3 ملايين ناخب لبناني يتوجهون إلى صناديق الاقتراع بعد غد

أول انتخابات وفق القانون النسبي –
بيروت- عمان – حسين عبدالله –
يتوجه بعد غد أكثر من ثلاثة ملايين ناخب لبناني إلى صناديق الاقتراع لاختيار 128 نائبا يشكلون المجلس النيابي اللبناني الموزع مناصفة بين المسيحيين والمسلمين.

والانتخابات المتوقعة هي الأولى منذ عام 2013 حيث مدد للمجلس الحالي ثلاث مرات، وتنتهي ولايته في العشرين من الحالي.
وقد عقدت الحكومة اللبنانية أمس في قصر بعبدا برئاسة الرئيس ميشال عون جلستها الأخيرة قبل الانتخابات، واطلع الوزراء على تقارير تتصل بالجهوزية اللوجستية والأمنية لإجراء الانتخابات النيابية يوم المقبل.
ووفق القانون الانتخابي الحالي الذي يعتمد على النسبية فإن الحملات الإعلامية والانتخابية ستتوقف يوم غد، وذكر رئيس هيئة الإشراف على الانتخابات النيابية القاضي نديم عبد الملك،وسائل الإعلام بضرورة الالتزام بفترة الصمت الانتخابي بالنسبة إلى الانتخابات التي ستجرى في لبنان بتاريخ 6 مايو.
ولفت رئيس الهيئة إلى أن المادة 78 من قانون الانتخابات تنص على: في فترة الصمت الانتخابي ابتداء من الساعة الصفر لليوم السابق ليوم الانتخابات لغاية إقفال صناديق الاقتراع، يحظر على جميع وسائل الإعلام بث أي إعلان أو دعاية أو نداء انتخابي مباشر باستثناء ما يصعب تفاديه من صوت أو صورة لدى التغطية المباشرة لمجريات العمليات الانتخابية.
في يوم الاقتراع، تقتصر التغطية الإعلامية على نقل وقائع العملية الانتخابية.
وشدد عبد الملك على «أن الصمت الانتخابي يشمل جميع المرشحين من دون استثناء»، ودعا المرشح في دائرة بيروت الثانية رئيس الحكومة السابق تمام سلام الناخبين البيارتة إلى «إدراك المغزى العميق للانتخابات النيابية المقبلة وإلى عدم هدر أصواتهم في اتجاهات خاطئة لن تحقق طموحاتهم ولن تؤدي إلا إلى إضعاف وزنهم التمثيلي في المعادلة الوطنية. وفي سلسلة لقاءات شعبية في منطقة الطريق الجديدة، لفت سلام إلى أن «العنوان الفعلي للمعركة الانتخابية الحالية، وبخاصة في بيروت، هو منع تغيير وجه لبنان وموقعه العربي وإلحاقه بسياسات تتعارض مع مصالحه»، متوجها إلى البيارتة قائلا: «أنتم مدعوون الأحد المقبل ليس لاختيار مقعد نيابي أو كتلة نيابية، وإنما لرسم مسار سياسي واقتصادي لعاصمتهم وبلدهم؛ فلتكن أصواتكم مفيدة لكم ولمدينتكم ولبلدكم.لا تبدّدوها في الأماكن غير المجدية ولا تقدّموها هدية لخصومكم، وأعرب سلام عن ثقته بأن أبناء بيروت «يملكون بوصلة وطنية لا تُخطئ أرشدتهم دائماً إلى الخيارات السليمة التي تنسجم مع تاريخهم وتلبي تطلعاتهم، وهم يعرفون اليوم الطريق الأسلم للوصول إلى غاياتهم».