فتى أصم يرفع شهداء «مسيرات العودة» إلى 41 فلسطينيا

رام الله – عمان:-
استشهد فتى فلسطيني من ذوي الاحتياجات الخاصة في قطاع غزة صباح أمس متأثرا بجراحه التي أصيب بها قبل أسبوعين خلال «مسيرات العودة»، وبذلك يرتفع عدد الفلسطينيين الذي قتلتهم قوات الاحتلال الإسرائيلية منذ انطلاق «مسيرات العودة» في الثلاثين من مارس الماضي إلى 41 مواطنا فلسطينيا.

وقال الناطق باسم وزرة الصحة الفلسطينية بغزة أشرف القدرة: إن الفتى تحرير وهبة (17 عاما) من خان يونس جنوب قطاع غزة استشهد صباح أمس متأثرا بجراحه التي أصيب بها خلال مشاركته في مسيرات العودة في قطاع غزة.
وأوضح «لا يزال هنالك 138 جريحا ممن أصيبوا خلال مسيرات العودة، في حالات خطيرة، من أصل 5 آلاف جريح». وحذرت الصحة الفلسطينية، من مواصلة استخدام الجيش الإسرائيلي للقوة المميتة بحق المتظاهرين شرقي قطاع غزة، ما «يشكل تهديدا حقيقيا على حياة المواطنين الفلسطينيين».
وفي السياق ذاته أكدت مصادر محلية أن الشهيد وهبة من ذوي الاحتياجات الخاصة (أصم)، وأصيب قبل أسبوعين بعيار ناري في الرأس بالقرب من مخيم العودة شرق خان يونس (جنوبي قطاع غزة).
وباستشهاد وهبة يرتفع عدد الشهداء الذين قضوا برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي خلال مشاركتهم في فعاليات مسيرات العودة في غزة إلى 41 فلسطينيًا، في حين أصيب نحو 5 آلاف بجروح متفاوتة.
وبدأ الفلسطينيون في 30 مارس حركة احتجاجية أطلق عليها «مسيرة العودة» بالتزامن مع ذكرى «يوم الأرض»، وستختتم بذكرى النكبة في 15 مايو؛ للمطالبة بتفعيل «حق العودة» للاجئين الفلسطينيين ورفع الحصار الإسرائيلي عن القطاع.