دراسة تناقش أهمية جمعية الرحمة كمؤسسة خيرية أهلية تطوعية

ناقشت رسالة نيل درجة الدكتوراه للدكتور سالم بن سيف الحارثي تحت عنوان «العمل التطوعي بين التأصيل والتطبيق جمعية الرحمة لرعاية الأمومة والطفولة أنموذجا» من جامعة محمد الأول بالمغرب دور جمعية الرحمة كنموذج رائد للمؤسسات الخيرية التي تتكفل وترعى عددا من الفئات المستحقة في المجتمع.
وأكدت الرسالة أهمية جمعية الرحمة كمؤسسة خيرية أهلية تطوعية استطاعت كسب ثقة أفراد المجتمع ومؤسساته ببرامجها ومشاريعها الجادة نظرا للدور المهم والإيجابي الذي يلعبه العمل الخيري في تطوير المجتمعات وتنميتها من خلال إتاحة الفرصة لجميع الأفراد للإسهام في عمليات البناء الاجتماعي والاقتصادي اللازمة، كما يساعد العمل الخيري في تنمية الإحساس بالمسؤولية الاجتماعية لدى الأفراد في المجتمع للرقي بمختلف المحالات الحياتية لتقوية الروابط. وتناولت الدراسة تجربة جمعية الرحمة وأهدافها، وأهم المجهودات أو التحديات التي واجهتها. وقال الدكتور سالم الحارثي: إن اختيار الجمعية في هذه الدراسة جاء بناء على عدة نقاط أهمها: شمولية الجمعية في برامجها، وملامستها لواقع المجتمع العُماني من خلال خطة دراسة الحالة التي تجريها الجمعية لكل الحالات المرتبطة بها. والتطور الذي شهدته الجمعية منذ نشأتها عام 2005 وإلى الآن.
وأكد الحارثي أن الدراسة الميدانية أثبتت أن معظم العاملين في الجمعية من المتطوعين ويمتلكون خبرات متنوعة بالإضافة الى أن الدراسة أثبتت ان جمعية الرحمة تعتبر من أفضل الجمعيات في الهيكلة وتنظيم العمل التطوعي في السلطنة. وأضاف: كما أثبتت الدراسة أن الجمعية متميزة في عدة أوجه وهي: وضوح الرؤية، مجلس إدارة متمكن، الاعتماد على التخطيط الممنهج في إعداد برامج الجمعية ، تفعيل التقانة في برامجها. نافذة إعلامية قوية تستخدمها الجمعية لتوظيف جميع وسائل التواصل الاجتماعي، ارتباط الجمعية بجميع الفرق الأهلية في مختلف ولايات السلطنة، و تدريب كوادرها بشكل مستمر من خلال المشاركات الخارجية وإقامة اللقاءات وحلقات العمل المختلفة، والتعاون مع المؤسسات الحكومية بشفافية في كل جوانبها المالية.