مقتل العشرات بينهم قياديان من «أنصار الله»

التحالف يعترض 4 صواريخ –

صنعاء- «عمان»- جمال مجاهد – أ ف ب –

قُتل عشرات المسلحين من (أنصار الله) بينهم قياديان في غارة جوية للتحالف العربي بقيادة السعودية على العاصمة اليمنية صنعاء بحسب ما أوردت وسائل إعلام أمس وذلك بعد بضعة أيام من غارة مماثلة أسفرت عن مقتل اكبر مسؤول سياسي لدى (أنصار الله).
وجاءت الغارة الجديدة قبل ساعات من تشييع صالح علي الصماد رئيس «المجلس السياسي» السلطة العليا في صنعاء بعد مقتله في 19 ابريل الحالي في غارة اعلن التحالف العربي مسؤوليته عنها في الحديدة (غرب).
ومساء الجمعة، استهدف التحالف مبنى لوزارة الداخلية التي يسيطر عليها (أنصار الله) في صنعاء وفق ما أفادت قناة (العربية) مشيرة إلى مقتل 38 شخصا في الغارة. وذكرت (العربية) أن التجمع الذي استهدف الجمعة بالغارة كان بهدف التحضير لمراسم التشييع.
من جانبها، أوردت قناة (الاخبارية) السعودية الرسمية أن قياديين اثنين على الأقل بين القتلى. في المقابل أكدت مصادر من (أنصار الله) حصول الغارة لكن بدون إعطاء حصيلة.
وصالح الصماد الذي يترأس «المجلس السياسي» هو أكبر مسؤول سياسي لدى (أنصار الله) يقتل منذ بداية النزاع.
وردا على مقتل الصماد، اعلن (أنصار الله) عبر تلفزيون (المسيرة) التابع لهم أمس انهم اطلقوا ثمانية صواريخ بالستية باتجاه مدينة جيزان في جنوب السعودية.
من جهته، اكد التحالف في بيان اعتراض أربعة صواريخ اطلقها (أنصار الله) من دون تسجيل سقوط ضحايا.
لكن المتحدث الإعلامي لمديرية الدفاع المدني بمنطقة جازان المقدم يحيى عبدالله القحطاني قال لتلفزيون (العربية) أن مواطنا سعوديا قتل في تساقط شظايا «كما تعرض منزلان و3 مركبات لأضرار مختلفة».
وظهر أمس، سار الآلاف في شوارع صنعاء خلال تشييع الصماد الذي قتل مع ستة من رفاقه بحسب مراسل فرانس برس في المكان. وانتهت المراسم بعد الظهر.
وأسفر النزاع في اليمن عن نحو عشرة آلاف قتيل وتسبب بـ«أسوأ أزمة إنسانية في العالم» وفق الأمم المتحدة.
وفي 17 ابريل، تعهد موفد الأمم المتحدة الجديد إلى اليمن البريطاني مارتن غريفيث أمام مجلس الأمن أن يقدم اليه «خلال شهرين إطارا تفاوضيا» بعدما اخفق اسلافه في وضع حد للنزاع. لكنه أبدى موقفا حذرا مشيرا إلى تصاعد أعمال العنف.
من ناحية أخرى، أعلنت إدارة أمن عدن «جنوب اليمن» مقتل أمير «ولاية عدن- أبين» في تنظيم «داعش» صالح ناصر فضل الباخشي الملقّب بـ «الحديدي» فجر أمس، في عملية دهم «ناجحة» نفّذتها وحدتا مكافحة الإرهاب وقوات الطوارئ والدعم الأمني التابعتين لإدارة أمن عدن، لمبنى كان يتحصّن فيه وعناصر آخرين من أعضاء التنظيم.
وأوضح المكتب الإعلامي لإدارة الأمن في بيان صحفي أن «الباخشي» رفض تسليم نفسه وقام بإطلاق النار على قوات الأمن ما أدّى إلى مقتل جندي وإصابة اثنين من قوات مكافحة الإرهاب.
كما تمكّنت قوات الأمن من اعتقال ثلاثة من عناصر التنظيم في العملية كانوا يطلقون النار بجانب «الباخشي» باتجاه قوات الأمن ثم سلّموا أنفسهم بعد مقتله وجرى اقتيادهم للتحقيق.
وأشار البيان إلى أن قوات الأمن عثرت في الوكر الذي كان زعيم التنظيم يتّخذ منه منطلقاً لتنفيذ العمليات الإرهابية في عدن على هواتف نقّالة وأجهزة (أيباد) وأسلحة رشّاشة.