«داعش» يهدد باستهداف مراكز الانتخابات بالعراق

بغداد-(أ ف ب): توعد تنظيم «داعش» في تسجيل صوتي باستهداف مراكز الاقتراع والناخبين خلال الانتخابات البرلمانية المرتقبة في العراق في 12 مايو المقبل.
وفي رسالة صوتية على تطبيق تلجرام، توجه المتحدث باسم التنظيم المتطرف أبو حسن المهاجر لثنيهم عن المشاركة في أول انتخابات برلمانية تجري بعد إعلان رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي دحر الجهاديين.
ولطالما اعتمدت التنظيمات المتطرفة خطابات الكراهية وعارضت على الدوام الانتخابات منذ العام 2003، مضاعفة الاعتداءات خلال عمليات التصويت السابقة. من جانب آخر قضت المحكمة الجنائية المركزية أمس بالإعدام شنقا حتى الموت بحق «إرهابيين» اثنين ينتميان إلى تنظيم «داعش» نفذا العديد من العمليات الإرهابية في العراق. وقال القاضي عبد الستار بيرقدار المتحدث الرسمي لمجلس القضاء الأعلى، في بيان صحفي، إن «محكمة الجنايات المركزية أنهت محاكمة عنصرين إرهابيين، احدهما شارك في الهجوم بالعجلات المفخخة والأحزمة الناسفة على وزارة العدل عام 2013».
وأضاف أن «المتهم الآخر عمل عضواً في ما يسمى بالمحكمة الشرعية لداعش و كان ينتمي إلى جيش المجاهدين في عام 2007، قبل أن يبايع التنظيم الإرهابي، و أن المحكمة أصدرت أحكامها بحق المتهمين بالإعدام شنقاً حتى الموت وفقاً لأحكام قانون مكافحة الإرهاب».
كما أفاد مصدر عسكري عراقي أمس، بأن مسحلين مجهولين اعترضوا سيارة لضابط في شرطة محافظة البصرة، برتبة نقيب وسط المدينة، وتمكنوا من اقتياده إلى جهة مجهولة تحت تهديد السلاح.
وقال الملازم محمد خلف، في الجيش العراقي، للأناضول، إن «مسلحين مجهولين، ملثمي الوجوه، يستقلون سيارة صالون مدنية، اعترضوا في ساعة متأخرة من الليلة قبل الماضية، سيارة ضابط بشرطة البصرة، برتبة نقيب، في منطقة الجنينة، وسط المدينة، وتمكنوا من اختطافه تحت تهديد السلاح». وأضاف خلف، أن «آلات تصوير المراقبة وثقت لحظة تعرض الضابط في الشرطة لحادثة الاختطاف، لكن لم يتم التعرف حتى الآن على هويات المسلحين». وأشار إلى أن «قيادة عمليات البصرة، وقيادة شرطة المحافظة استنفرت قواتها، وبدأت عمليات أمنية بحثا عن الضابط المختطف». ويأتي الحادث بعد يوم واحد من إعلان محافظ البصرة أسعد العيداني، خلال مؤتمر صحفي، عن اعتقال خلية مسلحة في المحافظة، مسؤولة عن عمليات الاختطاف والسطو المسلح. وتتزامن عملية الاختطاف مع تسلم اللواء الركن جاسم السعدي، قائد شرطة محافظة البصرة، مهامه بتكليف مباشر من رئيس الوزراء حيدر العبادي، حيث تعّهد بتطبيق القانون بقوة في المدينة.
وشهدت البصرة، خلال الأسابيع الماضية، زيادة في معدلات الاغتيال وتفجير العبوات الناسفة والسطو المسلح إضافة إلى النزاعات العشائرية التي تستخدم فيها أسلحة متوسطة وأسلحة مضادة للدروع.