مقتل 9 في تبادل لإطلاق النار بين الهند وباكستان

على حدود كشمير –
سريناجار (كشمير) – إسلام أباد – (د ب أ)- ذكر مسؤولون أن تسعة أشخاص، بينهم أطفال، قتلوا في تبادل لإطلاق النار بين القوات الهندية والباكستانية في عدة نقاط عبر الحدود تشهد تواجدا عسكريا مكثفا أمس.

وقالت مصادر من الدولتين إن 22 شخصا على الأقل أصيبوا في إطلاق النار والقصف المتقطع الذي بدأ مساء أمس الأول عبر الحدود الفعلية في منطقة كشمير المتنازع عليها وفي مناطق أخرى .
وذكر مسؤولو الشرطة أن أربعة مدنيين وفرد من قوات حرس الحدود الهندية قتلوا في اشتباكات على طول خط المراقبة . وفي إسلام أباد، استدعت الخارجية الباكستانية الدبلوماسيين الهنود احتجاجا على وفاة امرأة وأطفالها الثلاثة بقصف عبر الحدود. وقالت الوزارة في بيان: «الاستهداف المتعمد للمناطق المأهولة بالمدنيين أمر مؤسف للأسف». ويأتي تبادل إطلاق النار عشية زيارة رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي للمنطقة المقررة اليوم. وقالت شبكة تلفزيون نيودلهي (إن دي تي في) إن المدارس والجامعات على طول الجانب الهندي من الحدود أغلقت، وجاري إجلاء المدنيين من القرى في مركبات مضادة للرصاص بسبب إطلاق النار. وتتبادل الهند وباكستان إطلاق النيران بشكل روتيني عبر حدودهما في إقليم كشمير المتنازع عليه، ويتهمان بعضها بعضا ببدء المناوشات وانتهاك هدنة أبرمت عام2003.
وخاضت الدولتان النوويتان الواقعتان في جنوب آسيا ثلاث حروب، من بينها حربان بسبب إقليم كشمير، الذي تطالب كل من البلدين بأحقيتها في السيطرة عليه بأكمله.
وشهد الشطر الهندي من كشمير حركة انفصالية عنيفة منذ منتصف ثمانينات القرن الماضي، وقُتل خلالها أكثر من 44500 شخص.
وتتهم الهند جارتها باكستان بأنها تدعم المسلحين الذين يشنون الهجمات في كشمير. وتنفي إسلام أباد الاتهام وتصف المسلحين بأنهم مناضلون من أجل الحرية.