقان على إنشاء «منطقة منزوعة السلاح في إدلب»

اتفاقات سوتشي تدخل مرحلة التطبيق ولقاء ثلاثي مرتقب في نيويورك –

عواصم – وكالات: نقلت وكالة الأناضول التركية أمس عن وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو قوله إنه سيجتمع في نيويورك مع نظيريه الروسي والإيراني لبحث الوضع في سوريا. ومن المتوقع أن يكون جاويش أوغلو ضمن الوفد المرافق للرئيس رجب طيب أردوغان خلال اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة الأسبوع القادم. وأعلن وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف أمس توصّل روسيا وتركيا إلى اتفاق حول حدود «المنطقة المنزوعة السلاح» التي يريد الرئيسان فلاديمير بوتين ورجب طيب أردوغان إقامتها في إدلب لتفادي هجوم للجيش السوري على آخر معقل للفصائل المعارضة. وكان الرئيسان الروسي والتركي أعلنا، عقب قمة في منتجع سوتشي الاثنين الماضي، الاتفاق على إقامة «منطقة منزوعة السلاح» اعتبارا من الخامس عشر من أكتوبر. وفي مؤتمر صحفي في سراييفو مع نظيره البونسي إيغور كرناداك، قال لافروف «بالأمس أو قبله اتفقت روسيا وتركيا على حدود المنطقة المنزوعة السلاح»، مؤكدا «دخول اتفاقات سوتشي مرحلة التطبيق». وخلال قمة سوتشي اتفق بوتين وأردوغان على إقامة هذه المنطقة على طول خط التماس بين قوات النظام والفصائل بعمق يتراوح بين 15 و20 كيلومتراً تعزل الأراضي التي تسيطر عليها الفصائل المعارضة في إدلب عن مناطق سيطرة القوات السورية، على أن تكون خالية من الأسلحة الثقيلة والمتشددين.
وقال لافروف إن هذه المنطقة «تهدف أولا إلى القضاء على التهديد الإرهابي. إنه إجراء مرحلي.. لكنه ضروري لأن من شأن إقامة منطقة كهذه منع عمليات القصف انطلاقا من منطقة خفض التصعيد في إدلب باتجاه مواقع القوات السورية والقاعدة الروسية في حميميم».