دياز: التعديلات الدستورية لن تدفع كوبا الى الرأسمالية

هافانا – (أ ف ب): أكد الرئيس الكوبي ميغيل دياز كانيل ان التعديلات المرتقبة على نظام بلاده الشيوعية لن تدفع بها الى الرأسمالية.ومن المتوقع إقرار تعديلات دستورية في كوبا ستؤدي الى الاعتراف بالملكيات الخاصة وباقتصاد السوق. إلا ان كوبا لن تتخلى عن الاشتراكية التي تؤمن رعاية صحية وتربية وعدم وجود تفاوت في الثروات.وقال دياز كانيل البالغ من العمر 58 عاما في خطاب «في كوبا، لن يكون هناك انتقال الى الرأسمالية او امتيازات لمن يريدون بألف طريقة وطريقة إبعادنا عن التاريخ… من السياسات الثورية».وقال الرئيس أمام حشود «توقعوا منا ببساطة جهودا وقرارات تهدف الى النضال والاتحاد… والانتصار».وسيبقي التعديل الدستوري الذي يُتوقع إقراره سريعا وسائل الإنتاج الاساسية بيد السلطة المركزية. إلا انه سيسمح بالاستثمارات الأجنبية باعتبارها محفزا قويا للنمو، بحسب وثيقة نشرتها السبت صحيفة «جرانما» الحكومية.وأُقر الدستور الحالي في كوبا في العام 1976 وقد تم تعديله مذّاك ثلاث مرات. ولن يطاول التعديل الدستوري الحزب الشيوعي الذي سيبقى «قوة رائدة في المجتمع والدولة».وتأتي التعديلات الدستورية المقترحة بعد ثلاثة اشهر من تولي دياز كانيل الزعيم المحلي السابق الرئاسة خلفا للأخوين الثوريين فيدل وراؤول كاسترو اللذين حكما الجزيرة الواقعة في البحر الكاريبي طوال ستين عاما تقريبا.وبحسب التعديل الدستوري فان مجلس الوزراء الذي يشكل فعليا حكومة الجزيرة «سيخضع لإدارة رئيس للوزراء»، في عودة للنظام الذي كان قائما قبل العام 1976.وكانت كوبا تأمل ان ينعكس الانفتاح الدبلوماسي على الولايات المتحدة، الذي تم التوصل إليه في عهد الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما، تحفيزا للاقتصاد الجزيرة الذي يعاني من مشاكل كثيرة. إلا ان خليفة أوباما في المنصب دونالد ترامب عكس هذا التوجه ما أثار استياء قسم كبير من الكوبيين.