3 دروع و3 احتمالات للفائز بدرع الدوري

اليوم .. ختام دوري الدرجة الأولى لكرة القدم –
صور يقاتل من أجل البطاقة الثالثة والسيب يأمل في خدمات بوشر –
الرستاق الأقرب للقب في ملعبه ومجيس ينتظر هدية بهلا –
كتب – حمد الريامي –
يختتم اليوم دوري الدرجة الأولى لكرة القدم من خلال الجولة الأخيرة من مباريات الإياب بالمرحلة النهائية والتي سيلتقي فيها الرستاق بملعبه مع بهلا وبوشر يستضيف بملعبه صور والسيب يستقبل مجيس في استاد السيب الرياضي حيث تقام جميع المباريات الساعة 7 مساء وقد ضمن الرستاق المتصدر برصيد 18 نقطة ومجيس الوصيف برصيد 17 نقطة الصعود إلى دوري عمانتل للموسم القادم 2018/‏‏2019 وتبقت البطاقة الثالثة وهي الأخيرة والمحصورة ما بين صور الثالث 16 نقطة والسيب الرابع 13 نقطة بعدما خرج بهلا وبوشر برصيد 4 نقاط من حسابات المنافسة.

ولعدم معرفة بطل الدوري حتى الآن وضع الاتحاد العماني لكرة القدم كل الاحتمالات من خلال إيجاد 3 دروع في الملاعب الثلاثة التي ستقام عليها المباريات لتتويج بطل الدوري حيث سيكون محسن المسروري النائب الثاني لرئيس اتحاد الكرة في ملعب الرستاق الذي يلاقي بهلا وهو الأقرب للقب وفي استاد السيب الرياضي سيكون إبراهيم العلوي عضو اتحاد الكرة من خلال لقاء السيب ومجيس خاصة إذا تعثر الرستاق بالتعادل والخسارة وفاز مجيس على السيب سينال مجيس اللقب. أما في ملعب نادي بوشر والذي يلاقي صور سيكون احمد الراشدي عضو اتحاد الكرة باعتبار خسارة الرستاق من بهلا وخسارة مجيس من السيب وفوز صور على بوشر سيتوج صور باللقب ومن خلال هذه الاحتمالات فان الجولة الأخيرة تنتظر بطل الدوري والوصيف والفريق صاحب البطاقة الثالثة الصاعد لدوري الأضواء الموسم القادم.

حسابات البطل والبطاقة الثالثة

المنافسة على اللقب بالتأكيد أصبحت كبيرة ما بين الرستاق 18 نقطة ومجيس 17 نقطة وصور 16 نقطة والتي ستحددها نتائج الفرق الثلاثة من خلال صافرة الحكم النهائية ومن خلال المعطيات على ارض الواقع في الملعب فان الرستاق هو الأقرب باعتباره متصدر الدوري وسيلاقي بملعبه فريق بهلا الذي خرج من كل الحسابات ويقتل معها كل الطموحات للفرق المنافسة إلا إذا حدثت المفاجأة لأصحاب الأرض بالخسارة أو التعادل لأن مجيس الذي سيلاقي السيب في ملعب الثاني سيكون تحت ضغوطات وتحديات كبيرة لتحقيق النقاط الثلاث على الرغم من أنه ضمن الصعود والذي ينتظر خدمة بهلا بالفوز أو التعادل مع الرستاق لكن يمكن أن يفعلها السيب بالفوز على مجيس ليرفع رصيده إلى 16 نقطة ومعها ينتظر الخدمة من بوشر الذي لابد أن يفوز على صور ليتعادل معه في النقاط وبعدها ستكون الحسابات تنصب لصالحه باعتبار لقاء الذهاب انتهى سلبيا والإياب فاز فيه السيب لكن صور ليس من السهل أن يفرط في فوزين وهو على خطوة واحدة من الصعود فبعد الخسارة من السيب لا يمكن أن يقبل بالخسارة من بوشر خاصة وانه يحتاج إلى نقطة واحدة فقط لضمان العودة إلى دوري عمانتل للموسم القادم.
لكن في حالة خسارة الرستاق وخسارة مجيس وفوز صور سيكون اللقب لصور وفي حالة تعادل الرستاق وفوز صور سيكون الفريقان معهما 19 نقطة وستكون لصالح الرستاق باعتبار الرستاق فاز على صور بالذهاب في الشرقية 2/‏‏1 وفي الإياب فاز صور بالباطنة 1/‏‏صفر هنا تنصب لمصلحة الرستاق بفارق الأهداف وفي حالة فوز مجيس على السيب وتعادل الرستاق أو الخسارة من بهلا وفوز صور على بوشر سيكون اللقب لمجيس والبطاقة الثالثة لصور.

الرستاق عينه على الدرع

كل المؤشرات توحي بأن الرستاق هو الأقرب للقب عندما يستضيف بهلا قبل الأخير برصيد 4 نقاط وبعيدا عن الحسابات إلا لتكملة الواجب وعلى الرغم من أن المباراة تعتبر هامشية للضيوف إلا أن الرستاق وضع كل الحسابات لهذه المباراة التي يسعى من خلالها في الاحتفال بملعبه والتتويج بلقب الدوري بعد المشوار الطويل الذي قضاه خلال الأشهر الماضية ومن الطبيعي أن يضع مدرب الفريق حسان الحشاني كل الحسابات في أرض الملعب دون أن يترك شيئا للصدفة لأن بهلا سيلعب بلا هوية وتكون فيها المخاوف من بعض المواقف غير المتوقعة في مثل هذه المباريات لذلك سعى إلى كل ما لديه من جاهزية وخبرة تدريبية إلى إيجاد التشكيلة التي يتوقعها أن تأتي بلقب الدرع بعدما صحح الأخطاء في اللقاء الأخير الذي فاز فيه على مجيس ومنحه البطاقة الثانية إلى دوري عمانتل لذلك سيلعب بنفس الطريقة التي كانت في المباراة الأخيرة من خلال إيجاد قوة هجومية ضاربة يستغل فيها ضعف الخط الدفاعي في بهلا لذلك سيعتمد بشكل كبير على هداف الفريق سهيل الشقصي ومعه عزيز كيتا ورزاق كيتا وكذلك أهمية يقظة الحارس عمار الرشيدي مع إيجاد عدد من الخيارات في التكتيك الهجومي من خلال الاعتماد على الأطراف والتسديد من العمق واستغلال مهارات مجموعة من اللاعبين لذلك يمكن أن ينهي المباراة منذ شوطها الأول، أما بهلا الذي سيأتي لتأدية الواجب تكمن مخاوف الرستاق بألا يكون ضيفا خفيفا عليه وهو يقدم أداء جيدا من مباراة لأخرى لكن مدرب الفريق سيف العوفي عانى كثيرا خلال المباريات الماضية من الغيابات التي طالت الفريق على أمل أن تكون هذه المباراة ختامها مسك في الدوري وان كان سيقدم خدمة لمجيس إذا حقق هو الآخر الفوز على السيب لنيل اللقب لذلك ينتظر من لاعبي بهلا تقديم المستوى والأداء الأجمل في هذه المباراة.

مجيس ينتظر والسيب مع الأمل

المواجهة المرتقبة ما بين مجيس والسيب بالفعل ستكون فيها الخطوط الساخنة مفتوحة لمعرفة نتيجة مباراة الرستاق وبهلا وكذلك صور وبوشر لأنها تحدد النتيجة، والورقة الثالثة للسيب وهي بالفعل صعبة وتحمل الكثير من الضغوطات النفسية على اللاعبين وكذلك الجهازين الفني والإداري وحتى الجماهير خاصة بعدما فرط مجيس في الفوز بالمباراة الماضية عندما خسر من الرستاق بهدف، وضاع عليه خطف لقب الدوري قبل الختام في الوقت الذي أحيا السيب الأمل في قدرته على خطف البطاقة الثالثة بشرط أن يخدمه بوشر بالفوز على السيب ومع تلك الحسابات وانتظار آخر صافرة في هذه المباريات تكون فيها القلوب معلقة في انتظار نتيجة المباراتين.
ومن خلال التحضيرات الأخيرة فان مجيس الذي نجح في الصعود وخطف البطاقة الأولى يسعى إلى الحصول على المركز الثاني على أقل تقدير دون التفريط في هذه المباراة وهذا ما أمده مدربه الوطني سالم سلطان الذي قال سنقاتل حتى النهاية وهذا يعني لا يمكن أن يفرط في النتيجة خاصة وان حسن ربيع ورفاقه يحيى سعيد واحمد سالم والمحترف غيساين وحميد المقبالي ومروان المقبالي وايمن الشحي وعبدالله المعمري لديهم الطموحات الكبيرة بان يكون ختام الدوري أفضل عما كان في المباريات الماضية خاصة وان المركز الثاني أيضا جيد في مثل هذه البطولات، أما السيب الذي يعيش على بصيص الأمل لا يزال يقاتل حتى الدقيقة الأخيرة ويأمل في ابن عمه بوشر أن يسدي له خدمة كبيرة وان كانت المواجهتان صعبتين بالفعل ولا يمكن التكهن بالنتيجة لأن الطموحات مشتركة ما بين مجيس وصور والسيب وهنا تكمن الصعوبة لذلك يعمل مدرب السيب مصبح هاشل على إيجاد التشكيلة الجيدة لتحقيق الفوز خاصة وان النتيجة الإيجابية تنصب لمصلحة الفريق إذا فاز على مجيس وخسر صور من بوشر لذلك يسعى إلى تكرار الانتصار من خلال الثقة التي وضعها في مروان تعيب والمنتصر الريامي والأزهر الأغبري وميثم المحرمي وأمجد الحارثي واميرسون ومعهم الحارس سعيد الفارسي وكل هذه الأسماء لا تزال يراودها الأمل بان تكون قادرة على تحقيق الانتصار.

صور وطموحات البطاقة الثالثة

لا يزال صور معلقا عينه على البطاقة الثالثة من خلال لقائه مع بوشر بملعب الثاني والذي يلعب بأكثر من فرصة في هذه الحسابات وهو فوزه أو تعادله مع بوشر بأي نتيجة أو خسارة وتعادل السيب مع مجيس حتى وان خسر من بوشر باعتباره يمتلك 16 نقطة بفارق 3 نقاط عن السيب ولكن مثل هذه الحسابات تبدو فيها المهمة صعبة حيث سبق وان لعب بفرصتين أمام السيب الفوز أو التعادل لكنه خسر لقاءه الأخير 1/‏‏2 وهذا ما يضع مدرب صور احمد الغيلاني ولاعبيه تحت الضغط باعتباره يجب أن ينهي المباراة في شوطها الأول خوفا من إحداث أي تعثر بالخسارة من بوشر وفوز السيب على مجيس لأن ذلك ينصب في مصلحة السيب حسب المواجهات المباشرة ما بين الفريقين بعدما انتهى لقاء الذهاب سلبيا وفاز السيب في الإياب ومن خلال الاستعداد والإعداد لهذه المواجهة فان صور لن يترك شيئا اسمه للصدفة إذا أراد خطف البطاقة الثالثة ويمكن أن يحقق لقب الدرع لو تعثر الرستاق بالخسارة من بهلا وتعثر مجيس بالخسارة أو التعادل مع السيب فإن الحسابات تذهب لصالح صور بفارق النقاط لكن لو تعادل الرستاق مع بهلا وفاز صور على بوشر سيكون الدرع للرستاق بفارق المواجهات التي تنصب للرستاق.
صور خلال الأيام الماضية أعد نفسه جيدا لهذه المباراة وهو يعلم بان بوشر يلعب بعيدا عن كل الحسابات والضغوطات لكن تبقى المخاوف من سعيه إلى تقديم هدية لابن عمه السيب وركز الغيلاني مدرب الفريق على القوة الهجومية الضاربة التي يقودها جمعه درويش وخالد مبارك وجمعه الجامعي والمحترفان جيفرسون وديوب وهذه الأسماء هي التي من الممكن أن تصنع الفارق في هذه المهمة خاصة وان جماهير صور العريضة والتي حضرت المباراة الماضية في ملعبها بصور خرجت حزينة وكانت تراود الأمل أن تحتفل في الملعب لكن اللاعبين ومعهم المدرب تعاهدوا أن يعيدوا لهم تلك الفرحة وان يزف الفريق في موكب الانتصارات من مسقط إلى صور في ليلة يراها أبناء العفية بأنها للتاريخ ولاستعادة أمجاد صور الذي سيفرد شراعه ويبحر به إلى دوري عمانتل للموسم القادم، أما بوشر فان مدربه العراقي ثائر عدنان لن يرفع الراية البيضاء بل سيقدم كل ما لديه في هذه المواجهة التي يراها مسك ختام الدوري في فوز شرفي على الأقل يستعيد به ذاكرة الانتصارات التي افتقدها الفريق وليس المهم عرقلة صور بقدر ما هو الأهم أن يكتب له الفوز في ختام الدوري ويأمل أن يقدم احمد الحراصي وشوقي حماد والمهند الشبلي وعلاء الرقادي وكويكو وعماد الرحبي لتبقى هذه النتيجة للذكرى.