شرطة الاحتلال تعتدي على منطقة «باب الرحمة» بالقدس المحتلة

تشييع جثمان شاب استشهد بغزة –
رام الله – عمان – نظير فالح –

اعتدت شرطة الاحتلال الإسرائيلي، صباح أمس السبت، على منطقة «باب الرحمة» الواقعة في الجهة الشرقية من المسجد الأقصى المبارك، بمدينة القدس المحتلة.
وأفادت دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس، بأن أحد عناصر الشرطة الإسرائيلية قام بـ«تخريب» أجزاء من منطقة «باب الرحمة».
وأضافت في بيان مقتضب لها وصل «عُمان» نسخة منه، ان حراس المسجد الأقصى تصدّوا لهذا الاعتداء، وأجبروا الشرطة الإسرائيلية على وقف أعمالها التخريبية، كما حمّلوها مسؤولية هذا الاعتداء.
يشار إلى أن مجموعات كبيرة من الفلسطينيين عملوا على تنظيف وترتيب منطقة «باب الرحمة» مما تراكم فيها من الأتربة والحجارة (مما أزيل خلال عملية ترميم المصليات المسقوفة)، وذلك خلال أيام شهر رمضان المبارك الماضي، حيث أقاموا سلاسل ومقاعد وطاولات وسلالم كلها مبنية من حجارة الأقصى.
ولم ترق تلك الفكرة للمستوطنين اليهود حتى بدأوا بالتحريض على الفلسطينيين عبر مواقع التواصل الاجتماعي معتبرين أن ما جرى للمنطقة الشرقية في المسجد الأقصى ما هو إلا تخريب وليس إعمارا، كما طالبوا سلطاتهم المحتلة بالسيطرة على هذا المكان الذي يعدونه له وحدهم.
وعقب أيام قليلة من عمليات التنظيف، قامت شرطة الاحتلال بخلع أشجار الزيتون التي زُرعت في تلة باب الرحمة من قبل المتطوعين، وخربت السلالم والمقاعد التي بنيت من حجارة الأقصى.
من ناحية أخرى، شيّع العشرات من الفلسطينيين أمس، جثمان شاب استشهد أمس، برصاص الجيش الإسرائيلي، أثناء مشاركته في مسيرة «العودة» قرب الحدود الشرقية لمدينة غزة.
وأدى المشيعون صلاة الجنازة على جثمان الشهيد، محمد جمال أبو حليمة، (22 عامًا)، في مسجد «الإصلاح»، في حي الشجاعية، شرقي مدينة غزة. ووارى المشيعون الشهيد في المقبرة «الشرقية»، في غزة. وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، أمس الأول استشهاد أبو حليمة، جراء إصابته بعيار ناري إسرائيلي، في صدره، خلال مشاركته في المسيرة.
واستشهد 137 فلسطينيًا، منذ بداية مسيرة «العودة»، في الـ30 من مارس الماضي، وأصيب أكثر من 1700 شخص بإصابات مختلفة.
وضمن فعاليات المسيرة، يتظاهر آلاف قرب السياج الفاصل، للمطالبة بعودة اللاجئين الفلسطينيين إلى قراهم ومدنهم التي هجروا منها في 1948، ورفع الحصار عن قطاع غزة.