اليونان تنازع مقدونيا على «تسميتها»!!

مقدونيا أو «جمهورية مقدونيا اليوغسلافية السابقة»، حسب التسمية الرسمية للأمم المتحدة، وهي إحدى الدول التي خلفتها يوغسلافيا السابقة، والتي أعلنت عن استقلالها في عام 1991.
ورغم ان «جمهورية مقدونيا» عضو معترف به في الأمم المتحدة وذات سيادة كاملة، إلا أن اليونان ترفض تسمية جارتها الشمالية بـ«مقدونيا»، وذلك لأنها تملك منطقة تحمل الاسم ذاته، وهي «مقدونيا اليونانية»، وهو ما جعل أثينا تخشى من مطالبات بالسيادة على أراض يونانية مستقبلا.
وخلال العام الجاري، تظاهر الآلاف من اليونانيين للتنديد باستمرار «الدولة الشمالية المجاورة في حمل اسم مقدونيا»، وهو ما حمل الحكومة اليونانية لتسريع وتيرة المفاوضات مع سكوبيا، لحل الأزمة العالقة بين البلدين.
وبعد محادثات ثنائية جرت الأسبوع الماضي في بروكسل، بين وزيري خارجية البلدين، اتفقت أثينا وسكوبيا، على مناقشة الوضع النهائي للازمة، وتم رفع مسودة الاتفاق الى رئيسي وزراء البلدين، «لمناقشة بعض الجوانب القانونية»، وهو ما يشي باقتراب الطرفين للوصول الى حل نهائي.
وأدى النزاع الدائر بين الجارتين منذ عقود الى فشل المساعي الدؤوبة لـ«جمهورية مقدونيا»، من الانضمام الى الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي «الناتو» أيضا، وذلك بسبب اعتراض أثينا.
فهل ستنجح الجارتان في الوصول الى اتفاق حول «التسمية»، قبل عقد القمة الأوروبية الشهر الجاري، وهو ما سيفتح الطريق لانضمام سكوبيا الى الاتحاد الأوروبي؟، وفي مقابل ذلك، يتساءل البعض عن شكل هذا الاتفاق وهل ستتنازل «جمهورية مقدونيا» عن تسميتها؟!.