حريق في مخزن لصناديق الاقتراع في بغداد

صد هجوم لـ«داعش» غرب سامراء –

بغداد ـ عمان ـ جبار الربيعي- وكالات:

قالت وزارة الداخلية العراقية ومسؤول محلي أمس: إن حريقا شب في مخزن لصناديق أوراق اقتراع الانتخابات البرلمانية التي أجريت في مايو وإن فرق الدفاع المدني تحاول السيطرة على النيران.
وصناديق الاقتراع جزء من عملية إعادة الفرز اليدوي للأصوات في الانتخابات. وكان البرلمان قد أقر يوم الأربعاء قانونا بإعادة فرز الأصوات يدويا على مستوى البلاد.
وقال محمد الربيعي عضو محافظة بغداد: «مخازن وزارة التجارة التي بها كل صناديق الرصافة، الآن تحترق». وأضاف: «الدفاع المدني جاء ليطفئ ويطلع هذه الصناديق، كل الصناديق والأوراق احترقت».
وقال متحدث باسم وزارة الداخلية: إن الحريق أتى على بعض الوثائق والأجهزة لكن فرق الدفاع المدني تحاول منع امتداد النيران إلى صناديق الاقتراع.
وعقد مجلس القضاء الأعلى في العراق أمس جلسة مخصصة لمناقشة صدور قانون التعديل الثالث لقانون انتخابات البرلمان العراقي للقيام بصلاحية مجلس مفوضي المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في العراق. وقال القاضي عبد الستار بيرقدار المتحدث الرسمي لمجلس القضاء الأعلى، في بيان صحفي: «إن جلسة مجلس القضاء الأعلى شهدت تسمية القضاة المرشحين للانتداب للقيام بصلاحيات مجلس المفوضين في المفوضية العليا المستقلة للانتخابات حسب أحكام قانون التعديل الثالث لقانون الانتخابات والقضاة المرشحين لإشغال مهمة مديري مكاتب المفوضية في المحافظات».
وأضاف: إن «المجلس عقد جلسته برئاسة القاضي فائق زيدان وبحضور جميع أعضائه واستضاف فيها كل من مدير دائرة العمليات و مدير عام الدائرة الإدارية و مدير الشكاوى في المفوضية العليا المستقلة للانتخابات».
وأشار إلى أن استضافة بعض مسؤولي المفوضية العليا المستقلة للانتخابات جاءت للوقوف على طبيعة عمل المفوضية وموجز للشكاوى التي أثيرت بخصوص انتخابات مجلس النواب لسنة 2018.
في غضون ذلك، وصف رئيس الكتلة الوطنية النيابية، النائب كاظم الشمري، أمس الأحد، حديث رئيس الدائرة الانتخابية في المفوضية رياض البدران بشأن الأوراق الباطلة بأنه «مشهد بائس في مسرحية هزيلة تحاول المفوضية تسويقه». وقال الشمري: إنه يستغرب حديث رئيس الدائرة الانتخابية في مفوضية الانتخابات عن استبعاد المفوضية لمئات الآلاف من أوراق الاقتراع المحشوة في الصناديق»، متسائلا عن «سبب صمتها (مفوضية الانتخابات) عن هذا الإجراء – إن كان قد تم – طيلة الفترة الماضية». وأضاف الشمري: «لا أدري كيف نسي البدران او تناسى اخبارنا عن كيفية ملء تلك الصناديق بأوراق الحشو المزعومة وإعداد الموظفين المتورطين والجهات التي تم حشو الصناديق لصالحها وماهية العقوبات التي تم إصدارها بحق المتورطين؟».
ودعا الشمري مفوضية الانتخابات إلى «بيان موقفها من المعلومات المتداولة حول بيع مراكز الناخبين في الأردن أو مراكز الحركة السكانية والنازحين في عدد من المحافظات، والتي ألحقت ضررا كبيرا بسمعة العراق أولا وبنزاهة العملية الانتخابية التي فشلت فشلا ذريعا بإدارتها». وفي الجانب الأمني أعلنت قيادة عمليات الأنبار، أمس الأحد، عن تفجير 152 عبوة ناسفة في المحافظة.
وقالت القيادة: إن مفارز الهندسة المستقلة في قيادة العمليات، قامت بتفجير 152 عبوة ناسفة، مبينة انه «تم تفجير 37 عبوة ناسفة محلية الصنع وتفجير 65 عبوة بلاستيكية ناسفة على شكل (جليكان C4) سعة 20 لترا في المنطقة المحصورة بين تقاطع السلام ومحطة قطار الفلاحات ومناطق النساف». وأضافت القيادة، انه «في اليوم التالي، قامت مفرزة من سرية هندسة ميدان المستقلة قيادة العمليات بتفجير 50 عبوة ناسفة بلاستيكية على شكل (جليكان C4) سعة 20 لترا في منطقة تقاطع السلام إلى محطة قطار الفلاحات».
وفي صلاح الدين قالت قيادة الشرطة الاتحادية: ان «قوة من مقر اللواء 17، نفذت واجب تفتيش في منطقة (البوبدري) في جلام سامراء المحصورة بين طريقي شيخ محمد وشركة الملح، وعثرت على عبوتين اسطوانية الشكل على الطريق النيسمي، وتم اتلافهما موقعيا». وأضافت: إن «قوة من الفوج الثاني في اللواء 17، عثرت على عبوتين ناسفتين، الأولى قديمة ومتروكة، والثانية عبارة عن (جليكان) سعة خمسة لتر في منطقة الطيوب في سامراء».
وأشارت إلى أن «قوة من الفوج الرابع في اللواء 20، عثرت على 30 قذيفة هاون مختلفة الأنواع اثناء تفتيش الحي الصناعي في تكريت، وتم رفعها من قبل مفرزة معالجة المتفجرات». وتابعت، أن «قوة من الفوج الأول في اللواء 20، عثرت على مضافة لداعش وثلاث عبوات ناسفة في قرية الحون في سامراء، وتم تدميرها من قبل مفرزة معالجة المتفجرات».
إلى ذلك أعلنت سرايا السلام، امس، صد هجوم لإرهابيي «داعش» على جزيرة غرب سامراء. وذكر الإعلام العسكري لسرايا السلام ، ان «قوة من السرايا باشرت بعملية نوعية لتطهير جزيرة غرب سامراء، حيث قامت بصد هجوم لإرهابي داعش على المنطقة».
وأضاف: إن «الوضع الآن مستتب وتحت السيطرة بعد تطهير المنطقة من الإرهابيين».