وصايا طبيب: أهمية الماء في حياة الصائم والكمية التي يجب أن يتناولها على دفعات منذ الإفطار إلى السحور

د. محمد العبدلي: الجسم يفقد كل يوم قدرًا من الماء عبر التنفس وإفراز العرق –
اعداد: خالصة الشيبانية –

الماء ضروري جدا لصحة وسلامة الجسم، وإذا كان الكثير من الناس لا يتناولون الكميات الكافية من الماء في الأيام العادية، فإننا في رمضان يجب أن نركز أكثر على أهمية الماء في حياة الصائم والتي يجب أن يتناوله على دفعات منذ الإفطار إلى السحور، في هذه الحلقة يحدثنا الدكتور محمد بن جمعة بن سالم العبدلي، طبيب أسرة، وعضو بالجمعية العمانية لطب الأسرة عن كمية الماء التي ينبغي تناولها للحفاظ على صحة الإنسان والوقاية من الجفاف. حيث بدأ حديثه بقوله أن الماء هو المكون الكيميائي الرئيسي للجسم ويشكل حوالي 60% من وزنه، فكل أجهزة الجسم تعتمد على الماء في وظائف مختلفة أهمها أن الماء يقوم بتنظيف الجسم من الذيفانات (السموم) ويطردها بعيدًا عن الأعضاء الحيوية، وينقل العناصر الغذائية إلى الخلية، ويوفر بيئة رطبة لأنسجة الأذن والأنف والحلق، وقال إن نقص الماء يؤدي إلى الجفاف، وهي حالة تحدث عندما لا يحتوي الجسم على القدر الكافي من الماء للقيام بوظائفه الطبيعية، بل حتى الجفاف الخفيف قد يستنفد طاقة الجسم وبالتالي يشعر معه الصائم بالإعياء. فما هي كمية الماء التي يحتاجها جسم الصائم ليكمل يومه بنشاط أكبر ويؤدي العبادات على أكمل وجه، أشار الدكتور محمد العبدلي إلى أن الجسم يفقد كل يوم قدرًا من الماء عبر التنفس وإفراز العرق والتبول والتبرز، ولكي يقوم الجسم بأداء وظائفه على النحو الأمثل، يجب على الصائم تعويض نقص الإمداد بالماء عن طريق تناول المشروبات والأطعمة التي تحتوي على الماء، وبالتالي حدد معهد الطب في أمريكا أن الكمية الكافية للرجال تبلغ حوالي 13 كوبًا (أي 3 لترات من الماء) من إجمالي المشروبات يوميًا، كما قدر الكمية الكافية للنساء بحوالي 9 أكواب (أي ما يعادل 2.2 لتر من الماء) من إجمالي المشروبات يوميًا، وهذا ما يحتاجه جسم الإنسان البالغ المتوسط سليم البنية الذي يعيش في مناخ معتدل من السوائل كل يوم.

الحلقة بالتعاون مع الرابطة العمانية لطب الأسرة