التشفير السائد للبريد الإلكتروني ليس كافيا

فرانكفورت «رويترز»: – خلص باحثون أوروبيون إلى أن وسيلتي تشفير البريد الإلكتروني السائدتين معرضتان للاختراق مما دفعهم إلى حث مستخدمي الوسيلتين على إيقافهما وحذفهما فورا. وتوصل باحثون جامعيون من مونستر وبوخوم في ألمانيا ولوفان في بلجيكا إلى عيوب وسيلتي التشفير (بي.جي.بي) و(إس/‏‏إم.آي.إم.إي) اللتين يمكن استخدامهما مع تطبيقات البريد الإلكتروني الشهيرة مثل مايكروسوفت أوتلوك وأبل ميل.
وقال كبير الباحثين سيباستيان شينتسل أستاذ التشفير التطبيقي في جامعة مونستر للعلوم التطبيقية في تغريدة «لا توجد إصلاحات حالية يمكن الاعتماد عليها للثغرة». وسيكشف الفريق البحثي عن نتائجه بالكامل.
وقال شينتسل «إذا كنت تستخدم (بي.جي.بي/‏‏جي.بي.جي) أو (إس/‏‏إم.آي.إم.إي) للاتصالات الحساسة بشدة فعليك أن توقفهما في الوقت الحالي». وقالت جماعة (إلكترونيك فرونتير فاونديشين) الأمريكية المعنية بالدفاع عن الحقوق الرقمية إن الثغرات في (بي.جي.بي) و(إس/‏‏إم.آي.إم.إي) تمثل «مجازفة فورية» بالاتصال عبر البريد الإلكتروني بما في ذلك إمكانية كشف محتويات الرسائل السابقة. وأوصت الجماعة المستخدمين بالانتقال في الوقت الحالي إلى تطبيق سيجنال الآمن لتبادل الرسائل عند إجراء اتصالات حساسة.
وأصدر المكتب الاتحادي لأمن المعلومات في ألمانيا بيانا قال فيه إن هناك مخاطر من أن يخترق متسللون رسائل بريد إلكتروني ويطلعون عليها بمجرد أن يفك مستلم الرسائل المشفرة. كان إدوارد سنودن، المتعاقد السابق لدى وكالة الأمن القومي الأمريكية، دعا إلى استخدام (بي.جي.بي) لإجراء الاتصالات الآمنة. وكشف سنودن عن إجراءات تجسس إلكتروني واسعة النطاق داخل الوكالة قبل أن يفر إلى روسيا.