مقتل 19 من رجال الشرطة في هجومين بأفغانستان

ارتفاع حصيلة قتلى هجوم كابول إلى 60 شخصا –
كابول – (د ب ا): قال مسؤولون أمس إن ما لا يقل عن 19 من رجال الشرطة قتلوا في هجومين لمسلحي طالبان بإقليم فرح بغرب أفغانستان وإقليم غازني بجنوب شرق أفغانستان.

وقال العضوان بمجلس إقليم فرح خير محمد نورضيا و فريد باختار لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.ا) إن عشرة من رجال الشرطة قتلوا وتمكن مسلحو طالبان من أسر واحد أو اثنين آخرين في منطقة بالا بولوك بالإقليم صباح أمس. وقال نور ضيا إن مسلحي طالبان اقتحموا نقطة تفتيش في الساعات الأولى من صباح أمس، وصادروا جميع المعدات وغادروا.
ونشر المتحدث باسم طالبان ذبيح الله مجاهد صور يتردد أنها تظهر رجلي شرطة تم أسرهما بالإضافة إلى مركبات تمكن المسلحون من الاستيلاء عليها من نقاط التفتيش.
وفي إقليم غازني، قتل تسعة من رجال الشرطة عندما هاجم مسلحو طالبان نقطتي تفتيش أمس، بحسب ما قاله مسؤولون.
وقال محمد عريف رحماني، العضو البرلمان عن الإقليم، على صفحته على موقع تويتر للتواصل الاجتماعي إن أربعة رجال شرطة آخرين أصيبوا في الهجوم الذي وقع في منطقة جيجهاتو بالإقليم.
وأضاف رحماني « دبابات الجيش الأفغاني في المنطقة لم تتوجه لمساعدة رجال الشرطة»، وأكد ناصر أحمد فاجري العضو بمجلس الإقليم وقوع الحادث وعدد الضحايا.
وأعلن المتحدث باسم حركة طالبان ذبيح الله مجاهد مسؤولية الحركة عن الهجوم على صفحته على موقع تويتر للتواصل الاجتماعي، قائلا إن المسلحين داهموا نقاط تفتيش وقتلوا ثمانية من رجال الشرطة وأصابوا خمسة آخرين. ويذكر أن هجمات المسلحين التي تستهدف المنشآت الحكومية الأفغانية والمراكز والقواعد الأمنية زادت منذ انتهاء المهمة القتالية لحلف شمال الأطلسي في أفغانستان عام 2014. من جهة أخرى، ذكرت وزارة الصحة العامة في أفغانستان أن حصيلة قتلى الهجوم الانتحاري الذي استهدف مركزا حكوميا لتسليم بطاقات الهوية للناخبين في العاصمة كابول الأحد الماضي ارتفعت إلى 60 شخصا.
وأفاد متحدث باسم الوزارة، وحيد الله مرجوه أمس بأن 20 امرأة و9 أطفال كانوا بين القتلى، ولا تزال جثتان لم تحدد هويتهما.
وأصيب في الهجوم، الذي أعلن تنظيم داعش مسؤوليته عنه، 129 شخصا آخرون بينهم عدد كبير من النساء والأطفال.
وكان المركز الذي استهدفه الهجوم، والواقع في منطقة غربي كابول، قد تم فتحه من أجل استخراج بطاقات الهوية للناخبين قبل الانتخابات البرلمانية المحلية المقررة في أكتوبر .
وتفتح الحكومة الأفغانية مثل هذه المراكز على أمل زيادة الإقبال على التصويت – ولا يمكن لهؤلاء الذين لا يملكون بطاقات هوية أن يتسلموا بطاقات الانتخاب.