الكوريتان تستعرضان وحدتهما و«كيم» يأمل في عقد قمة ثانية مع ترامب

جوتيريش يدعو لـ«إجراءات ملموسة» لمتابعة تعهّدات بيونج يانج –

سول-(أ ف ب) : زار الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون ورئيس كوريا الجنوبية مون جاي إن أمس جبل بايكتو، مهد الأمة الكورية، تعبيراً عن الوحدة بعد الدفع الجديد الذي أعطته القمة بين الكوريتين للمفاوضات بين بيونج يانج وواشنطن. وصرّح مون أثناء عروض حاشدة درجت بيونج يانج على تنظيمها، أن الكوريين عاشوا سويا خمسة آلاف سنة، وهو كلام غير مسبوق موجه إلى الشعب الكوري الشمالي من جانب قائد كوري جنوبي. وأعلن للحشود المبتهجة «أقترح أن نتقدم في اتجاه الهدف الأسمى وهو السلام الذي سيقضي على سنوات العداء السبعين الأخيرة وسنصبح (شعبا) واحداً». وبحسب سول، زار مون وكيم برفقة زوجتيهما أمس جبل بايكتو الذي يقع على حدود كوريا الشمالية والصين.
وأظهرت الصور الرجلين يرتديان معطفين سوداوين على قمة الجبل ويرفعان يديهما المشبوكتين. وأمل مون أن يتمكن العديد من المواطنين الكوريين الجنوبيين أن يحذوا حذوه.
ويعتبر الجبل الذي يبلغ ارتفاعه 2744 متراً، مقدساً بالنسبة لجميع الكوريين إذ يعرف بأنه مكان ولادة دانغون، المؤسس الأسطوري للمملكة الكورية. وأعلن الرئيس الكوري الجنوبي مون جاي إن أمس أن الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون أعرب عن أمله في عقد قمة ثانية مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب «في تاريخ قريب». وصرّح مون لصحفيين في سول لدى عودته من زيارة قام بها إلى الشمال واستمرت ثلاثة أيام، «الرئيس كيم جونغ أون أعرب عن أمله في عقد قمة ثانية مع الرئيس ترامب في تاريخ قريب».
من جانبه دعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش إلى «إجراءات ملموسة» لمتابعة التعهّد الذي قطعته كوريا الشمالية بإغلاق موقع للتجارب الصاروخية بحضور مراقبين دوليين. ورحّب جوتيريش بالاعلان المشترك الصادر عن الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ-أون والرئيس الكوري الجنوبي مون جاي-إن إثر قمتهما في بيونج يانج.
وقال الأمين العام في بيان إن «التعهّدات الواردة في البيان المشترك تشمل تدابير عسكريّة مهمّة لبناء الثقة والتزام كوريا الديمقراطية بتفكيك البنية التحتية لاختبار محركات الصواريخ بحضور خبراء من الدول ذات الصلة». وأضاف إنّ «الوقت حان لاتّخاذ إجراءات ملموسة».