تطمح لفتح مقر لها – «لابيلا جيفت» مشروع تجاري لطالبة بدأته بالصف التاسع

أعدته للنشر : سُعاد بنت فايز العلوية –

اتخذت الطالبة مروى بنت عيسى القلهاتية من موهبتها في الخط العربي وحسها الفني شكلا من أشكال الإبداع وتفجير الطاقات ومصدرا للدخل كذلك، إذ بدأت مشوارها كمشروع تجاري تحت مسمى (لابيلا جيفت) المتخصص بتغليف الهدايا- وهي بالصف التاسع.
وتقول القلهاتية: البداية كانت بالكتابة على الأكياس؛ حيث كنت أهديها إلى صديقاتي ومعارفي، إذ كانت تروق لهم الفكرة. بعدها قمت بفتح حساب على الانستجرام وبدأت باستقبال الطلبات. وتضيف: كما بدأ إخوتي بدعمي عبر توفير أدوات كثيرة وجديدة.

أسعاري تميزني
وتقول: بعد إعجاب الكثيرين -من الأهل والأصدقاء- بما أقدمه بدأت باستقبال الطلبات خارج نطاق المعارف، وما جعل منتجاتي مقصدا للكثيرين انخفاض أسعارها مقارنة مع سعر السوق والمحلات.
إضافة إلى عدم وجود محل -في تلك الفترة- يوفر خدمة الكتابة على التغليف والبراويز؛ فالناس ترجّح التجديد. وكذلك مساندة الأهل والأصدقاء في الترويج لمنتجاتي، وها أنا الآن أكمل سنة منذ بدئي هذا النشاط المنزلي، وأطمح بالاستقرار في محل متخصص. كما أن المتجر لفت الأنظار من أول شهر، وغدا حديث الناس من حيث الأسعار وخاصية الكتابة، وتوفير العديد من الاكسسوارات غير المتوفرة في الولاية.

الدراسة والمشروع
وعن كيفية التوفيق بين الدراسة والمشروع، توضح قائلة: في البدايات كان يسيرا على أن أمارس هذا النشاط، وأهتم بدراستي في الوقت ذاته ولكن؛ بعد مرور الأيام وتزايد طلبات الزبائن صارَ صعبا أن أوفق بيت الإثنين، فشاركتني أخواتي في العمل وخصصنا إجازة الأسبوع فقط للعمل، بيد أنني لم أهمل دراستي وأنا من المتفوقات دراسيا ولله الحمد والمنّة.
وتختم مروى القلهاتية حديثها بخطتها القريبة في فتح محل مستقل؛ بسبب دخولها على مرحلة دراسية حرجة، ومن أجل إعداد نفسها لمرحلة الصفين الحادي عشر والثاني عشر بمشيئة الله.