بدء تطبيق الاختبارات الوطنية بتعليمية البريمي

البريمي – حميد بن حمد المنذري  –

بدأت بتعليمية محافظة البريمي تطبيق الاختبارات الوطنية للصف العاشر للعام الدراسي الحالي في مواد الرياضيات واللغة العربية ثم العلوم وتنتهي باللغة الإنجليزية، وقال موسى بن علي الهنائي مدير عام المديرية العامة للتربية والتعليم بمحافظة البريمي: «انتهجت وزارة التربية والتعليم هذا العام الاختبارات الوطنية للصف العاشر للعام الدراسي الحالي  في مواد الرياضيات والعلوم واللغة العربية واللغة الإنجليزية، وقد وضعت خطة مدروسة  في هذا الجانب بدأت بتوعية أبنائنا الطلبة في مدارسهم بهذه الصفوف، وكذلك توعية المختصين لأولياء أمور الطلبة وإدارات المدارس لتوجيه أبنائهم للاستعداد لهذه الاختبارات ووضعها محل اهتمام الجميع، كما قامت الوزارة بوضع آلية لعملية تصحيحها وفق خطة ممنهجة على مستوى المديرية والوزارة بالتصحيح الإلكتروني بحيث تبدأ بالرياضيات ثم اللغة العربية والعلوم وتنتهي باللغة الإنجليزية. حيث إن هذه الاختبارات هي عبارة عن أداة من أدوات القياس التي تساعد الطالب في رفع مستوى التحصيل الدراسي بحكم أنها معلومات تراكمية يسترجع بها الطالب المادة العلمية منذ الصفوف الأولى في التعليم إلى الصف الذي هو مقيد فيه حالياً ، وقالت نصراء بنت علي المعمرية مديرة دائرة التقويم التربوي بتعليمية المحافظة: « إن الاختبارات اتسمت بالسهولة، حيث تم تشكيل عدة فِرَق لمتابعة تطبيقها في المدارس وفق ما وردنا من الوزارة، حيث أدى الطلبة الاختبار على فترتين بينهما استراحة، وكانت الأسئلة في متناول الإجابة لدى الطلبة، وقد تابع المعلمون التصحيح بعد الاختبار مباشرة.
وشارك المعلمون انطباعهم حول هذه الاختبارات حيث قال أحمد الشبلي معلم بمدرسة عزان بن قيس للتعليم الأساسي: إن الاختبارات الوطنية تعطي انطباعاً ومؤشراً عن مدى تحقيق العملية التعليمية لأهدافها، وتوضح نقاط القوة والضعف لدى الطلبة وبالتالي تلافي الضعف وترميمه في قادم السنوات وهذه الاختبارات مفيدة للباحثين أيضاً.
أما محمد اليحيائي معلم بمدرسة عزان بن قيس قال: إن الاختبارات الوطنية تعد من الأدوات العلمية المقننة والفعّالة لقياس جودة التعليم والتعلم من أجل تطوير مخرجات التعليم بحيث توفر بيانات إحصائية دقيقة وصادقة، وستسهم البيانات التي سنحصل عليها من خلال الاختبارات الأربعة في إبراز مدى فعالية المناهج، وتوضيح نقاط القوة والضعف، وستضع نظرة مستقبلية لصياغة المناهج، وهي مؤشر لما يتم إعطاؤه وتحصيله للطلبة من كفاءات ومهارات علمية واضحة.