السفينة «أكواريوس» تبحر مجددا إلى منطقة إنقاذ المهاجرين

بين ليبيا ومالطا وإيطاليا –

باريس – (د ب أ): تعتزم سفينة إنقاذ المهاجرين «أكواريوس» الإبحار مجددا غدا إلى المياه بين ليبيا ومالطا وإيطاليا، وفقا لما أعلنته المؤسسات الخيرية التي تشغلها.
وكانت السفينة في قلب عاصفة سياسية في يونيو عندما رفضت الحكومة الشعبوية الجديدة في إيطاليا السماح لها بالرسو في موانيها بينما كانت تحمل 629 لاجئا ومهاجرا أنقذتهم من البحر.
واضطرت السفينة إلى الإبحار لمسافة 1500 كيلومتر للرسو في إسبانيا.
ووفقا لمؤسستي «سيف أور سولز-ميديترينيان» و«أطباء بلا حدود» فإنه منذ ذلك الحين تخضع السفينة لعمليات فحص وتحديث في مارسيليا.
وأكواريوس إحدى سفينتين خاصتين لا تزالان تعملان في البحر المتوسط، رغم الزيادة المطردة للقيود التي تفرضها الحكومات الأوروبية.
ووفقا للمنظمة الدولية للهجرة، فقد فقد 1111 مهاجرا ولاجئا أرواحهم، خلال محاولتهم عبور البحر المتوسط منذ بداية العام، مقابل 2239 في الفترة نفسها من العام الماضي.
وأكدت المنظمة البحرية الدولية لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) أن ليبيا فرضت منطقة خاصة بها للبحث والإنقاذ تمتد إلى خارج مياهها الإقليمية.
وتحذر الأمم المتحدة من أن المهاجرين سيكونون عرضة لانتهاكات حادة في ليبيا.