26 مدرسة بمعرض تعليمية شمال الشرقية للوسائل التعليمية المعززة لسلاسل العلوم والرياضيات

تزامنا مع تطبيق مناهج سلاسل كامبريدج –
نظمت وزارة التربية والتعليم ممثلة في المديرية العامة للتربية والتعليم بمحافظة شمال الشرقية معرضا للوسائل والبرامج التعليمية بعنوان (التغير يحدث) تحت رعاية معالي الدكتورة مديحة بنت أحمد الشيبانية وزيرة التربية والتعليم، والذي يأتي تزامنا مع تطبيق مناهج سلاسل كامبريدج في مادتي العلوم والرياضيات. وهدف المعرض الذي أقيم بمشاركة 26 مدرسة إلى تشجيع المعلمين على تحقيق أهداف المنهج الجديد وإكساب مهارات القرن الحادي والعشرين وعرض الوسائل التعليمية المعززة لمنهج سلاسل العلوم والرياضيات، ومبادرات المحافظة في رفع التحصيل الدراسي وتعزيز واقع التعليم وزيادة دافعية الطلبة للتعلم، بالإضافة إلى مبادرات إلكترونية، ومختبرات تعليمية زراعية مائية.

تعزيز التعلم

وتحدث حمد بن علي السرحاني مدير عام المديرية العامة للتربية والتعليم بشمال الشرقية فقال: إن المعرض «جاء متزامنا مع تطبيق مناهج سلاسل العلوم والرياضيات في الحلقة الأولى (1-4)، وهناك جهود بذلت من قبل المعلمين والمعلمات لإنتاج هذه الوسائل لتعزز التعليم وتكسب الطالب المهارات والمعارف وتعمل على تيسير طرق التدريس، كما أن هذا المعرض يركز على مهارات القرن الحادي والعشرين، ومن خلال هذه الوسائل التي تنوعت بين وسائل ورقية وتقنية أو بيئات تعليمية من إنتاج المدارس ومستوحاة من واقع منهج السلاسل تزيد من دافعية الطالب في اكتساب المعارف والأهداف التعليمية بشكل كبير جدا»

مرتكزات المهارة

من جانبه، قال سعيد بن عامر العيسري مشرف أول مادة مجال ثان: «إن سلاسل العلوم والرياضيات قائمة على مرتكزات المهارة أكثر منها على المعرفة، ولذلك ارتأينا أهمية توفر الوسيلة التعليمية لإكساب الطالب هذه المهارة، إضافة لمرتكز الإبداع، وقد أظهرت هذه الوسائل إبداعات المعلمات وإبداعات الطلبة في كيفية التعامل معها، ومن المبادرات المشاركة: مبادرة مختبر علوم خاص بمناهج السلاسل لمدرسة إبراء للتعليم الأساسي، والذي تقدم فيه المعلمات حصص العلوم باستخدام وسائل تعليمية، وتجارب علمية، إضافة إلى بيئة تعليمية زراعية مائية تحتوي على حظائر وبرك مائية في مدرسة الروضة، ومدرسة العطاء.

وسيلة عالم السلاسل

وتحدثت سارة الرواشدية من مدرسة الهمم للتعليم الأساسي عن وسيلة «عالم السلاسل» فقالت: إنها تهدف إلى توفير وسيلة محسوسة وبمتناول التلاميذ، إضافة إلى تجميع وتوظيف وسائل مصممة في أكثر من هدف مثل: لوحة المائة (كتابة وقراءة الأعداد وشبكة لتحديد الموقع والاتجاه، إضافة إلى رسم أشكال ثنائية الأبعاد وشبكات لأشكال هندسية ثلاثية) ولوحة القيمة المكانية (قراءة وكتابة الأعداد وتحديد العدد السابق ولاحق بمقدار وحدات وعشرات ومئات وألوف، وتحليل العدد، وتقريب العدد إلى أقرب عشرة ومائة ونوع العدد) ويتم تنفيذ الوسيلة داخل الغرفة الصفية على شكل مجموعات أو بشكل فردي.

عنقود العنب

أما راية بنت عامر الحجرية من مدرسة واصل للتعليم الأساسي فتحدثت عن وسيلة «عنقود العنب» وقالت إنها: «تهدف إلى أن قيام الطالب باختيار الجملة العددية المناسبة لتنفيذ الحسابات، وتتلخص فكرة الوسيلة في لوحة تستخدم في مطابقة الطالب للجملة العددية بالناتج المعطى حيث تتضمن العمليات الحسابية الأربع (الجمع، والطرح، والضرب، والقسمة)، وتستهدف طلاب الحلقة الأولى (1-4).

حقيبة الطالب

من جهتها، تحدثت نورة بنت سليمان السعدية من مدرسة الألباب للتعليم الأساسي عن «حقيبة الطالب» فقالت إنها: «تهدف إلى التعرف على مكملات العشرة، وحقائق الأعداد، إضافة إلى استخدام خط الأعداد في العمليات، وإجراء العمليات الحسابية، وقراءة الأعداد، وتمييز النقود، كما تحتوي الحقيبة على خط أعداد، ومنزل عائلة الحقائق، ولوحة المائة، والضرب، والعدل، ولعبة الدومينو، ومروحة الأعداد، إضافة إلى لعبة الورق وسبورة الأعداد، واللوحة البيانية، وتعد حقيبة الطالب شاملة لدروس منهاج السلاسل، وتساعد في تطبيق العمل الفردي والجماعي».

الهيكل الرياضي

أما عن وسيلة «الهيكل الرياضي» فقالت كوثر بنت حمود البروانية من مدرسة المعاني إنها: «تهدف إلى استخراج الأشكال الهندسية (ثنائية الأبعاد) الموجودة داخل الهيكل، واستخراج الزوايا الموجودة بالهيكل بمختلف أنواعها، إضافة إلى إيجاد الخطوط المتوازية والمتعامدة في الهيكل، أما عن طريقة الإنتاج فتتمثل في وضع مصدر الصوت داخل الصندوق بدون وضع الغطاء، وعلى وضع الغطاء من حيث استقصاء كيفية عزل الصوت ومدى فاعلية بعض المواد في منع الصوت».