الصحافــة الأوروبيــة في أســـــبوع

بروكسل ـ «عمان»
شربل سلامة:

الحكومة الإسبانية الاشتراكية الجديدة الأوروبية التوجه. التمسك الإسباني بالوحدة الأوروبية. زيارة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى النمسا.
إصلاح قانون سيارات الأجرة في فنلندا. الحيرة الإصلاحية الاقتصادية الأوروبية بين طروحات الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون و مخططات المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل. أزمة اللجوء التي أرهقت إيطاليا وأوقعتها في أزمة سياسية كبيرة.
التغيير السياسي في سلوفينيا. الطروحات الإصلاحية الأوروبية الصادرة عن كل من الرئيس الفرنسي و المستشارة الألمانية. الحرب التجارية الدولية و انعكاساتها على الأوضاع الاقتصادية الإيرلندية.

الإسبانية: إسبانيا تُقَدِّم الأفضل لأوروبا

اعتبرت جريدة «بيريوديكو دي كاتالونيا» أن تشكيلة الحكومة الإسبانية الجديدة هي أفضل ما يمكن أن تقدّمه إسبانيا لأوروبا في الوقت الحاضر. فالرئيس بيدرو سانشيز أعلن بكل وضوحٍ أنَّ حكومَتَهُ ستكون مختلفةً عن سابقاتها في الشكل كما في أسلوب العمل. إنها حكومةٌ لا ترغب بإرضاء الأوضاع الداخلية لحزب معيَّن و ليست كذلك حكومة تصريف أعمال كما أنها ليست حكومة انتقالية. لقد أعلن سانشيز عن نيته بإجراء انتخابات تشريعية مبكرة. لكن صفات الوزراء المعيَّنين تدلُّ على إرادة بالديمومة و البقاء في الحكم لأطول فترة ممكنة. بيدرو سانشيز يريد أن تكون حكومته انعكاساً لأفضل ما يمكن أن تقدمه إسبانيا لأوروبا و لمواطنيها الأوروبيين. إن التركيبة الحكومية الإسبانية الحالية منسجمة و ذات خبرة و لديها كل المؤهلات للحكم. ها هو بيدرو سانشيز يبتعد منذ البداية عن الأخطاء. أمَّا جريدة «الموندو» الإسبانية فاعتبرت أنَّ رئيس الحكومة الجديد بيدرو سانشيز شكَّل حكومة تطمئن لها بروكسل، ولن تهدد أوروبا بأي شكل من الأشكال. الأوروبيون يتذكَّرون اليوم كم أن رئيس حكومة إسبانيا هو مؤيد لأوروبا و مدافع عنها. الجريدة الواسعة الانتشار تشير إلى أن رئيس حكومة إسبانيا السابق ماريانو راخوي، يعود له الفضل في إزالة صفة «الدولة المريضة» عن إسبانيا كما له الفضل في إدارة الأزمة المالية الإسبانية و إنهائها. الآن على الاشتراكيين أن يحافظوا على الاستقرار المالي الإسباني.