آلاف الهنود يشاركون في جنازة رئيس الوزراء الأسبق

ارتفاع حصيلة قتلى فيضانات كيرالا إلى 324 قتيلا –
عواصم – (أ ف ب – د ب أ) – شارك آلاف الهنود في جنازة رئيس الوزراء الراحل، أتال بيهاري فاجبايي، وسط مراسم رسمية كاملة في العاصمة نيودلهي أمس.

وكان فاجبايي، واحدا من أكثر السياسيين شعبية في الهند وزعيما مؤسسا لحزب «بهاراتيا جاناتا» القومي الهندوسي الحاكم.
وتوفي أمس الأول الخميس عن عمر ناهز 93 عاما في مستشفى في نيودلهي، حيث كان يتلقى العلاج بسبب التهاب في الكلى واحتقان في الصدر.وهتفت الحشود «يحيا أتال بيهاري» وتتبعت موكب الجنازة، حيث نقل جثمان الزعيم في نعش زجاجي ملفوف بالعلم الوطني، إلى مقر حزبه في دلهي.وتم حرق جثمان رئيس الوزراء الأسبق، وسط مراسم رسمية كاملة عند نصب تذكاري، بالقرب من ضفتي نهر «يامونا» في العاصمة الهندية في وقت لاحق من مساء أمس.
وأضاءت ابنة فاجبايي بالتبني، ناميتا بهاتاشاريا محرقة الجنازة، وسط تراتيل هندوسية، بعد إطلاق 21 طلقة كتحية عسكرية من الجنود.وشارك في الجنازة زعماء هنود كبار، من بينهم رئيس الوزراء ناريندرا مودي وشخصيات أجنبية، مثل ملك بوتان، جيجمي خيسار نامجيال وانجشوك والرئيس الافغاني السابق، حامد كرزاي.وقاد رئيس الوزراء ناريندرا مودي وكبار زعماء حزب «بهاراتيا جاناتا» آلاف الاشخاص، الذين اصطفوا لتوديع السياسي الراحل.وقال مودي «أنا عاجز عن الكلام»، معربا عن حزنه لوفاة فاجبايي أمس الأول مضيفا «هذا الأمر مثل فقدان الأب».وأعلنت الحكومة حدادا وطنيا يستمر سبعة أيام، وأغلقت المدارس والمنشآت الحكومية في الكثير من المدن الهندية أمس.
وشغل فاجبايي منصب رئيس الوزراء في الهند ثلاث مرات، استمرت أول مرة 13 يوما عام 1996، والثانية عدة أشهر بين عامي 1998 و1999، ثم ولاية كاملة من 1999 إلى 2004.
واعتزل السياسة عام 2005.
ميدانيا ارتفعت حصيلة قتلى الأمطار الغزيرة والسيول التي تجتاح ولاية كيرالا الهندية إلى 324 قتيلا أمس وفق أرقام نشرها رئيس حكومة الولاية بينارايي فيجايان متحدثاً عن «أسوأ فيضانات منذ قرن».وقال فيجايان في تغريدة إن «324 حياة أزهقت» خلال عشرة أيام من الفيضانات في الولاية التي تعد وجهة سياحية.وأشارت الحصيلة السابقة إلى 164 قتيلا.وتزيد هذه الحصيلة بأكثر من الضعف عن عدد الضحايا الذي تم إعلانه الأربعاء الماضي عندما أشار مسؤولون إلى عدد القتلى بلغ 67 شخصا.ويقوم العشرات من قوات الجيش وعمال الإغاثة بإجلاء الأشخاص المحاصرين بسبب الفيضانات في الولاية.
وتجتاح الولاية الساحلية أسوأ موجة أمطار موسمية، خلال ما يقرب من قرن منذ الثامن من أغسطس الجاري.وتم تسجيل معظم حالات الوفاة بسبب الغرق والانهيارات الأرضية.
وقال مسؤول من غرفة مكافحة الكوارث بالولاية هاتفيا: «ارتفعت حصيلة القتلى إلى 164 من 67 يوم الأربعاء الماضي.
ومعظم مناطق الولاية الـ14، تترنح تحت وطأة الفيضانات المدمرة». وتواجه مروحيات وفرق من هيئة مكافحة الكوارث أمطارا غزيرة، منذ أمس الأول للوصول إلى المناطق الغارقة لتحرير الأشخاص المحاصرين على أسطح المنازل. وقال المسؤول «مع تراجع الأمطار أمس تكثفت عمليات الإغاثة.