الأسترالي يديناك يحث زملاءه على التمسك بالأمل

بعث قائد منتخب أستراليا لكرة القدم ميلي يديناك رسالة واحدة لزملائه في الفريق بعد خسارتهم 1-2 أمام فرنسا في نهائيات كأس العالم 2018 في روسيا، وهي ضرورة مواصلة تقديم أفضل لديهم كما فعلوا أمام بطل العالم 1998، وذلك خلال مبارياتهم المتبقية.
واختير يديناك الذي سجل هدف أستراليا الوحيد من ضربة جزاء للعب في منطقة وسط الملعب إلى جانب آرون موي، حيث قدم الثنائي عرضا دفاعيا ممتازا مع زميليهما ترنت ساينزبوري ومارك ميليغان.
ولكن على الرغم من الحد من فرص فرنسا وإحباط هجمات أحد المرشحين للفوز باللقب في روسيا عام 2018، إلا أن أستراليا سقطت في الدقيقة 81 من تسديدة بول بوغبا التي ارتطمت بقدم المدافع عزيز بهيش قبل أن تدخل المرمى.
يديناك، الذي قدم موسما ممتازا مع نادي أستون فيلا وكان قد ساعده تقريبا على الفوز بلقب الدوري الإنجليزي للدرجة الأولى، كرر الرسالة لزملائه خلال تجمعهم على أرضية الملعب مباشرة بعد صافرة نهاية المباراة أمام فرنسا.
عد صافرة الحكم، وقبل أن يتمكن بيرت فان مارفيك ومساعديه من التحدث إلى اللاعبين، استدعى يديناك زملاءه في الفريق تم مشاهدته وهو يلقي خطابا حادا.
وكشف يديناك بقوله: لقد كان مجرد شيء اعتقدنا أننا بحاجة إليه، كان الجميع بحاجة لسماعه في الوقت الذي كان فيه الحديث طازجا في عقلي، إضافة إلى رؤية خيبة الأمل في جميع أعضاء الفريق، ومعرفتي بمدى الجهود التي بذلناها خلال المباراة.
كان الأمر مجرد خيبة أمل، هذا الأمر لا يمكن وصفه، لقد تألمنا، لكنني أعلم أننا قمنا بالكثير من الأشياء الجيدة في المباراة، ونحن نريد ترك هذه البطولة، وذلك بعد إظهار بعض الأشياء الجيدة حقا.
وأضاف: لم نكن على مسافة بعيدة من تحقيق نتيجة إيجابية أمام فرنسا، ونحن بحاجة إلى مواصلة التأكيد على ذلك في هذه المجموعة، وأعتقد أن الجميع فهم ذلك.
كما نال يديناك إشادة خاصة من مشجعي كرة القدم الأستراليين الذين تم إحباطهم من قبل النجم الفرنسي بوغبا، حيث جعلوا استاد كازان أرينا وكأنه يحتضن مباراة على الأرض الأسترالية.
وقال قائد المنتخب الأسترالي البالغ من العمر 33 عاما: لقد كانت مباراة وكأنها على أرضنا.. بمجرد سماع النشيد الوطني تدرك ما أقوله. ربما كان هذا هو ما أعطانا ذلك الجزء الإضافي من الطاقة، وجعلنا نتطور وشعرنا به على الفور، وأردنا التأكيد على ذلك.
وتابع: عندما تلعب في الحدث الكروي الأكبر خارج الديار، وتشاهد عددا كبيرا من مشجعي منتخب بلادك، فإن هذا شيئًا رائعًا حقًا.