دي ميستورا يدعو لمحادثات دولية حول الدستور السوري في سبتمبر

تركيا ترى أن الحل العسكري سيكون كارثة وروسيا تقدم مقترحات للتسوية –

عواصم – (رويترز): قالت متحدثة باسم الأمم المتحدة أمس إن المبعوث الخاص للمنظمة الدولية ستافان دي ميستورا دعا إيران وروسيا وتركيا لمحادثات بشأن اللجنة الدستورية السورية تجرى في جنيف يومي 11 و12 سبتمبر.
ومن المتوقع أن تعقب المحادثات المتعلقة بتشكيل لجنة لصياغة دستور جديد لسوريا محادثات موازية تشرف عليها الأمم المتحدة وتضم دولا منها الولايات المتحدة، لكن المتحدثة لم تحدد موعدا لها.
وذكرت وكالة إنترفاكس أمس أن روسيا قدمت مقترحات إلى تركيا لتسوية الوضع في شمال غرب سوريا.
والتقى وزير الدفاع التركي سيرجي شويجو بنظيره التركي خلوصي أكار في موسكو أمس.
ودعمت تركيا بعض جماعات المعارضة في منطقة إدلب بشمال غرب سوريا وأقامت نقاط مراقبة عسكرية هناك. وتحاول أنقرة منع هجوم قوات موالية للرئيس بشار الأسد الذي تدعمه موسكو.
وقال وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو أمس إن السعي لحل عسكري في إدلب الواقعة تحت سيطرة المعارضة في شمال سوريا سيكون كارثيا.
وقال جاويش أوغلو خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الروسي سيرجي لافروف في موسكو «الحل العسكري هنا سيكون كارثة، لا على منطقة إدلب فحسب بل كارثة فيما يتعلق بمستقبل سوريا».
وكان الوزيران قد اجتمعا في أنقرة قبل عشرة أيام، ووجه حينها جاويش أوغلو رسالة مماثلة عندما قال إن «مجزرة» ستحدث إذا قصفت إدلب حتى وإن كان بها متشددون. وقال أمس: «إلى أين سيذهب 3.5 مليون مدني؟» وأضاف «من المهم لنا جميعا أن نحيد هذه الجماعات المتشددة… لكن علينا أن نفرق بين المدنيين والجماعات الإرهابية».
وقال لافروف في المؤتمر الصحفي إن عشرات الآلاف من المتشددين يحاولون عرقلة جهود تركيا لفصلهم عن القوات الأكثر اعتدالا.