السلطنة وإيران تؤكدان على تعزيز علاقات التعاون الاقتصادي والتجاري

  • انعقاد اللجنة المشتركة والتوقيع على مذكرة تفاهم لدعم وتسهيل التجارة والاستثمار
  • دور لميناء صحار في ارتفاع تبادل الصادرات والواردات خلال السنوات الأربع الماضية

العمانية: استقبل صاحب السمو السيد أسعد بن طارق بن تيمور آل سعيد نائب رئيس الوزراء لشؤون العلاقات والتعاون الدولي والممثل الخاص لجلالة السلطان بمكتبه أمس معالي الدكتور محمد شريعتمداري وزير الصناعة والمعادن بالجمهورية الإسلامية الإيرانية رئيس الجانب الإيراني في اللجنة العمانية الإيرانية المشتركة والوفد المرافق له الذي يزور السلطنة حاليا.
تم خلال المقابلة استعراض أوجه التعاون الثنائي القائم بين السلطنة والجمهورية الإسلامية الإيرانية لا سيما التعاون في المجالات التجارية والصناعية وسبل تطويرها بالإضافة إلى عدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.
حضر المقابلة معالي الدكتور علي بن مسعود السنيدي وزير التجارة والصناعة وسعادة محمد رضا نوري السفير الإيراني المعين لدى السلطنة وعدد من المسؤولين.
وعقدت اللجنة العمانية الإيرانية المشتركة أمس أعمال اجتماعات الدورة الـ17 التي بحثت أوجه التعاون الاقتصادي والتجاري والاستثماري بين السلطنة والجمهورية الإسلامية الإيرانية، وتم على هامشها التوقيع على مذكرة تفاهم في مجال دعم وتسهيل وتنمية التجارة والاستثمار بين البلدين الصديقين، وترأس الجانب العماني معالي الدكتور السنيدي فيما ترأس الجانب الإيراني معالي الدكتور شريعتمداري.
وأكد البلدان على تنمية وتعزيز علاقات التعاون الثنائي في المجالات التجارية والاقتصادية والاستثمارية والنقل والاتصالات والمعادن والنفط والغاز والقوى العاملة والزراعة. وقال معالي الدكتور السنيدي: إن هناك نموا مطردا في حجم التبادل التجاري المباشر بين البلدين خلال السنوات الأربع الماضية، موضحا أن ميناء صحار له دور كبير في التبادل التجاري بين البلدين سواء كان صادرات عُمانية أو واردات إيرانية.
من جانبه، قال معالي الدكتور شريعتمداري إنه يتم على هامش اجتماعات اللجنة عقد لقاءات ثنائية بين رجال الأعمال في البلدين بحضور أكثر من 30 شركة إيرانية.