«الجودة» تناقش «الاعتمادات الدولية» لتخصصات الهندسة وإدارة الأعمال

استضافت الجامعة الألمانية للتكنولوجيا في عمان «جيوتك» بتنظيم من الجمعية العمانية للجودة في التعليم العالي وبالتعاون مع وزارة التعليم العالي، حلقة عمل بعنوان «الاعتمادات الدولية»، برعاية سعادة الدكتور عبدالله بن محمد الصارمي وكيل وزارة التعليم العالي وبحضور جوخة بنت عبدالله الشكيلية مديرة عامة للجامعات والكليات الخاصة بوزارة التعليم العالي، والبروفيسور الدكتور آرمن إمبرلين نائب رئيس الجامعة الألمانية للشؤون الأكاديمية، وعدد من المسؤولين بوزارة التعليم العالي، وممثلين عن الجامعات والكليات والخاصة، والكليات التطبيقية والكليات التقنية العليا ومعاهد العلوم الصحية، وعدد من المختصين والمهتمين بقطاع التعليم العالي.
وألقت الدكتورة سامية بنت عوض الشنفرية نائبة رئيس الجمعية العمومية كلمة لخصت فيها منجزات الجمعية من 2006 إلى اليوم، والتي كانت تدعى سابقا الشبكة العمانية، كما أعربت عن التوجهات المستقبلية الإستراتيجية بالنسبة للجمعية، والتي تتلخص في الانفتاح على محيطها وخدمة القطاع وربط علاقات دولية مهمة، وكذلك التأكيد على ضرورة الاعتمادات الدولية.
بعد ذلك قدمت جوخة الشكيلية مديرة عامة للجامعات والكليات الخاصة بوزارة التعليم العالي كلمة أعربت فيها عن شكرها للجمعية وما أنجزته على مدى السنين، كما أكدت على ضرورة الانفتاح على الاعتمادات الدولية ودعم الوزارة لهذا التوجه وللمؤسسات العامة والخاصة للمضي قدما فيه. وتطرقت المحاور إلى حلقتين، حيث ركزت الحلقة الأولى على الاعتماد الدولي المهم لبرامج الهندسة والكليات الهندسية، سواء الاعتماد من أيبة الدولية الأمريكية أو الاعتمادات الإنجليزية، كما تم عرض مختلف طرق هذه الاعتمادات وما لها من فائدة على الكليات والطلبة، وما قد تواجه المؤسسات من صعوبات وتحديات.
وركزت الحلقة الثانية على اعتماد كليات التجارة على تخصص إدارة الأعمال، وتطرقت إلى نوعين وهي الأوروبية (EQUIS) والأمريكية (AACSB)، حيث قام خبراء دوليون بعرض البرامج في كل نوع، بالإضافة إلى عرض التحديات والخصوصيات لكل منها. واختتمت الفعالية بعرض حول الاعتماد في منطقة الخليج من خلال عرض الاختلافات والفرص المستقبلية، وأعربت الدكتورة سامية بنت عوض الشنفرية نائبة رئيس الجمعية العمومية عن شكرها لجميع المساهمين وأن هذه بادرة العديد من الحلقات التدريبية. كما أشاد القطاع بما تم عرضه، وإتاحة الفرص لإقامة المزيد من الحلقات لتبادل الخبرات وتبادل التجارب في هذا المجال.