.. وحلقة تدريبية للباحثين حول تحليل البيانات النوعية «بالتربية»

بدأت امس حلقة العمل التدريبية للباحثين بوزارة التربية والتعليم حول تحليل البيانات النوعية وتفسيرها قدمها برنامج المرصد الاجتماعي بمجلس البحث العلمي. هدفت حلقة العمل التدريبية إلى اختيار مجموعة من الأخصائيين النفسيين والاجتماعيين لتنمية مهاراتهم في البحوث النوعية للمشاركة في تقديم بحوث نوعية لمعالجة المشكلات التربوية أو النفسية أو الاجتماعية في مجال عملهم.
بدأت حلقة العمل التعريف بمفهوم البحث النوعي والفرق بينه وبين البحث الكمي وتوضيح أدوات البحث النوعي والتعريف بطرق التحقق من صدق وثبات النتائج النوعية وطريقة تفسيرها بالإضافة الى شرح مراحل التحليل النوعي للبيانات والتدرب على تحليل البيانات النوعية وتوضيح طريقة تفسير البيانات النوعية وكتابتها في البحث العلمي، وتم طرح عدد من أوراق العمل حيث تناولت الورقة الأولى التعريف بمنهجية البحث العلمي من حيث مفهومه وأهميته والتطرق لمعايير وأنواع البحوث العلمية وخطوات ومناهج البحث العلمي قدمها الدكتور سعيد الظفري. فيما تناولت الورقة الثانية مقدمة في البحث النوعي قدمتها الدكتورة حفيظة البراشدية مساعد مدير المرصد الاجتماعي تناولت مفهوم البحث النوعي وأدوات البحث النوعي والتعرف على مراحل التحليل النوعي للبيانات بالإضافة الى الصدق والثبات في البحث النوعي، كما تناولت البراشدية موضوع تحليل البيانات النوعية وتفسير الاستراتيجيات المختلفة لتحليل البيانات النوعية والتعرف على طريقة كتابة تقرير النتائج في البحث النوعي وطرق ترميز البيانات النوعية وكيفية تفسير البيانات النوعية.
ويعتبر البحث النوعي أسلوبا ومنهجا للتطوير والتحسين التربوي والتجريب المتصل بالممارسات المدرسية والموجه لتحسينها، كما أن هناك حاجة ماسة لتبني هذا التوجه البحثي في مدارسنا لتطوير وتنمية مهارات الأخصائيين النفسيين والاجتماعيين ومساعدتهم على الارتقاء بهم كمهنيين وباحثين لما له من مرود على العملية التعليمية وجودة مخرجاتها، بالإضافة الى قلة الدورات والبرامج التدريبية المتعلقة بالبحوث التربوية عامة والبحوث النوعية خاصة في مجال توظيفها في حل المشكلات النفسية والاجتماعية. وفي هذا الخصوص قال الدكتور سعيد الظفري مدير المرصد الاجتماعي: انه مع التطور الثقافي والتكنولوجي أصبح العالم بيئة صغيرة أدى الى ظهور مشكلات نفسية واجتماعية حديثة تتطلب دراسات نوعية للوقوف عليها ووضع الحلول المناسبة لمعالجتها، ويؤكد الظفري أن تدريب الأخصائيين النفسيين والاجتماعيين على تطبيق البحوث النوعية مهم لجعلهم قادرين على مواجهة التحديات والمشكلات النفسية والاجتماعية الحديثة الناتجة عن التطور الثقافي والتكنولوجي.