لصقل المواهب وتبادل الخبرات الفنية – 138 عملا فنيّا في المعرض الطلابي للفنون التشكيلية بالداخلية

نزوى – أحمد الكندي –

أقيم مؤخرا بمركز جراند مول التجاري بولاية نزوى المعرض الطلابي لنتاجات مادة الفنون التشكيلية، والذي نظّمه قسم المهارات الفردية بتعليمية محافظة الداخلية، وضم 138عملا فنيا لطلاب مدارس المحافظة.
والمعرض عبارة عن نتاجات الدروس والوحدات الفنية في منهج مادة الفنون التشكيلية للعام الدراسي الحالي؛ وقد افتتحت المعرض مريم بنت محمد الزدجالية مديرة الجمعية العمانية للفنون التشكيلية التي قامت بجولة في أروقة المعرض، والذي ضم في جنباته العديد من المجالات الفنية والتي توزعت بين الرسم والتصوير المائي والزيتي وفنون العمارة الإسلامية والخط العربي والمشغولات الفنية اليدوية وفن النسيج والتشكيل بخامات بيئية جسدت الحس الفني والفكر الراقي والتذوق الجمالي الذين يتمتع به طلاب الفنون التشكيلية بتعليمية الداخلية.
وعن المعرض يقول عبدالعزيز بن محمد الهنائي مشرف المادة: نحن نؤمن جميعا بأن مادة الفنون التشكيلية هي إحدى الركائز الأساسية لإبراز المواهب الطلابية، ولتحفيز المبدعين من الطلاب وإبراز دور المعلمين مع طلابهم في إنتاج الأعمال الفنية بالوحدات والدروس، وإلى الحاجة الدائمة لتحفيز وإظهار هذه الجهود، كان لابد من إقامة معرض مشترك لجميع المدارس بالمحافظة كمنشط ثقافي يتم من خلاله عرض أعمالهم الفنية خلال العام الدراسي الحالي.
وعن فكرة المعرض قال سعيد بن عبدالله الفارسي مشرف فنون تشكيلية: تأتي فكرة إقامة المعرض الطلابي الأول المشترك لجميع مدارس محافظة الداخلية لترسيخ مفهوم العمل الجماعي المشترك بين المدارس، وإبراز الفن التشكيلي بمختلف مجالاته الفنية على أن تكون هذه الأعمال من نتاجات الدروس والوحدات بالمناهج الدراسية، حيث تم اختيار ثلاثة أعمال متميزة من كل مدرسة مشاركة ليتم عرضها بالمعرض، بحيث لا تكون هذه الأعمال معد لها مسبقا، وأيضا يراعي في إنتاجها وإخراجها الأسس الفنية لتكوين العمل، ومراعية أيضا عدم تكليف الطلاب لإنتاج الأعمال في أوقات دراستهم أو تكليفهم خارج المدرسة.
وأضاف الفارسي: إن الهدف من المعرض هو إبراز دور مادة الفنون التشكيلية في صقل المواهب الطلابية وإبراز المواهب الفنية الطلابية من خلال نتاجات الوحدات والدروس، وتحفيز وتشجيع الطلاب بالمشاركة في المعارض الفنية، ومن أجل تبادل الخبرات الفنية بين الطلاب من خلال تجاربهم الفنية، واستغلال الخامات البديلة لتنفيذ الوحدات والدروس بالمناهج الدراسية الخاصة بالمادة وتعزيز الإبداع والمبدعين من الطلاب، وحثهم على المواصلة والاستمرارية، وإشراك ولي الأمر والمجتمع المحلي وإدارات المدارس في الاهتمام بالمواهب الطلابية، والحرص على مواصلة الجهود لرفع مستوى التحصيل الدراسي بالمادة.

المشاركون
كما قال الطالب باسم بن ناصر الصفار من مدرسة مالك بن فهم: إن مشاركتي في المعرض الطلابي تجسد في عدد من اللوحات التي تميزت بفن التعامل بالفرشاة في وضع التأثيرات الملمسية التي تضفي في العمل شيء من الجماليات، وأعمالي عبارة عن رسالة نابعة من القلب موجه إلى الجمهور في موضوع معين كما أنني اربط تلك الأعمال بالموروث الحضاري والتاريخي.
وقالت الطالبة مريم بنت محمد الحضرمية من مدرسة الشيخة نضيرة الريامية بولاية منح: المعرض يعتبر متنفسا لعرض أعمالنا الطلابية وهي فرصة لكي يعرف الجمهور ما يشعر ويحس به الطالب من مشاعر من خلال الفن، وقد شاركت بلوحة تحث على العلم ما زال في الإنسان عرق ينبض.
من جهتها قالت الطالبة ابتسام بنت حمود امبوعلي من مدرسة فرق: كطالبة في الحلقة الأولى لي مشاركة في أعمال الرسم والتصميم لثقتي بأن الفن عامل مهم في نقل الصور والأحداث وتحسس أحوال الناس وأحاسيسهم بقالب جمالية وفني راق يصل إلى أعين الناس ويوصل لهم ما تكن الصدور والقلوب، كما هو فرصة لتبادل الخبرات والمهارات من خلال التقائنا بالمشاركين في أعمال المعرض.
أما الطالب محمد بن سيف البوسعيدي أكد أن المشاركة في أنشطة وفعاليات الفنون التشكيلية هي من أولوياته في المرحلة الدراسية من عمره، لأن الفن هو جسر شامخ ينير لنا الطريق لكي نتذوق الجمال والمظهر الحسن واليوم نحن نجني ما تعلمناه ودرسناه وتم تكريمنا بعرض أعمالنا في هذا التجمع، كما أنني من خلال لقائي مع مدير الجمعية راعية الحفل والمشرفين تلقينا الكثير من التوجيهات والإرشادات التي من شأنها تطوير المهارات والخبرات الفنية.