مؤتمر بروكسل للمانحين يطالب بالعودة لمحادثات السلام في سوريا

18 قتيلا من الجيش في المعارك ضد داعش جنوب دمشق –
بروكسل – بيروت – وكالات: دعا الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة أمس إلى إجراء محادثات سياسية سريعة لإنهاء الحرب السورية المستمرة منذ فترة طويلة وأضافا أن المكاسب التي حققتها دمشق وحلفاؤها على الأرض لا تقرب البلاد من السلام.

وأشار مبعوث الأمم المتحدة الخاص لسوريا ستافان دي ميستورا إلى ذلك في مؤتمر دولي للمانحين لسوريا يستضيفه الاتحاد الأوروبي في بروكسل سعيا لجمع أكثر من تسعة مليارات دولار لمساعدة سوريا.
وقال خلال مؤتمر صحفي مشترك مع مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي فيديريكا موجيريني «نرى أنه في الأيام والأسابيع القليلة الماضية..
لم تؤد المكاسب العسكرية والمكاسب على الأرض والتصعيد العسكري لحل سياسي ولم تجلب أي تغيير.. ما حدث هو العكس».
ومن جانبها قالت موجيريني إن هناك حاجة «للعودة للعملية السياسية تحت إشراف الأمم المتحدة… لبدء مفاوضات سلمية حقيقية وذات معنى والتي تعد السبيل الوحيد كي تنهض هذه البلاد».
وحذرت الأمم المتحدة أمس من كارثة انسانية جديدة في سوريا في ادلب خلال مؤتمر للجهات المانحة في بروكسل لصالح خمسة ملايين لاجئ سوري يقيمون في دول مجاورة و6.1 مليون نازح داخل البلاد، بينهم 250 ألفا محاصرون في مناطق نزاع.
وقتل 18 على الأقل من الجيش السوري والمسلحين الموالين له خلال 24 ساعة في المعارك الدائرة في جنوب دمشق ضد تنظيم داعش، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان أمس.
وفي المقابل استهدف عناصر التنظيم المتطرف أحياء دمشقية قريبة بالقذائف، وطالت إحداها سوقاً شعبياً في حي نهر عيشة ما أسفر عن مقتل خمسة أشخاص وإصابة أكثر من 20 آخرين بجروح، في حصيلة أوردتها وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا).