والي وادي المعاول : الولاية نالت نصيبا وافرا من مقومات النهضة الحديثة

سبع مدارس حكومية وخدمات تنموية متعددة –

وادي المعاول – سامي بن خلفان البحري –

ثمّن سعادةُ الشيخ محمد بن علي بن سعيد الغفيلي والي وادي المعاول الإنجازات التنموية ومظاهر النهضة الحديثة التي حظيت بها ولاية وادي المعاول بمحافظة جنوب الباطنة في العهد الزاهر لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم – حفظه الله ورعاه – ، وأشاد سعادته بالأدوار الجليلة التي تقوم بها الحكومة في ظل القيادة الحكيمة لجلالته من أجل بناء الوطن ورفاهية المواطن، مُؤكدا سعادتُه على التعاون البنّاء والمثمر والعمل بيد واحدة في كافة القطاعات الحكومية والخاصة والأهلية والتطوعية.
وأضاف سعادته في تصريح له بمناسبة يوم النهضة المباركة الذي يوافق 23 من يوليو المجيد : لقد نالت ولاية وادي المعاول نصيبا وافر من مقومات النهضة الحديثة التي قادها بحكمة واقتدار مولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان المفدى منذ فجر عام 1970م؛ حيث حظيت الولاية باهتمام كبير في شتى مناحي الحياة العصرية كشبكات الكهرباء والاتصالات والمياه وخدمات التعليم والصحة والطرق والإنارة والخدمات البلدية والاجتماعية والدينية والاقتصادية والسياحية وغيرها الكثير والتي تهدف جميعها إلى رفاهية ورخاء المواطن. وقال سعاته: توجد بالولاية سبع مدارس حكومية هي مدرسة معولة بن شمس ومدرسة عبد الله بن الحارث ومدرسة عمر بن القاسم ومدرسة آسية بنت مزاحم ومدرسة وادي المعاول ومدرسة حبراء ومدرسة اللاجال، ومدرسة خاصة ومدارس لتعليم وقراءة القرآن الكريم ومجالس عامة وجمعية للمرأة العمانية وبلدية وسوق مركزي ومحطة مصغرة لمعالجة مياه الصرف الصحي وحديقة عامة والجوامع والمساجد والأسواق التجارية ، إضافة لعدد من الملاعب الرياضية الخضراء وميدان لسباقات العَرضة. وأوضح سعادته أن ولاية وادي المعاول تضم العديد من القرى والتجمعات السكانية، منها قرية أفي وحبراء والواسط والمريغة ومسلمات واللاجال والطوية والقرى الواقعة بوادي مستل كقرية الغبرة والصبحية وصفا الأبيض والمطالع وقيس والردة وحسماء وإمطي وجمة ومياقع والشبيك والجيلة والحيل. وتُعد حارة السفالة الأثرية – شعار الولاية – رمزا شاهدا على عراقة التاريخ الموغل في القِدم بما تحويه من جامع أثري ومنازل قديمة ومدرسة لتعليم القرآن قديما وسورها الذي تحميه الأبراج الشامخة وقد تم ترميمها حفاظا عليها من عوامل الطبيعة.
من جهته قال الشيخ سيف بن حمود بن حارب البوسعيدي نائب الوالي : إن يوم النهضة المباركة يوم من أيام عمان الخالدة ، مثل الانطلاقة نحو بناء دولة عصرية قائمة على أسس العدل والمساواة حيث أوفى حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم – اعزه الله وأبقاه – وعده لشعبه وقاد جلالته مسيرة البناء والتنمية والرخاء في الداخل ومد يد التعاون والإخاء والصداقة في الخارج لجميع شعوب العالم على أسس من المبادئ الراسخة . وقال إن لولاية وادي المعاول نصيبا وافرا كغيرها من ولايات السلطنة من منجزات عهد النهضة المباركة ومن تنمية شملت كافة الميادين. وقال إن تاريخ ولاية وادي المعاول موغل في القدم يشهد لها سفر التاريخ العماني الحافل إضافة لما تحويه الولاية من الآثار العظيمة كقلعة السفالة وحجرة الشيخ وحجرة مسلمات وحارة المطلع وحصن الغبرة ومتحف بيت الغشّام وعين المنزف الكبريتية وغيرها الكثير من الحصون والأبراج والمساجد الأثرية، ناهيك عن الأسماء التي لمعت وذاع صيتها من العلماء والقضاة والشعراء وغيرهم. وحول اهم المشاريع الحديثة الجاري تنفيذها قال: تقوم حاليا وزارة النقل والاتصالات بتنفيذ ازدواجية طريق بركاء – وادي المعاول – نخل بطول ما يقارب 30 كيلومترا وهو من بين اهم مشاريع الطرق الخدمية بمحافظة جنوب الباطنة . كذلك يمثل الطريق الجبلي بقرى وادي مستل والذي يخدم شريحة واسعة من المواطنين والمقيمين والسياح واجهة أخرى ولبنة تضاف إلى الإنجازات التنموية والنهضة الشاملة حيث تم شقه ورصفه وفق أحدث المواصفات. كما تشتهر الولاية بالكثير من الصناعات الحرفية والتقليدية كصناعة الخناجر والفضيات والفخاريات السعفيات. وينفذ حاليا مشروع الشبكات الداخلية لمياه التحلية والذي يخدم العديد من قرى الولاية وولايتي نخل والعوابي، كما تم إنشاء محطة لمعالجة مياه الصرف الصحي المتدفقة من منازل حارة السفالة والاستفادة منها في ري المزروعات وأشجار الزينة والملاعب الرياضية الخضراء.
وتحدث موسى بن محمد بن حمد المحروقي مدير بلدية وادي المعاول بهذه المناسبة المجيدة قائلا :إن يوم 23 يوليو المجيد مثل مفترق طرق في تاريخ السلطنة ونقلة في مجالات الحياة حيث ينعم العماني بفضل من الله وبقيادة حكيمة من لدن حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ الذي شيد دولة تنعم بالاستقرار والأمن والأمان والرخاء وتتوفر فيها سبل الحياة الكريمة. وتطرق إلى الجهود التي تبذلها بلدية وادي المعاول في إطار الأهداف المرسومة لوزارة البلديات الإقليمية وموارد المياه وما تقدمه من خدمات حيوية لخدمة الولاية وساكنيها إضافة للتوعية المستمرة واللجان المنبثقة منها والتعاون المستمر مع كافة الجهات الحكومية والخاصة والأهلية والتطوعية والفرق الرياضية والشبابية وتسخير كافة الإمكانيات المتاحة وتنفيذ خدمات النظافة العامة والتوعية المستمرة والرقابة الدائمة لا سيما في مجال الطرق الداخلية والإنارة وغيرها الكثير.