«الاتحاد الوطني الكردستاني» يرشح برهم صالح لرئاسة العراق

الحكم بالإعدام لنائب البغدادي –

بغداد ـ عمان ـ كشف حزب الاتحاد الوطني الكردستاني، أمس عودة القيادي برهم صالح إلى الحزب وترشيحه لمنصب رئاسة الجمهورية العراقية. وكانت رئاسة مجلس النواب العراقي، أعلنت في وقت سابق عن فتح باب الترشح لمنصب رئاسة الجمهورية، التي يكون عادة من المكون الكردي.
وقالت مصادر سياسية لـ «$»، إن «الهيئة القيادية لحزب الاتحاد الوطني الكردستاني اجتمعت، وصوتت على إعادة القيادي السابق في الحزب برهم صالح، إلى صفوفه مجددا»، مبينة ان «الهيئة القيادية صوتت أيضا على ترشيح برهم صالح مرشحاً وحيداً عن الحزب لمنصب رئيس الجمهورية». وتابعت، أن «صالح سيحظى بدعم كل القوى السياسية العراقية، خلال طرح اسمه داخل البرلمان العراقي، للتصويت عليه رئيساً لجمهورية العراق».
ومن يتولى منصب رئاسة العراق يشترط أن يكون من أبوين عراقيين وأتم أربعين سنة من عمره، وحاصل على الشهادة الجامعية الأولية، وغير محكوم بجريمة مخلة بالشرف.
والعرف السياسي السائد في العراق بتولي منصب الرئاسة شخصية من المكون الكردي، لكن في العادة يقع الاختيار على مرشح المكون الكردي ضمن التوافقات السياسية، التي تسبق جلسة اختيار المرشح لرئاسة الجمهورية. إلى ذلك، تلقى رئيس مجلس النواب محمد الحلبوسي اتصالاً هاتفياً من نظيره رئيس مجلس الأمة الكويتي مرزوق علي الغانم هنأه فيه بانتخابه رئيسا لمجلس النواب العراقي والالتزام بالتوقيتات الدستورية التي حددت ذلك.
وقال مكتب رئيس البرلمان، ان «الاتصال الهاتفي بحث العلاقات الثنائية بين البلدين بما يخدم مصلحة الشعبين الشقيقين فضلا عن تعزيز سبل التعاون المشترك في المجال البرلماني، حيث وجه الغانم دعوة رسمية للحلبوسي لزيارة دولة الكويت». من ناحية أخرى، أصدرت محكمة جنايات الكرخ حكماً بالإعدام شنقاً حتى الموت بحق أحد ابرز قيادات تنظيم داعش والذي شغل منصب نائب البغدادي.
وقال المتحدث الرسمي لمجلس القضاء الأعلى القاضي عبد الستار بيرقدار إن «محكمة جنايات الكرخ أنهت النظر في قضايا المدان الإرهابي إسماعيل العيثاوي»، لافتا إلى أن «الأخير شغل مناصب عديدة في تنظيم داعش منها مسؤول لجنة الإفتاء وعضوا في اللجنة المفوضة والمكلف بوضع مناهج دراسية للتنظيم».
وأضاف بيرقدار أن «المدان كان قد هرب إلى سوريا وعمل في العلاقات العشائرية ومن ثم فر إلى تركيا بعد ان تحررت اغلب المناطق واخذ التنظيم الإرهابي بالانكسار وبجهود استخبارية والتنسيق مع تركيا القي القبض على المدان».
وأكمل أن «محكمة جنايات الكرخ أصدرت حكمها بالإعدام شنقا بحق المدان وفقا لأحكام المادة الرابعة /‏‏1 من قانون مكافحة الإرهاب».
ميدانيا: أعلنت وزارة الدفاع أمس، مقتل 15 عنصرًا من تنظيم «داعش»، في عملية أمنية مشتركة مع قوات التحالف الدولي، بمحافظة الأنبار . وقال مركز الإعلام الأمني (مؤسسة رسمية تتبع الوزارة)، إن «قوات من فرقة المشاة الآلية الثامنة في الجيش، وبالتنسيق مع قوات التحالف، تمكنت من قتل 15 مسلحا في كهف شمال شرقي منطقة عكاشات غربي الأنبار».
وأضاف البيان أن «الكهف كان يحتوي على أحزمة ناسفة وأسلحة وذخيرة تعود للعناصر المسلحة».
من جانبه، قال عاشور المحلاوي، وهو قائد في فصائل المقاتلين السُنة الموالين للحكومة والمعروفة باسم «الصحوات»، إن «عناصر داعش الإرهابي يحاولون إيجاد ثغرات أمنية، لتنفيذ هجمات سريعة تستهدف المؤسسات الأمنية والأهداف المدنية بمناطق غربي الأنبار».
وأوضح المحلاوي في تصريح صحفي ، أن «داعش لا يمكنه شن هجوم يستهدف السيطرة على مدينة أو قرية كما كان يحصل في السنوات الماضية، لكنه يخطط عبر الخلايا النائمة، لشنّ هجمات سريعة في مناطق تخلو من تواجد قوات الأمن».