دعم 322 قرضا وأكثر من 30 ألف متدرب بنهاية النصف الأول

دور ملموس لهيئة الشراكة من أجل التنمية في تعزيز قطاع ريادة الأعمال –
بناء شركات عمانية قادرة على المنافسة على المستويين المحلي والعالمي وإثراء الاقتصاد الوطني –

بلغ عدد القروض المقدمة من صندوق تنمية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة والمدعومة الفائدة من قبل الهيئة العمانية للشراكة من أجل التنمية 322 قرضا حتى نهاية النصف الأول من العام الجاري. وتساهم “الهيئة العمانية للشراكة من أجل التنمية” من خلال برنامج الشراكة من أجل التنمية في تقوية القطاع الخاص ودعم المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، حيث تقدم منحة مالية لصندوق تنمية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة (إنماء) وخصصت لدعم فوائد قروض المؤسسات الصغيرة والمتوسطة ونشر ثقافة ريادة الأعمال وتأسيس برامج تدريبية متخصصة لرواد الأعمال وبرامج لرفع مهارات المؤسسات وبرنامج مختص بالقيمة المحلية المضافة “تأسيس”. وتدرس الهيئة العمانية للشراكة من أجل التنمية فرص دعم المؤسسات الصغيرة والمتوسطة من خلال التزاماتها مع الشركات الأجنبية لفتح أسواق للشركات والمؤسسات العمانية المؤهلة للتصدير للخارج؛ عبر العلاقات والتسهيلات التجارية المتوفرة لدى الملتزمين الأجانب، وبالتالي إتاحة الفرصة لهذه المؤسسات لتصدير السلع والمنتجات المحلية إلى الخارج بجودة عالية تنافس المنتجات العالمية، وبناء شركات عمانية قادرة على المنافسة على المستويين المحلي والعالمي، والذي سيسهم في إثراء الاقتصاد الوطني للسلطنة. وقد بلغ عدد البرامج التدريبية الممولة من الهيئة 3 برامج تدريبية هي برنامج المحاضر المعتمد لريادة الأعمال وبرنامج ريادة الأعمال لذوي الخبرة وبرنامج الحرم الجامعي. وقد دشن صندوق تنمية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة خلال عام 2016 برنامج “المحاضر المعتمد لريادة الأعمال” بنسختيه الأولى والثانية وقد بلغ عدد المشاركين فيهما 90 مشاركا من أعضاء هيئة التدريس في عدد من الكليات والجامعات بالسلطنة. ويهدف البرنامج إلى تطوير أداء أعضاء هيئة التدريس المشاركين وتزويدهم بالأدوات والمهارات اللازمة لتعزيز فاعليتهم في تدريس ريادة الأعمال. كما خصص برنامج “ريادة الأعمال لذوي الخبرة “ لمنتسبي وزارة الدفاع و يهدف إلى نشر وتشجيع ثقافة ريادة الأعمال بين منتسبي وزارة الدفاع من المتقاعدين والمقبلين على التقاعد لافتتاح مشاريع جديدة تسهم في دعم عجلة التنمية ورفد الاقتصاد الوطني، حيث بلغ إجمال المتدربين منذ عام 2014م 446 متدربا بنهاية النصف الأول من العام الحالي.
ويهدف برنامج الحرم الجامعي إلى نشر ثقافة ريادة الأعمال وتنمية المهارات الريادية لدى الطلبة وتحفيزهم لفتح مشاريع خاصة بعد مرحلة التخرج. حيث بلغ إجمالي عدد طلبة الكليات والجامعات المستفيدين 30565 طالبا وطالبة منذ بدء البرنامج في 2014م .
كما ساهمت المنحة المقدمة للصندوق في دعم تأسيس 4 شركات طلابية و19 ناديا طلابيا يختص بريادة الأعمال.وقال الشيخ صلاح المعولي الرئيس التنفيذي لصندوق تنمية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة: أسس صندوق تنمية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة في مارس 2014م وباشر العمل في أبريل 2014م في إطار المشاريع المدعومة من الهيئة العمانية للشراكة من أجل التنمية بهدف تطوير ريادة الأعمال ودعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة في السلطنة. مضيفاً: “إن البرنامج الخاص بتنمية ريادة الأعمال بين طلبة الكليات والجامعات يعد من البرامج القوية التي أثرت بشكل إيجابي في الحرم الجامعي وساعدت على نشر ثقافة ريادة الأعمال بين الطلبة، مما نتج عنه عدد من الشركات الطلابية القائمة في الحرم الجامعي ويتم إدارتها من قبل الطلاب أنفسهم الذين نفخر بهم ونتنبأ لهم بمستقبل ريادي يساهم في رفع اقتصاد هذا الوطن “ من جانبه قال الدكتور ظافر بن عوض مرعي الشنفري، الرئيس التنفيذي للهيئة العمانية للشراكة من أجل التنمية: يعد قطاع ريادة الأعمال من أهم القطاعات المساهمة في دعم الاقتصاد الوطني، فضلاً عن دوره في إيجاد فرص وظيفية للكوادر العمانية، لذلك نوجه في الهيئة جلّ اهتمامنا بهذا القطاع من خلال تقديم منحة مالية لصندوق تنمية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة المخصصة لدعم هذا القطاع، وأيضاً من خلال إسناد مشتريات الهيئة للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة والتي بلغت 49 % من إجمالي مشتريات الهيئة بنهاية عام 2017م، أو من خلال فتح المجال لهذه المؤسسات للدخول كشريك محتمل مع الشركة الملتزمة أثناء مرحلة تنفيذ مشروع الشراكة في السلطنة والذي بلا شك سوف يشكل فرصة كبيرة لهذه المؤسسات للتوسع والتطور والمنافسة على المستوى المحلي والعالمي. كما ندرس في الهيئة خططا أخرى لدعم هذه القطاع مستفيدين من علاقات الشراكة التي تربطنا مع الشركات الأجنبية حول العالم“.

جريدة عمان

مجانى
عرض