المعارضة الموريتانية تحذر من انتخابات بلا مراقبين دوليين

نواكشوط -(عمان)- محمد ولد شينا: حذرت المعارضة الموريتانية، الحكومة من تنظيم انتخابات دون إشراف مراقبين دوليين، معتبرة أن تصريحات رئيس حزب «الاتحاد من أدجل الجمهورية» الحاكم سيدي محمد ولد محم بشأن عدم دعوة مراقبين دوليين للانتخابات، بأنها محاولة لتنظيم انتخابات غير شفافية وفاقدة للمصداقية. وقال المنتدى الوطني للديمقراطية والوحدة ائتلاف أحزاب المعرضة الرئيسية في بيان له أمس إن: الحزب الحاكم يصر على التمادي في اختطاف العملية الانتخابية، بعد عزمه على تنظيم هذه الانتخابات بصورة أحادية،بعيدا عن الشفافية و أعين الرقباء». وأوضح أن رفض السلطة «لطلب رقابة جدية على الانتخابات القادمة، يعد دليلا واضحا جديدا على تماديها، مشيرا إلى أن اللجنة «المستقلة» التي يراد لها أن تشرف على هذه الانتخابات قد تم تشكيلها بصورة أحادية ومخالفة للقانون إضافة إلى أن هناك إجماعا على كونها فاقدة للمصداقية»، وفق البيان. وشدد البيان على أن المعارضة ستقف بقوة في وجه ما سمته «اختطاف المسلسل الانتخابي» كما دعت جميع القوى الوطنية إلى الوحدة والتضامن والنضال من أجل فرض انتخابات توافقية تجنب موريتانيا المنزلقات التي يقودها نحوها إصرار السلطة على فرض إرادتها وتمرير أجندتها الأحادية» بحسب تعبير البيان. وكان رئيس حزب «الاتحاد من أجل الجمهورية» الحاكم بموريتانيا، سيدي محمد ولد محم، قد قال إن بلاده لن تدعو مراقبين دوليين لمراقبة الانتخابات النيابية والمحلية المقررة في وقت لاحق من العام الحالي.مشددا في تغريدة عبر حسابه الشخصي على توتير، على أنه لا ضرورة لوجود مراقبين دوليين». وأضاف: موقف رئيس الجمهورية محمد ولد عبد العزيز، من مسألة المراقبين الدوليين واضح على الدوام، لن ندعوهم بحكم ثقتنا القوية في نظامنا الانتخابي، ولن نمنعهم في حال بادروا بالحضور أو دعاهم أي طرف».