الإيرلندية: ماذا بعد الاتفاق مع كوريا الشمالية؟

اعتبرت جريدة «ايريش تايمز» الإيرلندية أن الاتفاق الذي تم بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب و الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون، هو اتفاق دون المستوى الدولي المطلوب لهكذا اتفاقات، تعتبر اليومية الإيرلندية أن الزعيم الكوري الشمالي يدرك تماماً أن ما قام به هو أقل بكثير مما كان مطلوباً، لقد أعلنت كوريا الشمالية في السابق عن تعهدات مماثلة في العامين 1993و 2005، في تلك الفترات تضمَّنت الاتفاقات فقرات تطبيقية تتعلَّق بسبل وآليات مراقبة المنشآت النووية و ترسانات الأسلحة الباليستية والصواريخ العابرة للقارات.
الآن يمكن القول أنَّ دونالد ترامب حصل على نتائج أدنى من تلك التي حصل عليها كل من الرئيسين السابقين بيل كلينتون و جورج بوش الابن، مع العلم أن الرئيس ترامب قدَّم تنازلات اكبر من تلك التي قدمَّها سَلَفاه، طبعاً من الجيد و المفيد جداً أن يتبادل الرئيسان الكوري والأمريكي، مشاعر الود والصداقة بدلاً من التهديدات والغضب، لكن هذا لا يكفي على الرغم من صوابية الخطوة وضرورتها وأهميتها، الآن يعتبر المراقبون أنَّه من الأجدى عالمياً أن يكون اتفاق سنغافورة منطلقاً لمسار توافقي وحدوي بين الكوريتين، لكن على العالم ألَّا ينسى أن الزعيم الكوري الشمالي يبدو خصماً ذكياً و مخططاً ضليعاً و بارعاً بالخطط الاستراتيجية والحربية على السواء.