مصادر عسكرية إسرائيلية: اتفاق التهدئة مع حماس في مراحله النهائية

إصابات بالاختناق خلال تفريق جيش الاحتلال مسيرات بالضفة –
تل أبيب – رام الله – (الأناضول- د ب ا): قالت مصادر في الجيش والأجهزة الأمنية الإسرائيلية إن اتفاق التهدئة مع حركة المقاومة الإسلامية حماس في مراحله النهائية.

وكانت مصادر إسرائيلية قد ذكرت أمس الأول أن رئيس جهاز المخابرات العامة المصرية، اللواء عباس كامل، اجتمع مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو في إسرائيل لبحث اتفاق التهدئة. ونقلت هيئة البث الإسرائيلي امس عن المصادر العسكرية الإسرائيلية، التي لم يتم تسميتها، قولها: إنه سيتم اختبار التزام حماس بالحفاظ على الهدوء.
وأوضحت المصادر أن ذلك يصب في مصلحة الحركة، مبينا أن جيش الدفاع لن يتدخل في حال نظمت ما توصف بمسيرات العودة بعيدا عن السياج الأمني المحيط بقطاع غزة.
وأكدت المصادر أن إسرائيل تعمل بموجب المعادلة التي حددتها وهي الهدوء سيقابل بالهدوء، وتابعت المصادر ان أي خرق ملموس للهدوء قد يؤدي إلى إلغاء التسهيلات، في إشارة إلى إعادة فتح معبر كرم أبو سالم.
يشار إلى أن حدود قطاع غزة مع إسرائيل تشهد اشتباكات بين الفلسطينيين والجيش الإسرائيلي منذ انطلاق مسيرات العودة، ما اسفر عن مقتل اكثر من 168 فلسطينيا وإصابة أكثر من 18 ألفا آخرين، بحسب وزارة الصحة الفلسطينية في غزة.
من جهة ثانية، أصيب عشرات الفلسطينيين، بحالات اختناق، امس، خلال تفريق الجيش الإسرائيلي لمسيرات مناهضة للاستيطان وجدار الفصل في الضفة الغربية المحتلة، بحسب بيان.
وقال مراد شتوي‎، منسق لجان المقاومة الشعبية، في بلدة كفر قدوم غرب نابلس، في بيان، إن «عشرات الفلسطينيين أصيبوا بحالات اختناق إثر استنشاقهم الغاز المسيل للدموع، خلال تفريق مسيرة انطلقت عقب صلاة الجمعة». وأشار شتوي إلى أن «الجيش الإسرائيلي استخدم الرصاص المطاطي وقنابل الغاز المسيل للدموع لتفريق المسيرة السلمية، فيما رشق المتظاهرون القوات بالحجارة والعبوات الفارغة».
وفرق الجيش الإسرائيلي مسيرات انطلقت عقب صلاة الجمعة في بلدات بلعين ونعلين والنبي صالح غرب رام الله (وسط).
وقال شهود عيان إن القوات الإسرائيلية استخدمت الرصاص الحي والمطاطي وقنابل الغاز المسيل للدموع خلال تفريق المسيرات. واللجان الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان، تجمّع غير حكومي لناشطين فلسطينيين، يعمل على تنظيم حملات ومسيرات مناهضة للاستيطان والجدار، يشارك فيها متضامنون أجانب. وبدأت إسرائيل بناء الجدار الفاصل بين الضفة الغربية وإسرائيل في 2002، بحجج أمنية مفادها «منع تنفيذ هجمات فلسطينية ضد إسرائيل»، خلال انتفاضة الأقصى التي اندلعت عام 2000.