مجلة «مرشد» تنظم جلسة حوارية للأطفال حول شخصية القائد العُماني المهلب بن أبي صفرة

بمشاركة ٤٠ طالبا وطالبة –
مسقط ـ عمان –
تنطلق اليوم السبت بمقر مجلة مرشد بمحافظة مسقط حلقة تدريبية لطلاب وطالبات الحلقة الأولى ضمن مبادرة مجلة مرشد لتعريف الأطفال بالشخصيات التاريخية التي كان لها دور بارز على مدى التاريخ بعنوان «حكايات»، ويأتي تنظيم المجلة لهذه الحلقة ضمن جهودها في غرس ثقافة الانتماء والمواطنة من جهة والقراءة من جهة أخرى، حيث ستتضمن محاورها التي تستمر لمدة ثلاث ساعات تعريف الأطفال بشخصية القائد المهلب بن أبي صفرة من خلال جلسة تفاعلية يشارك الأطفال بها في البحث والتنقيب عن أهم الصفات التي تحلى بها القائد المهلب بن أبي صفرة.

وسيتم تقسيم الحلقة إلى أربعة محاور رئيسية كلها تسلط الضوء على مكانة المهلب عبر التاريخ الإسلامي وجهوده في الفتوحات الإسلامية، كما سيتفاعل الطلاب خلال الحلقة في إلقاء القصائد عن شخصية المهلب وعمل مسابقات تتمحور أسئلتها حول أهم المحطات في حياة المهلب بن أبي صفرة.
كما سيتم تدريب الأطفال على بعض الاستراتيجيات في غرس القيم الأصيلة والنبيلة التي يتميز بها المجتمع العُماني بالإضافة إلى ربط الأطفال بالقراءة الهادفة . وستقام هذه الحلقات بدعم ورعاية من شركة النفط العمانية للاستكشاف والإنتاج، حيث تتطلع المجلة لعقد حلقات وورش مجانية طوال العام للحديث عن الشخصيات العمانية التي تم نشرها بمجلة مرشد، ومنها شخصية الملك مالك بن فهم والملكة شمساء والخليل بن أحمد الفراهيدي وأحمد بن النعمان الكعبي والإمام أحمد بن سعيد مؤسس دولة البوسعيدي والإمام ناصر بن مرشد والبحار احمد بن ماجد والإمام الصلت بن مالك الخروصي والإمام نور الدين السالمي وغيرها من الشخصيات العمانية المؤثرة عبر التاريخ، وستتضمن الحلقة تعريف الأطفال على الأسس والقواعد في تأليف القصة وبعض الألعاب المسلية لتساعدهم في تنمية خيالهم في الإبداع والابتكار. وسيتم أثناء الحلقة تنظيم المسابقات لبث روح المنافسة بين الأطفال في مجال الإلقاء والتأليف القصصي والإنشاد، وسوف يتم اختيار بعض القصص المميزة من تأليف الأطفال؛ لنشرها في مجلة مرشد؛ وذلك تشجيعا لهم على تنمية مهارتهم في التأليف، وحول أهمية هذه المبادرة يقول حمود بن علي الطوقي رئيس مجلس إدارة مجلة مرشد: تأتي هذه الحلقة ضمن الأهداف التي تسعى إليها المجلة في غرس ثقافة الانتماء والمواطنة وغرس ثقافة القراءة لدى الناشئة بعدما وجدنا أنه علينا أن ننقذ أطفالنا ونبعدهم عن إدمانهم الشديد للألواح الإلكترونية والهواتف الذكية التي أصبحت مصدراً للألعاب والتسلية فقط؛ لهذا قررنا أن تكون هذه المبادرة هي الطريق القويم لبناء الفهم والوعي لدى الأطفال بما يساعدهم على النشوء بطريقة سليمة وسوية».