الأسعار مغرية لكن الشهية مفقودة!

المؤشر .. البداية خضراء والنهاية حمراء –
كتب – حمود المحرزي –
تخلى مؤشر سوق مسقط للأوراق المالية عن مكاسبه التي حققها في بداية تعاملاته أمس منهيا التداولات بتراجع 18 نقطة رغم العوامل الجيدة في الوقت الحالي وعلى رأسها تحسن أسعار النفط خلال الفترة الأخيرة.

وواصل المؤشر مسلسل التراجع وأغلق على 4722 نقطة مع غياب الدعم من القطاعات الرئيسية سوى قطاع الصناعة وبنسبة طفيفة 0.2 بالمائة، فيما فقد القطاع المالي 5 نقاط، والخدمات 8 نقاط.
وشهدت جلسة أمس ضعفا في أحجام التداول حيث بلغت 1.3 مليون ريال تركزت على بنك مسقط والخليجية لخدمات الاستثمار وبنك نزوى.
وأبدى مصطفى بن أحمد سلمان الرئيس التنفيذي لشركة المتحدة للأوراق المالية استغرابه من الوضع في سوق مسقط رغم النتائج الجيدة خلال الربع التي حققها عديد من الشركات، الى جانب تحسن أسعار النفط.
وقال إن الأمر لا يعكس حال السوق ولا يعكس التطورات الاقتصادية والتطورات التي يشهدها اقتصاد السلطنة على وجه التحديد.
وأضاف “كل شيء جيد .. ومناسب ، إلا أن أحجام التداولات في السوق ضعيفة وهو يرجع الى نفسيات المستثمرين خصوصا الأجانب بناء على حساباتهم المبنية على تقارير تطلقها مؤسسات خارج السلطنة”.
واعتبر ان أسعار الأسهم في الوقت الحالي مغرية جدا وأكثر من المناسبة للشراء وعلى المستثمرين ان يستفيدوا منها. وقال سلمان نحتاج الى تسويق السياسات الاقتصادية للسلطنة بشكل جيد، حيث لا يوجد ما يقلق .. والأمور تتجه الى الأفضل خصوصا مع تحسن أسعار النفط.
وشكلت تداولات الأفراد النسبة الأكبر في إجمالي تداولات السوق أمس حيث بلغت نسبة مشتريات العمانيين من الأفراد ما نسبته 52 بالمائة و43 بالمائة لمبيعاتهم مقابل 37 بالمائة للشراء المؤسسي و27 بالمائة للمبيعات، وعلى مستوى الخليجيين الأفراد شكلت مشترياتهم 5 بالمائة مقابل 1.4 بالمائة للمؤسسات، فيما اتجهت المؤسسات الأجنبية الى البيع مشكلة ما نسبته 24 بالمائة.