معارك عنيفة بين الجيش السوري وتنظيم «داعش» في جنوب دمشق

لافروف يطلب من تركيا وإيران المساعدة في القضاء على المسلحين –

دمشق – عمان – بسام جميدة – وكالات-

يخوض الجيش الحكومي السوري معارك عنيفة ضد تنظيم (داعش) أمس لليوم العاشر على التوالي في أحياء عدة في جنوب دمشق تترافق مع غارات عنيفة، في إطار هجوم لطرد المتطرفين من العاصمة، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الانسان.
وحسب الإعلام الحربي فقد سيطر الجيش الحكومي على منطقة التجمع الصناعي» شمال منطقة المأذنية و«مسجد الاخرس» جنوب دوار بور سعيد في حي القدم بعد مواجهات مع تنظيم «داعش». وأفادت مصادر ميدانية وإعلامية أن وحدات الجيش وسعت نطاق سيطرتها في حي الماذنية وتواصل تقدمها في القسم الشمالي مع اقتراب إنهاء وجود داعش في الحي.
وطال القصف الصاروخي والمدفعي مواقع المسلحين في محور شارع الأمين ومحور أبنية الإسكان بالتضامن، كما تم تدمير مقر في محور الريجة بمخيم اليرموكفيما جرت اشتباكات عنيفة بمختلف أنواع الأسلحة بين الجيش الحكومي السوري والمسلحين في الحجر الأسود جنوب العاصمة.
وأفادت سانا أن الكثافة النارية وتعدد وسائطها وعمليات الاستطلاع الدقيقة لمحاور تسلل وفرار المسلحين جعلت منهم هدفا مباشرا ما أوقع في صفوفهم خسائر في الأفراد والعتاد ودمر تحصينات لهم.
وشن «تنظيم داعش» شن فجر امس هجوماً على مواقع ونقاط «الميليشيات المسلحة»على الخط الفاصل بين يلدا ومخيم اليرموك وتمكن التنظيم من السيطرة على عدة نقاط في شارع بيروت، نتج عن الهجوم قتلى وجرحى بين الطرفين.
وأعلنت قاعدة «حميميم» العسكرية، التابعة لوزارة الدفاع الروسية، انه سيتم محاربة تنظيم «جبهة النصرة» في ادلب قبل نهاية العام الجاري.
وأشارت القاعدة، الى ان «القوات الروسية ستعمل على القضاء على «النصرة» في مقاطعة إدلب قبل نهاية العام الجاري».
ويأتي ذلك في وقت  تتواصل الفصائل المسلحة بالتناحر في معركة وصفت بـ«حرب التصفيات» استهدفت قادة الفصائل في شمال سوريا ما يعرقل جهودا تبذلها تركيا لوقف الاقتتال الدائر بينها منذ 20 فبراير الماضي.
من ناحية ثانية ، أفادت وكالة «الأناضول» التركية بوصول وحدات فرنسية خاصة إلى قاعدة أمريكية في منطقة رميلان في محافظة الحسكة شمال شرقي سوريا لدعم المقاتلين الأكراد هناك.
ونقلت «الأناضول» عن مصادر محلية، أن الجنود الفرنسيين أجروا بمركباتهم المدرعة دوريات مشتركة مع الأمريكيين في منبج والرقة وبعض مناطق دير الزور، وبمرافقة مقاتلين أكراد، فيما لم تؤكد المصادر نية بقاء القوات الفرنسية في القاعدة أو خروجها. ولفتت الوكالة إلى أن قادة من المسلحين الأكراد عقدوا اجتماعين مع الجنود الفرنسيين في مدينة منبج، وتم تزويد الأكراد بأسلحة ومعدات عسكرية.
في الأثناء، قال وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف أمس أن على روسيا وتركيا وإيران مساعدة الحكومة السورية في القضاء على المسلحين. وأضاف الوزير الروسي أن تصريحات بعض شخصيات المعارضة السورية تضر بالجهود المبذولة لبث حياة جديدة في عملية السلام بجنيف وأنه يجب ألا تكون هناك أي شروط مسبقة لمحادثات جنيف.
وقال وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو إن أي حل عسكري في سوريا سيكون غير قانوني وغير مستدام. وأضاف إن روسيا وإيران وتركيا يجب أن تعمل بالتنسيق مع الأمم المتحدة لضمان شرعية أي حل سياسي في سوريا.