نبـض الــدار :مواقف سيارات للاستثمار

د. طاهرة اللواتية –
tahiraallawati@gmail.com –
نقرأ في الصحف طرح الهيئات الحكومية أراضيها للاستثمار أو الاستئجار لفترات من الزمن، رغبة في الاستفادة من العائد بدلا من بقاء الأرض دون استفادة الى حين استخدامها. وهي فكرة جيدة ومفيدة جدا، وتنشط التجارة والاستثمار الخاص.

نعاني في بعض المناطق اكتظاظا للسيارات، بحيث يصبح الذهاب إلى هذه الأماكن سواء أكانت أسواقا أو جهات عامة صعبا جدا، بسبب عدم وجود مواقف سيارات كافية، فنؤجل الأمر مرات قبل التفكير بالذهاب، وخاصة في أشهر الصيف عندما لا نحصل موقفا، فنوقف السيارة بعيدا جدا، ونمشي ونحن نتصبب عرقا.
في بعض البلدان لجأت الحكومة أو البلدية الى طرح قطع أراض في الأماكن المكتظة للقطاع الخاص، بحيث يستثمرها في عمل مواقف سيارات ذي طوابق عديدة، وتكون تعرفة الوقوف بسيطة جدا على المرتاد، مع السماح للمستثمر بان يبني طابقا أو طابقين لمحلات ومعارض يعرضها للإيجار، وهو ما يغطي تكلفة بناء موقف السيارات، ويحقق له هامش ربح معقول كمشروع استثماري. وقد نجحت الفكرة، بحيث أصبح هناك مواقف سيارات كبيرة ومريحة في أي منطقة مكتظة، وهو ما سهل ارتيادها من قبل الناس.
فكرة عملية وبسيطة، وتخلصنا من مشكلة المواقف في العديد من الأماكن، واعتقد أن هذه الفكرة لا تصلح فقط للأسواق والأماكن العامة، وإنما أيضا لبعض المستشفيات والمصالح الحكومية التي توجد في أماكن صعبة وتعاني اكتظاظا، ولا توجد حولها مواقف سيارات كافية.