الرواحي يؤكد جاهزيته للجولة الثانية من بطولة الشرق الأوسط للراليات بقبرص

بعد حصوله على المركز الثامن في الترتيب العام بالجولة الأولى –

أكد المتسابق الدولي عبدالله بن سليمان الرواحي جاهزيته للمشاركة في الجولة الثانية من بطولة الشرق الأوسط للراليات والتي ستقام خلال الفترة من 15 – 18 من شهر يونيو الجاري بقبرص، وحول مشاركته في هذه البطولة قال عبدالله الرواحي: سأبدأ المشاركة في الجولة الثانية من البطولة بالاطلاع على المسارات التي ستقام عليها منافسات الجولة الثانية، ولا يخفى على الجميع الرصيد الكبير الذي أمتلكه من رياضة المحركات وذلك بمشاركتي منذ نعومة أظافري في رياضة الكارتينج وفي البطولات المحلية والإقليمية والعالمية بمختلف أنواعها، كما أنني خضت العديد من التجارب في رياضة الراليات وتم شراء سيارة خاصة للمشاركة في هذه البطولة، وقد شاركت مؤخرا في الجولة الأولى من بطولة الشرق الأوسط للراليات بالمملكة الأردنية الهاشمية، إلا أنني لم أتمكن من تكملة السباق لأسباب فنية في السيارة، وتتكون هذه البطولة من 6 جولات، حيث كانت الجولة الأولى بالأردن خلال الفترة من 3- 6 من شهر مايو الماضي والجولة الثانية ستقام في قبرص خلال الفترة من 15 – 18 من شهر يونيو الجاري، أما الجولة الثالثة فستكون في لبنان خلال الفترة من 13 – 16 من شهر يوليو المقبل والجولة الرابعة في إيران خلال الفترة من 5 – 8 من شهر سبتمبر المقبل، ثم الجولة الخامسة في الكويت خلال الفترة من 1 – 4 من شهر نوفمبر المقبل وستختتم منافسات البطولة الدولية في قطر بجولتها السادسة خلال الفترة من 15 -18 من شهر نوفمبر المقبل.
وأضاف المتسابق الدولي عبدالله بن سليمان الرواحي: أتطلع إلى خوض المشاركة في بطولة الراليات من أجل الاستفادة وتنمية القدرات التي أمتلكها وأيضا أطمح في أن يكون هذا الموسم في هذه البطولة هو بمثابة تأهيل واحتكاك من أجل الجاهزية بشكل كبير للموسم المقبل والذي أتطلع فيه بلا شك إلى إثبات هويتي بشكل كامل ومقارعة الكبار والمعروفين في رياضة الراليات، وسأعمل خلال هذا العام على التعلم بشكل أكبر والتعرف على السيارة بكافة تفاصيلها بحكم أنني كنت متسابقا في الحلبات وتسير على تكتيك معين ومختلف عن سباقات الراليات. وقدم المتسابق الدولي عبدالله بن سليمان الرواحي شكره إلى الشيخ نزار الشنفري ومجموعة فنادق بيت الحافة، أيضا للشيخ خالد بن محمد الزبير رئيس اللجنة الأولمبية العمانية على الدعم الذي لقيه للمشاركة في هذه البطولة، والشكر موصول أيضا إلى جميع وسائل الإعلام المرئية والمسموعة والمقروءة على وقوفها ودعمها لي خلال الفترة الماضية والمقبلة.
وأشار الرواحي إلى أن مشاركته في بطولة الشرق الأوسط للراليات ليس فقط كسباقات وإنما تحمل الكثير من الأهداف حيث قال: من خلال مشاركتي في هذه البطولة سأتعرف على العديد من المتسابقين وكذلك الجماهير ووسائل الإعلام العالمية وبلا شك أن الترويج السياحي الذي يتخلل سباقاتنا هو من بين أسمى اﻷهداف التي أصبو إلى تحقيقها كفريق عماني يمثل اسم السلطنة في هذه البطولة وعندما نشارك باسم السلطنة نكون في منتهى الفخر والاعتزاز ودائما ما نتطلع إلى التعريف باسم السلطنة والتعريف بأمجادنا وحضارتنا كشعب معروف بالرقي والتقدم والازدهار في جميع مناحي الحياة وأتطلع إلى تطبيق الترويج السياحي بحذافيره وأن يكون دوري أكثر شمولية في هذا الجانب وسأنتهج كل الطرق واﻷساليب الممكنة لذلك.
رالي الأردن

وحول الجولة الأولى من بطولة الشرق الأوسط للراليات والتي أقيمت بالأردن خلال الفترة من 3- 6 من شهر مايو الماضي، قال المتسابق الدولي الرواحي: في الجولة الأولى اضطررت إلى الانسحاب من مراحل اليوم الأول من المنافسات بعد انزلاق السيارة وخروجي عن المسار، ولكنني عدت للمشاركة في مراحل اليوم الثاني وفق قانون «الرالي 2»، واستطعت تجاوز الثنائي الأردني عاصم عارف وفارس التل في سيارة رينو كليو «آر أكس»، للمركز الثامن، إلا أنني اضطررت مرة أخرى للانسحاب مجددًا بعد أن واجهتني مشكلة أخرى في وحدة التحكم الإلكترونية «إي سي يو» في سيارتي سوبارو إمبريزا «أس تي آي»، منهيًا الرالي في المركز الثامن في الترتيب العام وكانت الجولة الأولى مخيبة للآمال، حيث خرجت عن المسار ووقعت في جرف صغير، وكان هدفي إيصال السيارة لخط النهاية، ولكن واجهتنا مشكلة في موقف الصيانة، حيث استبدلنا وحدة التحكم الإلكترونية، وتجاوزنا الوقت المحدد وخرجنا من الرالي.الجدير بالذكر أن السائق القطري ناصر العطية قد واصل هوايته في ملاحقة الأرقام القياسية إذ نجح – مع فوزه بلقب الجولة الأولى- في معادلة الرقم القياسي الذي حمله السائق الإماراتي محمد بن سليِّم في عدد مرات الفوز بلقب رالي الأردن، حيث بدأ السائق القطري، مع ملّاحه الفرنسي ماتيو بوميل، اليوم الأخير للرالي مع صدارة بلغت 4:20.9 دقائق، وووصل خط النهاية بلباس الفائز بفارق 8:03.2 دقائق. الجديرٌ بالذكر أن المنظمين أدخلوا تعديلاً على مسار مراحل اليوم، وذلك بسبب الأمطار الغزيرة الاستثنائية التي هطلت على المنطقة، وألحقت أضرارًا بمراحل الرالي. وهذا هو الفوز الـ67 للعطية في بطولة الشرق الأوسط للراليات، والـ 16 للملّاح الفرنسي بوميل في نفس البطولة، معادلًا رقم الملّاح البريطاني جون سبيلّر كرابع أنجح ملّاح في تاريخ البطولة، خلف رونان مورغان؛ مع 41 فوزًا، وجيوفاني بيرناكيني وكريس باترسون؛ مع 25 فوزًا لكل واحد منهما.
كما تغلب الفريق التشيكي المكون من السائق فيوتيش شتايف وملّاحته ماركيتا سكاسيلوفا على الصعوبات الجمّة التي واجهتهما خلال مراحل اليوم الأول واستعادا مركز الوصافة، وخسر التشيكي وقتًا ثمينًا مع تعرضه لانثقاب في إطارات سيارته شكودا فابيا «آر5»، مما كلفه التراجع للمركز الثالث. وحقق شتايف، هدفه باستعادة المركز الثاني من السائق الكويتي مشاري الظفيري، متسلحًا بالإطارات المناسبة، علمًا بأنه يفتقد لعامل الخبرة الكافية في القيادة على مسارات الحصوية. وأنهى السائق الكويتي مشاري الظفيري الحدث في المركز الثالث، ومع ذلك، خرج بنتيجة عظيمة، فقد «ظفر» الظفيري وملّاحه القطري ناصر الكواري، بلقب الفئة الثانية «أم إي آر سي 2» على متن سيارته ميتسوبيشي لانسر إيفوليوشن 10. وأنهى الفريق الأردني المكون من خالد جمعة وشقيقه عماد الرالي في المركز الرابع، علمًا بأن خالد جمعة كان يأمل في أن ينافس الظفيري على الصعود للعتبة الأخيرة على منصة التتويج طوال المراحل الأخيرة للرالي. إلا أن جمعة فاز بلقب الجولة الثانية من بطولة الأردن الوطنية للراليات، التي تقام ضمن الرالي الدولي، متقدمًا على مواطنيه أحمد وشادي شعبان، في المركز الخامس، وإيهاب الشرَفا ويوسف جمعة في المركز السادس، وأنهى اللبناني هنري قاعي مع ملّاحه الأردني موسى جهيريان الرالي في المركز السابع، في سيارة شكودا فابيا «آر 2»، وفازا بلقب المجموعة «أ» المخصصة للسيارات المندفعة بعَجَلتَيْن.