اختتام أعمال ملتقى ظفار الثاني للصيدلة

بحضور أكثر من 90 مشاركا –
تقديم قروض تصل إلى 100 ألف ريال للمشاريع الصيدلانية المستوفية للشروط –
صلالة – بخيت كيرداس الشحري –

اختتمت أمس بمحافظة ظفار أعمال ملتقى ظفار الثاني للصيدلة بمجمع السلطان قابوس الشبابي للثقافة والترفيه بحضور سعادة الدكتور علي بن طالب الهنائي وكيل وزارة الصحة لشؤون التخطيط الذي استمر يومين. شهد اليوم الختامي للملتقى عددا من حلقات العمل، كما أقيمت على هامش الملتقى ندوة بعنوان «ريادة» تم خلالها مناقشة الاستثمار الصيدلاني في القطاع الخاص والصعوبات والتحديات التي تواجه المتطلعين للاستثمار في هذا المجال، وسط حضور أكثر من 90 مشاركاً من ذوي الاختصاص في مجال الإعلام والاقتصاد والصيدلة، وتم خلال الندوة التركيز على مشكلة احتكار المؤسسات الصيدلانية الكبيرة لشركات الأدوية، ومناقشة مشكلات نفاد الأدوية من المؤسسات الصغيرة وعدم إعطاء التراخيص لفتح الصيدليات لمساعدي الصيدلة. حول هذه التحديات أوضح المختصون أن التشريعات والقوانين المعمول بها واضحة والتسهيلات يتم البت فيها سريعا بدون تأخير، حيث جرى التفريق بين الاحتكار والتوزيع، مع وجوب تعاون واحتواء من المؤسسات الكبيرة للصغيرة، فيما أكد المشاركون من صندوق الرفد إمكانية تقديم قروض تصل إلى 100 ألف ريال للمشاريع الصيدلانية المستوفية للشروط، كما شهد ملتقى ظفار الثاني للصيدلة محاضرات علمية في مجالات القلب والتعامل مع مشكلات قصور القلب ومرض السكري وجرعات الأنسولين المطلوبة بالإضافة إلى مناقشة مستجدات كل من مرض الربو والجلطات الدموية.
كما تمت مناقشة الفوائد الطبية والمستقبلية الكبيرة للبان الظفاري من قبل البروفيسور لؤي جميل رشان رئيس قسم النباتات الطبية بمركز أبحاث جامعة ظفار، مستعرضا آخر ما توصلت إليه الجامعة في هذا المجال، فيما قدمت أثير تبوك خريجة أحياء دقيقة وعلوم حيوية في جامعة ظفار عرضا حول مشروعها «لُبانة» القائم على استخلاص الزيوت الطبيعية العالية الجودة من اللبان الظفاري بطرق علمية بحتة، حيث يتم استخدامه في صناعة الصابون الصلب، بالإضافة للعديد من المنتجات الأخرى المتعلقة بالصحة والعناية بالبشرة. أقيمت خلال الملتقى عدد من حلقات العمل التدريبية الأولى حول العلاجات الممنوعة لمرضى القلب من تقديم د.سعيد بن مسلم المعشني رئيس مركز طب وجراحة القلب بمستشفى السلطان قابوس، والحلقة الثانية حول تحسين علاجات السكري من تقديم مشترك للدكتور خالد مكي أخصائي سكري بمستشفى السلطان قابوس والبروفيسور محمد علوان المحاضر في معهد عمان للصيدلة.