انطلاق البرنامج الكشفي الدولي الـ11 للإخاء والتواصل بمملكة أسبانيا

بمشاركة 20 قائدا كشفيا –
غادر صباح أمس وفد كشافة السلطنة المشارك في البرنامج الكشفي الدولي الـ11 للإخاء والتواصل بمملكة أسبانيا الذي ينظمه قسم الكشافة والمرشدات بمحافظة الداخلية خلال الفترة من 26 أبريل إلى 9 مايو القادم، بمشاركة 20 قائدا كشفيا من محافظات الداخلية وجنوب الباطنة وشمالها، ونظمت المديرية العامة للكشافة والمرشدات حفل وداع للوفد المشارك أقيم تحت رعاية ليلى بنت أحمد عوض النجار مستشارة وزيرة التربية والتعليم للبرامج التعليمية المديرة العامة للكشافة والمرشدات بالوكالة وبحضور عدد من مديري الدوائر ورؤساء الأقسام بالمديرية.

في بداية الحفل ألقى أحمد بن عبدالله بن سالم الهميمي رئيس قسم الكشافة والمرشدات بالمديرية العامة للتربية والتعليم بمحافظة الداخلية رئيس الوفد المشارك كلمة قال فيها: لقد دأبت المفوضية الكشفية والإرشادية بمحافظة الداخلية على تنفيذ العديد من الأنشطة التي تراعي ميول واهتمام المنتسبين إليها ابتداء من مرحلة الأشبال والزهرات وانتهاء بالقادة والقائدات وإيمانا من المفوضية الكشفية والإرشادية بمحافظة الداخلية بأهمية البرامج الدولية في تعزيز أواصر الصداقة بين الكشافة العمانية ونظرائها في مختلف دول العالم لما لها من أثر كبير في تبادل الثقافات بين الشعوب، والتي نسعى من خلالها إلى التسويق الحضاري للمقومات الثقافية والسياحية والتراثية والعادات والتقاليد، والفنون التقليدية.
وأردف قائلا: إن برنامج الإخاء والتواصل الحادي عشر يأتي تواصلا للنجاحات التي حققتها النسخ الماضية من برامج التواصل والإخاء الدولية والتي استهل أول برامجها في صيف 2005 م وها نحن نصل إلى البرنامج الحادي عشر، حيث نفذت البرامج السابقة في عدد من الدول بدأت في جمهورية مصر العربية لتتوالى بعدها البرامج في كل من دول الخليج العربية حيث بلغت 5 رحلات ورحلة للجمهورية اليمنية في عام 2008 م ورحلة لجمهورية الهند في عام 2009 م وكانت آخر الرحلات السابقة إلى المملكة المغربية في عام 2014 م، وها نحن نصل إلى العقد الحادي العشر كأول رحلة إلى غرب أوروبا والتي نأمل أن يكتب لها النجاح بإذن الله تعالى، وفي ختام حديثه توجه بالشكر لكل المساهمين والداعمين لإنجاح هذا البرنامج من المؤسسات العامة والخاصة والقادة والكشافة، وللمديرية العامة للكشافة والمرشدات التي سهلت أمر سفر البعثة وإلى إخواني الذين لبوا الدعوة لمشاركة إخوانهم من المفوضية الكشفية والإرشادية بمحافظة شمال الباطنة ومحافظة جنوب الباطنة.

تدشين

بعدها قامت ليلى بنت أحمد عوض النجار مستشارة وزيرة التربية والتعليم للبرامج التعليمية المديرية العامة للكشافة والمرشدات بالوكالة بتدشين شعار البرنامج الدولي، وتكريم القيادات المجيدة على مشاركتها الفعالة في إنجاح البرنامج.
وقبيل سفر المشاركين قال حمد بن مطر القمشوعي مشرف الكشافة بمفوضية الداخلية وأحد أعضاء فريق البرنامج الدولي: البرنامج من البرامج المهمة التي ينفذها قسم الكشافة والمرشدات بمحافظة الداخلية التي تسهم في تعزيز التواصل الحضاري والثقافي مع كافة شعوب العالم وإيصال رسالة السلام والمحبة للجميع، مشيدا بجهود أعضاء اللجان المشاركة فقال: نوجه الشكر لجميع أعضاء اللجان الذين لم يدخروا الوقت والجهد من أجل التخطيط والإعداد الجيد لهذا البرنامج، حيث سبق انطلاق البرنامج خطوات عديدة هدفت إلى نجاح البرنامج وتحقيق هدفه الرئيسي، ومنها اختيار المشاركين وإعداد التوصيف العام للرحلة ومخاطبة المديرية العامة للكشافة والمرشدات لمخاطبة الجهات ذات العلاقة تلا ذلك مرحلة تجهيز الوفد ووضع جدول البرنامج وتحضير أدوات العمل المعينة لنجاح البرنامج، حيث عقد قسم الكشافة والمرشدات بمفوضية الداخلية عدة اجتماعات مع الوفد المشارك لمناقشة جدول البرنامج وتوزيع المهام.
وعبر القائد أحمد بن سعيد الرحبي عضو الوفد عن سعادته بالمشاركة في برنامج الإخاء والتواصل الحادي عشر مع إخوانه قادة الكشافة بمحافظة الداخلية، معتبراً هذه المشاركة تكريماً له من مفوضية الداخلية خصوصاً أن البرنامج هذا العام سيقام بمملكة أسبانيا الصديقة.
وعن عدد المشاركين وأنشطة وفعاليات البرنامج يقول: يشارك في البرنامج 20 قائداً يمثلون قادة الوحدات الكشفية وعدد من المهتمين بالحركة الكشفية في المحافظة إضافة إلى مشاركة اثنين من قادة كل من محافظة شمال وجنوب الباطنة. أما عن الأنشطة والفعاليات التي ستنفذ خلال البرنامج فقال: يتضمن البرنامج العديد من الفعاليات أهمها التعريف بالمقومات السياحية والحضارية التي تتمتع بها سلطنة عمان وكذلك نشر ثقافة السلام والوئام بين الأمم والتعريف بالهوية العمانية إضافة إلى التعرف على المقومات السياحية لمملكة أسبانيا وما تزخر به من تاريخ وحضارة .
وقال بدر بن سليمان العبري أحد أعضاء الوفد: يعد برنامج الإخاء والتواصل الذي تنفذه المفوضية الكشفية والإرشادية بمحافظة الداخلية من أهم الأنشطة التي تتضمنها خطة المفوضية وتعتبر بمثابة تكريم للقادة المجيدين بالمحافظة حيث تعتبر المشاركة فرصة للقادة للتعرف على حضارة مملكة أسبانيا وزيارة المواقع الأثرية والسياحية والتعرف على ما تزخر به أسبانيا من مقومات سياحية الى جانب ما يوفره من فرص لتبادل الخبرات بين القادة المشاركين ضمن الوفد وبين قادة الكشافة ونقل ثقافة الشعب العماني من خلال الفعاليات والأنشطة التي سيقدمها الوفد وفق جدول البرنامج المعد مسبقاً.
وشارك القائد سيف بن محمد العبري أحد أعضاء الوفد زملاءه الرأي فقال: برنامج الإخاء والتواصل من البرامج المهمة والبارزة التي تهدف إلى تحقيق جملة من الأهداف فالمشاركة في حد ذاتها فرصة حقيقية للقادة لتبادل الخبرات الكشفية مع قادة الكشافة في إسبانيا، وباب جيد لنقل رسالة السلام والصداقة والتعريف بتاريخ السلطنة وعمقها الحضاري.