مفترق طرق بدوري الرديف في المربع الذهبي .. اليوم

كتب – فيصل السعيدي –

يتجدد الصراع في دوري الرديف تحت 21 عاما للموسم الكروي الرياضي الحالي 2017 /‏‏ 2018م عندما يدخل مساء اليوم مرحلة الحسم بإقامة مواجهتي الدور نصف النهائي حينما يلتقي الوحدة بصحار في الساعة الرابعة وخمس وأربعين دقيقة بالمجمع الرياضي بنزوى وعلى الملعب ذاته تجري المواجهة الثانية التي ستجمع نادي عمان بنادي الشباب في الساعة السابعة وخمس وأربعين دقيقة.
لقاء مفترق الطرق بين الوحدة وصحار سيكون رهانه متمثلا في بلوغ المباراة النهائية حيث إنها لا تقبل القسمة على اثنين ولا بد من طرف يصل إلى نهائي المسابقة الذي لم يتحدد موعده بعد.
ويدخل الوحدة لقاء اليوم بعد مشوار حافل في دوري الرديف هذا الموسم حيث كان قد أنهى المرحلة الأولى متصدرًا للمجموعة الثالثة برصيد 21 نقطة حيث خاض 8 مباريات فاز في سبع منها وخسر مباراة واحدة وقد تكفل خط هجومه بتسجيل 12 هدفا وتلقت مرماه 7 أهداف.
وفي المرحلة الثانية تصدر الوحدة جدول ترتيب المجموعة الأولى برصيد 11 نقطة حيث خاض 6 مباريات فاز في ثلاث منها وتعادل في مباراتين وخسر مباراة واحدة فقط، وقد نجح خط هجومه في تسجيل 8 أهداف وتلقى العدد عينه من الأهداف وخلصت نتائج الوحدة في هذه المرحلة إلى فوزه على صلالة ذهابا 1 /‏‏ صفر وتعادله معه إيابا 3 /‏‏ 3 وتعادله مع الشباب ذهابا 1 /‏‏ 1 وفوزه عليه إيابا 2 /‏‏1 وخسارته من السويق ذهابا 3 /‏‏ صفر وفوزه عليه إيابا 1 /‏‏ صفر.
من جانبه يحلم صحار ببلوغ المباراة النهائية لدوري الرديف هذا الموسم ولكن الأمر يتطلب منه تجاوز عقبة الوحدة هذا المساء في مهمة لن تكون بالسهلة بتاتا وكان مشوار صحار في دوري الرديف هذا العام قد عرف تألقا لافتا بدأه بتصدر المجموعة الرابعة من المرحلة الأولى برصيد 22 نقطة حيث خاض ما مجموعه 10 مباريات ففاز في 6 منها وتعادل في 4 مباريات ولم يذق طعم الخسارة مطلقا خلال هذه المرحلة وقد تكفل خط هجومه بتسجيل 27 هدفا وتلقت شباكه 8 أهداف وبزغ نجم صحار في المرحلة الثانية وواصل مسلسل الألق والإبداع عندما اعتلى صدارة جدول ترتيب المجموعة الثانية برصيد 11 نقطة متفوقا بفارق الأهداف فقط عن منافسه المباشر في المجموعة نادي عمان حيث خاض 6 مباريات فاز في 3 منها وتعادل في مباراتين وتذوق الخسارة في مباراة واحدة مسجلا خط هجومه 8 أهداف ومستقبلا في مرماه 6 أهداف، وقد تمخضت نتائج صحار في المرحلة الثانية عن تعادله مع نادي عمان ذهابا 1 /‏‏ 1 وخسارته منه إيابا 1 /‏‏ صفر وفوزه على ظفار ذهابا بهدف نظيف وفوزه عليه إيابا 4 /‏‏ 3 وفوزه على المضيبي ذهابا بهدف دون رد وتعادله معه إيابا 1 /‏‏ 1.
وبناء على كل هذه المعطيات والوقائع والأرقام فإنه ينتظر أن نشهد مباراة قوية ما بين كلا الفريقين الطامحين إلى بلوغ المباراة النهائية فالإحصاءات تدلل على مدى قوة الفريقين وحضورهما الفني والذهني الكبير.

نادي عمان × الشباب

تتجدد الإثارة في نصف نهائي دوري الرديف بإقامة المباراة الثانية التي ستضع نادي عمان وجها لوجه مع نادي الشباب في صدام ناري مرتقب سيكشف عن هوية الفريق المتأهل كطرف ثانٍ إلى المباراة النهائية وعليه تكتسي مباراة اليوم أهمية مضاعفة باعتبارها قمة لا تقبل أنصاف الحلول فلا بد من فريق يصعد وفريق آخر يودع المسابقة ويكتب الفصل الأخير من مغامرته في الدوري هذا الموسم.
وكان نادي عمان قد استهل مشواره في دوري الرديف هذا الموسم بإحرازه مركز الوصافة في المجموعة الأولى لحساب المرحلة الأولى من المسابقة حيث جمع 19 نقطة من مجموع 10 مباريات خاضها في هذه المرحلة ففاز في 5 منها وتعادل في 4 مباريات وخسر في مباراة واحدة وقد انبرى خط هجومه لتسجيل 9 أهداف واهتزت شباكه في 6 مناسبات كما أنهى المرحلة الثانية محتلا وصافة المجموعة الثانية برصيد 11 نقطة حيث لعب 6 مباريات وفاز في 3 منها وتعادل في مباراتين وخسر في مباراة واحدة وسجل خط هجومه 10 أهداف وتلقت مرماه 9 أهداف وقد أفضت نتائج الفريق في المرحلة الثانية إلى تعادله مع صحار ذهابا 1 /‏‏ 1 وفوزه عليه إيابا 1 /‏‏ صفر وتعادله مع المضيبي ذهابا 1 /‏‏ 1 وفوزه عليه إيابا 3 /‏‏ 2 وخسارته من ظفار ذهابا 4 /‏‏ 2 وفوزه عليه إيابا 2 /‏‏ 1.
من جهته قدم الشباب وجه مشرقا في دوري الرديف هذا الموسم حيث كان قد أنهى المرحلة الأولى بصفته متصدرًا المجموعة الأولى برصيد 21 نقطة حيث لعب 10 مباريات ففاز في 6 منها وتعادل في 3 وخسر مباراة واحدة وقد سجل خط هجومه 21 هدفا وتلقت شباكه 6 أهداف وواصل الشباب مشواره الناصع البياض في المرحلة الثانية على الرغم من أنه لم يحلّق في الصدارة هذه المرة ولكنه حل وصيفا للمجموعة الأولى برصيد 9 نقاط من 6 مباريات حيث فاز في مباراتين وتعادل في 3 وخسر مباراة واحدة فقط مسجلا خط هجومه 7 أهداف ومستقبلا 6 أهداف وقد خلصت نتائج الشباب في المرحلة الثانية من المسابقة إلى فوزه على السويق ذهابا 1 /‏‏ صفر واكتفاءه بالتعادل معه إيابا بهدف لمثله وارتضى نتيجة التعادل الإيجابي بهدف لكل منهما مع الوحدة ذهابا قبل أن يسقط أمامه إيابا بهدفين مقابل هدف وكرر نتيجة التعادل الإيجابي بهدف لمثله وهذه المرة مع صلالة وكان ذلك في مواجهة الذهاب التي جمعت ما بين كلا الفريقين قبل أن ينجح الشباب في تحقيق الفوزعلى صلالة إيابا بهدفين مقابل هدف.